علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي خَمْسًا : تَكْذِيبٌ بِالْقَدَرِ ، وَتَصْدِيقٌ بِالنُّجُومِ
فيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف ووثقه ابن عدي
وَيُؤْتَى بِالشُّرْطِيِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ لَهُ : ضَعْ سَوْطَكَ وَادْخُلِ النَّارَ
فيه عبيس بن ميمون وهو متروك
وَيُؤْتَى بِالشُّرْطِيِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ لَهُ : ضَعْ سَوْطَكَ وَادْخُلِ النَّارَ
فيه عبيس بن ميمون وهو متروك
مَنْ قَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ ، وَشَهِدَ مِثْلَ شَهَادَتِهِ ، فَلَهُ الْجَنَّةُ
فيه يزيد الرقاشي ضعفه شعبة وغيره ووثقه ابن عدي وابن معين في رواية
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ضَرْبِ الْمُصَلِّينَ
وفيه موسى بن عبيدة وهو متروك
لِتَنْتَظِرِ الْحَائِضُ خَمْسًا ، سَبْعًا ، ثَمَانِيًا ، تِسْعًا ، عَشْرًا ، فَإِذَا مَضَتِ الْعَشْرُ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ
فيه الجلد بن أيوب وهو ضعيف
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ
جبارة بن مفلس وهو ضعيف جدا وقال ابن نمير صدوق وبقية رجاله ثقات
أَكْمَلُ النَّاسِ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
فيه زكريا بن يحيى أبو مالك الطائي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
حُبُّ الْأَنْصَارِ آيَةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُنَافِقٍ
فيه كريد بن رواحة وهو ضعيف
إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيُصْدِقْهَا
فيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات
سَلَكَ رَجُلَانِ مَفَازَةً : أَحَدُهُمَا عَابِدٌ ، وَالْآخَرُ بِهِ رَهَقٌ ، فَعَطِشَ الْعَابِدُ حَتَّى سَقَطَ
أبو ظلال وثقه البخاري وابن حبان وفيه كلام
أَتَعْجَبِينَ أَنْ كَانَ اللهُ أَطْعَمَكِ كَمَا أَطْعَمْتِ نَبِيَّهُ ، كُلِي وَأَطْعِمِي
في إسنادهما محمد بن زياد الترجمي وهو اليشكري وهو كذاب
رَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَأَمْرُهُمَا سُنَّةٌ
رجاله ثقات
أَلَمْ أَنْهَكِ أَنْ تَرْفَعِي شَيْئًا لِغَدٍ ، فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِرِزْقِ كُلِّ غَدٍ
رجاله ثقات
أَتَانِي جِبْرِيلُ بِمِثْلِ الْمِرْآةِ الْبَيْضَاءِ فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، قُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ : مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : هَذِهِ الْجُمُعَةُ
رجاله ثقات
فَأَمَرَ أَهْلَ بَيْتِهِ ، فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ ، فَقَرَأَ بِنَا قِرَاءَةً هَمْسًا ، فَقَرَأَ بِالْمُرْسَلَاتِ
فيه سكين بن عبد العزيز ضعفه أبو داود والنسائي ووثقه وكيع وابن معين وأبو حاتم وابن حبان
إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدِي لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ
فيه سعيد بن سليم الضبي ضعفه الأزدي وذكره ابن حبان في الثقات قال ويخطئ
اتَّقُوا اللهَ وَأَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا
وفيه عيسى بن صدقة وثقه أبو زرعة وقال الدارقطني متروك
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلَّا صَرَفَ اللهُ عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلَاءِ
رجال إسناد ابن عمر وثقوا على ضعف في بعضهم كثير وفي أحد أسانيد أبي يعلى ياسين الزيات وفي الآخر يوسف بن أبي ذرة وهما ضعيفان جدا وفي الآخر أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض وهو لين وبقية رج
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلَّا صَرَفَ اللهُ عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلَاءِ
رجال إسناد ابن عمر وثقوا على ضعف في بعضهم كثير وفي أحد أسانيد أبي يعلى ياسين الزيات وفي الآخر يوسف بن أبي ذرة وهما ضعيفان جدا وفي الآخر أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض وهو لين وبقية رج
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلَّا صَرَفَ اللهُ عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلَاءِ
ورجال إسناد ابن عمر وثقوا على ضعف في بعضهم كثير وفي أحد أسانيد أبي يعلى ياسين الزيات وفي الآخر يوسف بن أبي ذرة وهما ضعيفان جدا وفي الآخر أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض وهو لين وبقية ر
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلَّا صَرَفَ اللهُ عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلَاءِ
رواها كلها أبو يعلى بأسانيد ورواه أحمد موقوفا باختصار وقال فيه فإذا بلغ الستين رزقه الله عز وجل إنابة يحبه عليها وروى بعده بسنده إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله علي
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلَّا صَرَفَ اللهُ عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلَاءِ
رجال إسناد ابن عمر وثقوا على ضعف في بعضهم كثير وفي أحد أسانيد أبي يعلى ياسين الزيات وفي الآخر يوسف بن أبي ذرة وهما ضعيفان جدا وفي الآخر أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض وهو لين وبقية رج
لَا تُقْبَلُ صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ ، وَلَا صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ
فيه ابن سنان عن أنس وعنه يزيد بن أبي حبيب ولم أر من ذكره
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَضَعُ اللهُ رَحْمَتَهُ إِلَّا عَلَى رَحِيمٍ
رجاله وثقوا إلا أن ابن إسحاق مدلس
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا ، فَعَلَى الْبَادِئِ حَتَّى يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ
شيخ أبي يعلى لم أعرفه وبقية رجاله وثقوا
مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا كَتَبَ اللهُ لَهُ ثَلَاثَةً وَسَبْعِينَ حَسَنَةً
وفي إسنادهما زياد بن أبي حسان وهو متروك
يَا جِبْرِيلُ ، مَا لِيَ أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى
فيه العلاء بن زيدل أبو محمد الثقفي وهو متروك
نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَاتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيُّ ، فُتُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ
في إسناد أبي يعلى محمد بن إبراهيم بن العلاء وهو ضعيف جدا وفي إسناد الطبراني محبوب بن هلال قال الذهبي لا يعرف وحديثه منكر
لَقَدْ مَرَّ بِالصَّخْرَةِ مِنِ الرَّوْحَاءِ سَبْعُونَ نَبِيًّا حُفَاةً عَلَيْهِمُ الْعَبَاءَةُ ، يَؤُمُّونَ بَيْتَ اللهِ الْعَتِيقَ
وفيه سعيد بن ميسرة وهو ضعيف
مَنْ حَرَسَ لَيْلَةً عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِبَادَةِ رَجُلٍ فِي أَهْلِهِ أَلْفَ سَنَةٍ
وفيه سعيد بن خالد بن أبي طويل القرشي وهو ضعيف وإن كان ابن حبان وثقه فقد قال في الضعفاء لا يجوز الاحتجاج به
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَنَتَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَ الرُّكُوعِ
فيه حنظلة بن عبيد الله السدوسي ضعفه أحمد وابن المديني وجماعة ووثقه ابن حبان
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : الثُّومِ وَالْبَصَلِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مِنْ مُصَلَانَا
فيه سلام بن أبي خبزة وهو ضعيف جدا
إِذَا صَلَّيْتِ الْمَكْتُوبَةَ ، فَقُولِي : سُبْحَانَ اللهِ عَشْرًا ، وَاللهُ أَكْبَرُ عَشْرًا
فيه عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة الواسطي وهو ضعيف
إِذَا عَلَا نَشَزًا مِنَ الْأَرْضِ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ الشَّرَفُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ
وفيه زياد النميري وقد وثق على ضعفه وبقية رجاله ثقات
أَتَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَجَرَةً ، فَهَزَّهَا حَتَّى تَسَاقَطَ مِنْ وَرَقِهَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَتَسَاقَطَ
فيه جابر الجعفي وهو ضعيف
إِنَّ الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ خَطْمَهُ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ ، فَإِنْ ذَكَرَ اللهَ خَنَسَ
فيه عدي بن أبي عمارة وهو ضعيف
بَيْنَمَا رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَخْرُجُ فِي بُرْدَيْنِ ، فَاخْتَالَ فِيهِمَا ، فَأَمَرَ اللهُ الْأَرْضَ فَأَخَذَتْهُ
فيه زياد بن عبد الله النميري وهو ضعيف وقد وثقه ابن حبان وقال يخطئ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُوَدِّعَهُ بِرَكْعَتَيْنِ
فيه عثمان بن سعد وثقه أبو نعيم وأبو حاتم وضعفه جماعة
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ
رجاله ثقات