علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
فيه محمد بن ماهان قال الدارقطني ليس بالقوي وبقية رجاله ثقات
مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا فِي رِسْلِهَا وَنَجْدَتِهَا إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُبْطَحَ
ورجاله ثقات
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى فِي أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
فيه مصعب بن ثابت وثقه ابن حبان وضعفه جماعة وشيخ البزار لم يسمه
كَانَ يُشِيرُ بِمِخْصَرِهِ إِذَا خَطَبَ
فيه ابن لهيعة وفيه كلام
هَذَا عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ
رجال البزار والطبراني ثقات
إِنَّمَا سُمِّيَ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ ؛ لِأَنَّهُ أُعْتِقَ مِنَ الْجَبَابِرَةِ
وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث قيل ثقة مأمون وقد ضعفه الأئمة أحمد وغيره وبقية رجاله ثقات
أَتَضْحَكُونَ وَذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ
فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف
إِنَّ تَشَهُّدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَانَ يَتَشَهَّدُ بِهِ : " بِاسْمِ اللهِ ، وَبِاللهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ
مداره على ابن لهيعة وفيه كلام
دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ الْبَغْضَاءُ وَالْحَسَدُ
إسناده جيد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِالسِّوَاكِ
فيه رجل لم يسم
مَنْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ مِنْكُمْ صَائِمًا
فيه مبارك بن فضالة وهو ثقة وفيه كلام
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ جَاءَهُ أَبُو مَحْذُورَةَ
فيه الواقدي وهو ضعيف
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِشْرِينَ غَزْوَةً
فيه الواقدي وهو ضعيف
لَا تُصَلُّوا حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ
رجاله ثقات
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَغْفَرَ وَصَلَّى عَلَى أَهْلِ مَقْبَرَةٍ بِعَسْقَلَانَ
وفي إسناد أبي يعلى علي بن عبد الله بن مالك بن بحينة وفي إسناد البزار مالك بن عبد الله بن بحينة وكلاهما لم أعرفه وبقية رجالهما ثقات وفي بعضهم خلاف يسير
مَنْ رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ عَنْ شَيْءٍ فَقَدْ قَارَفَ الشِّرْكَ
فيه سعيد بن أسد بن موسى روى عنه أبو زرعة الرازي ولم يضعفه أحد وشيخ البزار إبراهيم غير منسوب وبقية رجاله ثقات
ارْدُدْهُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْخَمْرِ وَحَرَّمَ ثَمَنَهَا
رجاله ثقات
لَقَدِ اسْتَجَنَّ بِجُنَّةٍ كَثِيفَةٍ مِنَ النَّارِ مَنْ سَلَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فِي الْإِسْلَامِ
فيه عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة وهو ضعيف
رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَمُحَمَّدٍ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ
وفيه من لم أعرفه
نَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى سِيمَاءِ الزُّبَيْرِ عَلَيْهَا عَمَائِمُ صُفْرٌ
فيه الصلت بن دينار وهو متروك
لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا
رواه البزار ورجاله ثقات
يُلْحِدُ رَجُلٌ بِمَكَّةَ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللهِ عَلَيْهِ نِصْفُ عَذَابِ الْعَالَمِ
وفيه محمد بن كثير الصغاني وثقه صالح بن محمد وابن سعد وابن حبان وضعفه أحمد
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ يَعقُوبَ الكُوفِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ القُدُّوسِ عَن يُونُسَ بنِ خَبَّابٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن
وفيه عبد الله بن عبد القدوس وثقه ابن حبان وضعفه جماعة ويونس بن خباب ضعيف جدا
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ يَعقُوبَ الكُوفِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ القُدُّوسِ عَن يُونُسَ بنِ خَبَّابٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن
فيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس
يُوشِكُ أَنْ يَمْلَأَ اللهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ
فيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس
مَنْ سَكِرَ مِنَ الْخَمْرِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
فيه يونس بن خباب وهو ضعيف
شَارِبُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ
فيه فطر بن خليفة وهو ثقة وفيه كلام لا يضر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
فيه مندل بن علي ضعفه أحمد وابن المديني وابن معين في رواية ووثقه في أخرى
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لَمْ يَسْهُ فِيهِنَّ غُفِرَ لَهُ
فيه عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف
لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلًا حَتَّى بَدَا فِيهِمْ أَبْنَاءُ سَبَايَا الْأُمَمِ
وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وضعفه جماعة
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ
وفيه أبو يحيى التيمي وهو ضعيف
الْهِجْرَةُ أَنْ تَهْجُرَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
رجاله ثقات
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَضَنُّ بِدَمِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ
فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعفه أحمد وأكثر الناس
مَا مِنِ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ يَمْرَضُ إِلَّا جَعَلَهُ اللهُ لَهُ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ
فيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف
لَقَدْ رَأَيْتُ نَفَرًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ اكْتَنَفُوهَا فَعَرَجُوا بِهَا
فيه من لم أعرفه
لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ لَمْ يُذْنِبُوا لَخَلَقَ اللهُ خَلْقًا يُذْنِبُونَ
موقوف على عبد الله بن عمرو ورجالهم ثقات وفي بعضهم خلاف
وَأَخبَرَنَاهُ يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَنِ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ كَثِيرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي بَلجٍ عَن عَمرِو
موقوف على عبد الله بن عمرو ورجالهم ثقات وفي بعضهم خلاف
أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ خَلْقِ اللهِ الْجَنَّةَ الْفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرُونَ
رجالهم ثقات
مَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ إِلَّا فِي أَهْل
فيه يونس بن الحارث وثقه ابن معين وابن حبان وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ
إسناده جيد