علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ بِالصَّلَاةِ
رجاله موثقون
مَا أَحْسَنَ مِنْ مُحْسِنٍ : مُسْلِمٍ وَلَا كَافِرٍ إِلَّا أُثِيبَ
عتبة بن يقظان فيه كلام وقد وثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقات
لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ تَغْبِطُونَ فِيهِ الرَّجُلَ بِخِفَّةِ الْحَاذِ كَمَا تَغْبِطُونَهُ الْيَوْمَ بِكَثْرَةِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ
فيه علي بن يزيد الألهاني وهو متروك
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجَّلَ مِنَ الْعَبَّاسِ صَدَقَةَ سَنَتَيْنِ
فيه محمد بن ذكوان وفيه كلام وقد وثق
هَاتُوا ابْنَيَّ حَتَّى أُعَوِّذَهُمَا بِمَا عَوَّذَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ
رواه البزار ورجاله وثقوا
إِنْ كُنْتَ مُسْتَهْزِئًا ، فَقَدْ عَلَّمَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِفُرُوجِنَا
رجاله موثقون
إِنْ كُنْتَ مُسْتَهْزِئًا ، فَقَدْ عَلَّمَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِفُرُوجِنَا
رجاله موثقون
كَانَ سَعْدٌ يُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ قِتَالَ الْفَارِسِ وَالرَّاجِلِ
رواه البزار بإسنادين أحدهما متصل والآخر مرسل ورجالهما ثقات
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
رجاله ثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ
في إسناد الكبير صالح بن موسى الطلحي وهو ضعيف وفي إسناد الأوسط والصغير رجل ضعف في الحديث
مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
فيه القاسم بن مطيب وهو متروك
إِنَّ حُسْنَ الصَّوْتِ تَزْيِينٌ لِلْقُرْآنِ
فيه سعيد بن زربى وهو ضعيف
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
فيه حبيب بن حسان وهو ضعيف
إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا
وفيه يزيد بن أبي زياد وهو لين وبقية رجاله ثقات
وَحَدَّثَنَا القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبَّادٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ دَاوُدَ قَالَ نَا عَلِيُّ بنُ صَالِحٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي
وفيه يزيد بن أبي زياد وهو لين وبقية رجاله ثقات
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
فيه صفدي بن سنان ضعفه ابن معين ورواه البزار برجال موثقين وفي بعضهم خلاف لا يضر إن شاء الله
أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلَاةَ فِي الْمِحْرَابِ
رجاله موثقون
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
فيه يوسف بن عطية الكوفي ونسب إلى الكذب
إِنَّمَا أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَعَوَّذَ بِهِمَا
رواه البزار والطبراني ورجالهما ثقات
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
مداره على مسلم بن كيسان الملائي وقد حدث عنه شعبة وسفيان وضعفه جماعة كثيرون وقال بعضهم أنه اختلط والظاهر أن شعبة وسفيان لا يحدثان عنه إلا بما سمعاه قبل اختلاطه
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
ورجاله ثقات
إِنَّ فِي هَذَا الْبَيْتِ مَنْ فِتْنَتُهِ عَلَى أُمَّتِي أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
وفيه مسلم بن كيسان وهو ضعيف
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا
فيه حبيب بن حسان وهو ضعيف
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا
فيه حبيب بن حسان وهو ضعيف
كُنَّا نَمْسَحُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
فيه سليمان بن بشير وهو ضعيف
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا
فيه حبيب بن حسان وهو ضعيف
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا
فيه حبيب بن حسان وهو ضعيف
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَمْرَ
وفيه عيسى بن أبي عيسى الحناط وهو ضعيف
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَمْرَ
فيه عيسى بن أبي عيسى الخياط وهو ضعيف
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ يَا مُحَمَّدُ
فيه جابر الجعفي وهو ضعيف
لَا وَقْتَ وَلَا عَدَدَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ
رجاله ثقات
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى الصُّوفِيُّ قَالَ نَا يَحيَى بنُ المُنذِرِ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ الأَجلَحِ عَنِ الأَعمَشِ عَن يَحيَى
إسناده جيد
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَفْضَلَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ
فيه يحيى بن السكن وثقه ابن حبان وضعفه صالح جزرة وبقية رجاله ثقات
الْوِتْرُ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
فيه جابر الجعفي فيه كلام كثير وقد وثقه الثوري
إِنَّ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ الْحَقَائِقِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ
فيه صالح بن موسى وهو منكر الحديث
اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ عَنْهُ رَاضِيًا فَارْضَ عَنْهُ
فيه عباد بن أحمد العرزمي وهو متروك
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ
في إسناد البزار صدقة بن موسى وهو ضعيف
أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ قَتَلَ نَبِيًّا
رواه البزار إلا أنه قال وإمام ضلالة رجاله ثقات
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ
فيه من لم أعرفهم
الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا
فيه المغيرة بن مطرف ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا