علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
يَا عَائِشَةُ ، أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
فيه إبراهيم بن عمر بن أبان وهو ضعيف
اللَّهُمَّ عَادِ مَنْ عَادَاهُمْ ، وَوَالِ مَنْ وَالَاهُمْ
إسناده جيد
إِنَّكَ مَقْتُولٌ مُسْتَشْهَدٌ فَاصْبِرْ صَبَّرَكَ اللهُ ، وَلَا تَخْلَعَنَّ قَمِيصًا قَمَّصَكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
في إسناد أبي يعلى إبراهيم بن عمر بن عثمان العثماني وهو ضعيف
جِئْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نُبَايِعُهُ فِي نِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
رجاله ثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ
فيه حنظلة السدوسي ضعفه أحمد وابن معين ووثقه ابن حبان
هُوَ أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَأَرْضُ الْمَنْشَرِ ، ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ
ورجاله ثقات
كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ
فيه حنظلة السدوسي ضعفه أحمد وابن معين ووثقه ابن حبان
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ كَتِفًا بَارِدًا
رجاله ثقات
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
رجاله ثقات
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
رجاله ثقات
أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ فِي عَهْدِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رجاله ثقات
مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ بَنَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
فيه محمد بن سعد المؤذن ولم أعرفه
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ
رجاله ثقات
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ
رجاله ثقات
أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ لَوَسِعَكُمْ
رجاله ثقات
مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ ، مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ
فيه من لم أعرفهن
مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ ، مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ
فيه من لم أعرفهن
أَتَانِي رَجُلَانِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ فَأَضْجَعَانِي ، ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي
وفيه حدى حليمة بنت أبي ذؤيب ورجالهما ثقات
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ يَأْتِ - أَوْ لَمْ يُجِبْ
ومحمد بن عبد الرحمن هو ابن سعد بن زرارة اختلف عليه فيه فرواه عنه عبد الملك بن إبراهيم الجدي والنضر بن شميل عن شعبة عن محمد بن عبد الرحمن عن عمه ورواه أبو إسحاق الفزاري عن شعبة عن م
مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ ، إِنْ كَانَ صَادِقًا ، وَلَهُمْ دَارَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا
رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفهم
رَأَيْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ يَؤُمُّ النَّاسَ فِي الْجَيْشِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
وإسناده ضعيف
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى مَرَازِبَةِ أَهْلِ فَارِسَ
فيه مجالد وهو ضعيف وقد وثق
إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنِّي
فيه عاصم بن عبيد الله ضعفه الجمهور وقال العجلي لا بأس به
سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ بَعْدِي ، يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ يُؤَخِّرُونَهَا
فيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، وَيُؤَخِّرُونَ عَنْ وَقْتِهَا
فيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
رواه أبو يعلى ورجاله ثقات
إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ يُحِبُّنِي . قَالُوا : وَمَا يُدْرِيكَ يَا أَبَا عَبَّاسٍ ؟ قَالَ : لِأَنِّي أُحِبُّهُ
روي عن محمد بن قدامة وقد ضعفه الجمهور وقد وثقه ابن حبان وغيره وبقية رجاله ثقات
صَلِّهَا مَعِيَ الْيَوْمَ وَغَدًا
علي لم يدرك زيد بن حارثة
فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَصِلَ خُطْبَتَكَ بِآيٍ مِنَ الْقُرْآنِ
رجاله ثقات وحديث أبي موسى متصل وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه
لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ ، لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكُمْ بِمَشَارِيطِهَا
وفيه من لم يسم
لَقَدْ مَرَّ بِالصَّخْرَةِ مِنَ الرَّوْحَاءِ سَبْعُونَ نَبِيًّا
رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير وفيه يزيد الرقاشي وفيه كلام
أُعْطِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ
وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو ضعيف
لَوْ أَنَّ حَجَرًا قُذِفَ بِهِ فِي جَهَنَّمَ لَهَوَى سَبْعِينَ خَرِيفًا
فيهما عطاء بن السائب وقد اختلط وبقية رجالهما ثقات
إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ : هَبْهَبُ ، حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُسْكِنَهُ كُلَّ جَبَّارٍ
فيه أزهر بن سنان وقد وثق على ضعفه
إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ : هَبْهَبُ ، حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُسْكِنَهُ كُلَّ جَبَّارٍ
فيه أزهر بن سنان وهو ضعيف
مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ
رجال الطبراني وأبي يعلى ثقات وفي رجال أحمد راو لم يسم وبقية رجاله ثقات والظاهر أن الراوي الذي سقط عنه أحمد هو سليمان بن يسار
يَا أَبَا مُوسَى ، مَرَرْتُ بِكَ الْبَارِحَةَ وَمَعِي عَائِشَةُ ، وَأَنْتَ تَقْرَأُ فِي بَيْتِكَ ، فَقُمْنَا ، فَاسْتَمَعْنَا
فيه خالد بن نافع الأشعري وهو ضعيف
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ أَنْبِيَاءَهُمْ
رجاله ثقات
تَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً ، أَلَا وَإِنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَاةً
ورجالهم ثقات
لَتَظْهَرَنَّ التُّرْكُ عَلَى الْعَرَبِ حَتَّى تُلْحِقَهَا بِمَنَابِتِ الشِّيحِ وَالْقَيْصُومِ
وفيه جماعة لم أعرفهم