علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ رَبِيعَةَ الكِلَابِيُّ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ سَلمَانَ عَن دِينَارٍ أَبِي عُمَرَ
رواه البزار مرفوعا وموقوفا وفيه إسماعيل بن سلمان وهو متروك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي إِلَى رَجُلٍ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
فيه عبد الأعلى التغلبي وهو ضعيف
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ
رجاله ثقات كلهم
أَمَرَ بِالْجَمَاجِمِ أَنْ تُنْصَبَ فِي الزَّرْعِ
فيه الهيثم بن محمد بن حفص وهو ضعيف ويعقوب بن محمد الزهري ضعيف أيضا
صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ
فيه الحجاج بن أرطاة وفيه كلام
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
فيه عبد الرحمن بن إسحاق وهو ضعيف
يَا عَلِيُّ ، لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ
رجال الطبراني ثقات
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ اتَّقِينَ اللهَ ، وَالْتَمِسُوا مَرْضَاتِ أَزْوَاجِكُنَّ
فيه الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي وهو متروك
إِنِّي لَأُعْطِي قَوْمًا أَتَأَلَّفُهُمْ
فيه ضرار بن صرد وهو ضعيف
أَنَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ
رواه البزار وقال في آخره لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد قلت ولم يقل عن علي
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
فيه مسلم بن كيسان الملائي وهو ضعيف
قُلِ لِحَمْزَةَ ، فَلْيُحَوِّلْ بَابَهُ
فيه ضعفاء وقد وثقوا
إِنَّكُمَا جِئْتُمَانِي لِأُخْدِمَكُمَا خَادِمًا ، وَإِنِّي سَأَدُلُّكُمَا - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ
فيه عطاء بن السائب وقد اختلط وبقية رجاله ثقات
دَمُ عَمَّارٍ وَلَحْمُهُ حَرَامٌ عَلَى النَّارِ أَنْ تَطْعَمَهُ
رجاله ثقات وفي بعضهم ضعف لا يضر
أَيُّهَا النَّاسُ أَخْبِرُونِي بِأَشْجَعِ النَّاسِ
فيه من لم أعرفه
اجْلِسْ ثُمَّ نَهَضْتُ بِهِ فَلَمَّا رَأَى ضَعْفِي تَحْتَهُ قَالَ : اجْلِسْ
رواه أحمد وابنه وأبو يعلى والبزار وزاد بعد قوله حتى استترنا بالبيوت فلم يوضع عليها بعد يعني من تلك الأصنام ورجال الجميع ثقات
لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
فيه نعيم بن حكيم وثقه ابن حبان وغيره وفيه لين
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيُبَايِعَهُ وَعَلَيْهِ أَثَرُ الْخَلُوقِ
رواه البزار عن شيخه عبد الله بن المثنى التيمي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ فِي بَيْضَةٍ مِنْ حَدِيدٍ
وفيه المختار بن نافع وهو ضعيف
وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ عِشْرُونَ لِي وَعَشْرٌ لَكَ
فيه مختار بن نافع التيمي وهو ضعيف وفيه عبيد بن إسحاق العطار وهو متروك
أَمَّا قَوْلُكَ : تَقُولُ قُرَيْشٌ : مَا أَسْرَعَ مَا تَخَلَّفَ عَنِ ابْنِ عَمِّهِ ، وَخَذَلَهُ فَإِنَّ لَكَ فِيَّ أُسْوَةً قَدْ قَالُوا لِي: سَاحِرٌ وَكَاهِنٌ وَكَذَّابٌ
فيه حكيم بن جبير وهو متروك
أَلْيَنُهُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
فيه أبو الجنوب وهو ضعيف
إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تَقُومُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ
فيه الحارث بن عبد الله الأعور وهو ضعيف جدا ووثقه ابن معين
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْخَوْفِ رَكْعَتَيْنِ
في سنده الحارث وهو ضعيف
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَؤُمَّ الرَّجُلُ وَخَلْفَهُ رَجُلَانِ وَخَلْفَهُمَا امْرَأَةٌ
فيه الحارث وهو ضعيف
لَا يُحِبُّ اللهُ الشَّيْخَ الْجَهُولَ
فيه الحارث وهو ضعيف جدا
لَا يُحِبُّ اللهُ الشَّيْخَ الْجَهُولَ
وفيه الحارث الأعور وهو ضعيف وقد وثق
إِنِّي مَقْبُوضٌ وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ
فيه الحارث وهو ضعيف
فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ أَمَرَ النَّاسَ فَأَخَذُوا السِّلَاحَ عَلَيْهِمْ
وفيه الحارث وهو ضعيف
كَانَ عَلِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ - أَحْسِبُهُ قَالَ : مَسْجِدِ الْكُوفَةِ - فَسَمِعَ ضَجَّةً شَدِيدَةً فَسَأَلَ مَا هَؤُلَاءِ
فيه إسحاق بن إبراهيم الثقفي وهو ضعيف
أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
فيه جابر الجعفي وهو ضعيف
إِنِّي قُمْتُ بِكُمْ ثُمَّ ذَكَرْتُ أَنِّي كُنْتُ جُنُبًا وَلَمْ أَغْتَسِلْ فَانْصَرَفْتُ
مدار طرقه على ابن لهيعة وفيه كلام
سَأَقْضِي بَيْنَكُمْ فِي هَذَا وَفِي غَيْرِهِ
رجاله ثقات
أُعْطِيكُمُ السِّقَايَةَ تَرْزَؤُكُمْ وَلَا تَرْزَءُونَهَا
رجاله ثقات
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَقَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ رُفَقَاءَ نُجَبَاءَ وَوُزَرَاءَ
فيه كثير النواء وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُتَسَرْوِلَاتِ مِنْ أُمَّتِي
فيه إبراهيم بن زكريا المعلم وهو ضعيف جدا
إِنَّ غَلَاءَ السِّعْرِ وَرُخْصَهُ بِيَدِ اللهِ
فيه الأصبغ بن نباتة وثقه العجلي وضعفه الأئمة وقال بعضهم متروك
إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ انْطَلَقُوا إِلَى حَاجَةٍ لَهُمْ فَآوُوا إِلَى جَبَلٍ فَسَقَطَ عَلَيْهِمْ
رواه البزار ورجاله ثقات
يَا عَلِيُّ إِنَّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ كَنْزًا وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا
رجال الطبراني ثقات
أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا يُغَسِّلَهُ أَحَدٌ غَيْرِي
فيه يزيد بن بلال قال البخاري فيه نظر وبقية رجاله وثقوا وفيهم خلاف