علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
سَيَلِي أُمُورَكُمْ مِنْ بَعْدِي نَفَرٌ يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ
فيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف
عُودُوا الْمَرِيضَ
فيه يزيد بن عياض وهو متروك
لَا تَقْتُلُوا النِّسَاءَ
وفيه محمد بن عبد الله بن نمران وهو ضعيف
يَطَّلِعُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وثقه أحمد بن صالح وضعفه جمهور الأئمة وابن لهيعة لين وبقية رجاله ثقات
قَدْ عَلِمْتُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا رَجُلٌ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ زَحْزِحْنِي عَنِ النَّارِ
في إسنادهما موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ
فيه محمد بن عبد الرحمن عن أبي مالك الأشجعي ولم أعرف محمد بن عبد الرحمن
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
فيه خلف بن خليفة وثقه يحيى بن معين وغيره وضعفه بعضهم
أَحْسَنُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ
وفيه يحيى بن كثير أبو النضر وهو ضعيف جدا ولم يسمع من أبي الطفيل
أَلَا رَجُلٌ يُخْبِرُنِي عَنْ مُضَرَ
فيه من لم أعرفهم
رَأَيْتُ نَاسًا يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ
فيه بشر بن سهل كتب عنه أبو حاتم ثم ضرب على حديثه وبقية رجاله وثقوا
رَأَيْتُ نَاسًا يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ
وفيه بشر بن سهل كتب عنه أبو حاتم ثم ضرب على حديثه وبقية رجاله وثقوا
انْزِعُوا ، وَاسْقُونِي
وفيه محمد بن مهزم الشعاب بصري وروى عنه أبو داود الطيالسي وعبد الصمد بن عبد الوارث وغيرهما ويقال له الزمام ذكره ابن ماكولا عن خط الصوري في مهزم بكسر الميم وفتح الزاي وتخفيفها وثقه ا
لَا يَسْبِقْنِي إِلَى الْمَاءِ أَحَدٌ
وفيه يحيى بن محمد بن السكن عن بكر بن بكار ولم أر من ترجمهما
فَقَامَ فِينَا فَأَخْبَرَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " أَوْ قَالَ : " فَأَخْبَرَنَا بِمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ السَّاعَةِ حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ
فيه زكريا بن يحيى الكسائي وهو متروك
كَيْفَ أَنْتُمْ وَقَدْ خَرَجَ أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِئَتَيْنِ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ وُجُوهَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ
رجاله ثقات
إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَحَسَنٌ
وفيه حبيب بن خالد وثقه ابن حبان وقال أبو حاتم ليس بالقوي
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْبِئْنَا بِأَعْمَارِ أُمَّتِكَ ، قَالَ : " مَا بَيْنَ الْخَمْسِينَ إِلَى السِّتِّينَ
وفيه عثمان بن مطر وهو ضعيف
مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ أَلْبَسَهُ اللهُ ثَوْبًا مِنْ نَارٍ
رواه البزار عن شيخه رجاء بن الجارود ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصِيَامِ يَوْمٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ
رجاله موثقون
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ أَخبَرَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ عَنِ الأَعمَشِ
فيه من لم أعرفهم
أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ فِي كَفِّهِ مِثْلُ الْمِرْآةِ فِي وَسَطِهَا لَمْعَةٌ سَوْدَاءُ
فيه القاسم بن مطيب وهو متروك
دُعِيَ عُمَرُ لِجِنَازَةٍ ، فَخَرَجَ فِيهَا أَوْ يُرِيدُهَا فَتَعَلَّقْتُ بِهِ فَقُلْتُ : اجْلِسْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنَّهُ مِنْ أُولَئِكَ
رجاله ثقات
إِنِّي إِنِ اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْكُمْ فَتَعْصُونَ خَلِيفَتِي يَنْزِلْ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ
وفيه أبو اليقظان عثمان بن عمير وهو ضعيف
إِنِّي أُرْسِلْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيَّةٍ ، وَإِلَى مَنْ لَمْ يَقْرَأْ كِتَابًا قَطُّ
فيه عاصم بن بهدلة وهو ثقة وفيه كلام لا يضر
هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ جِبْرِيلُ نَفَثَ فِي رَوْعِي أَنَّهُ لَا تَمُوتُ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا
وفيه قدامة بن زائدة بن قدامة ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات
أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ
رجاله ثقات وسماك بن الوليد تابعي ثقة ولا أدري سمع من حذيفة أم لا
تَعَوَّدُوا الصَّبْرَ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ بِكُمُ الْبَلَاءُ
فيه مجالد وقد وثق وفيه ضعف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ ، فَقَامَ فَكَبَّرَ
فيه محمد بن أبي ليلى فيه كلام
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
وفيه يزيد بن عطاء وثقه أحمد وضعفه جماعة
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
فيه يزيد بن عطاء وثقه أحمد وغيره وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ ، وَالْأُذُنَ
فيه محمد بن كثير القرشي الملائي وثقه ابن معين وضعفه جماعة
مَا أَخْبِيَةٌ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَدْفَعُ عَنْهُمْ مَا تَدْفَعُ عَنْ هَذِهِ الْأَخْبِيَةِ
رجال البزار ثقات
أَبُو الْيَقْظَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ أَبُو الْيَقْظَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ
رجالهما ثقات
مَا أَحْسَنَ الْقَصْدَ فِي الْغِنَى
من رواية سعيد بن حكيم عن مسلم بن حبيب ومسلم هذا لم أجد من ذكره إلا ابن حبان في ترجمة سعيد الراوي عنه وبقية رجاله ثقات
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
فيه مسلم الملائي وهو ضعيف
صَافَحَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا جُنُبٌ
فيه مندل بن علي وقد ضعفه أحمد ويحيى بن معين في رواية ووثقه في أخرى ووثقه معاذ بن معاذ
صَافَحَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا جُنُبٌ
فيه مندل بن علي وقد ضعفه أحمد ويحيى بن معين
مَا أَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَلَهُ شِفَاءٌ
فيه محمد بن جابر بن سيار وهو صدوق وقد ضعفه غير واحد وبقية رجاله ثقات
مَا أَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَلَهُ شِفَاءٌ
فيه محمد بن جابر بن سيار وهو صدوق وقد ضعفه غير واحد وبقية رجاله ثقات
لَقَدْ أَذْكَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَاةً كُنَّا نُصَلِّيهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِمَّا نَسِينَاهَا ، وَإِمَّا تَرَكْنَاهَا
رجاله ثقات