علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
إِنَّ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَى اللهِ مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي
وفيه عبد المجيد بن أبي رواد وهو ثقة وفيه ضعف
لِيَنْهَضْ كُلُّ رَجُلٍ إِلَى كُفْئِهِ
فيه طلحة بن زيد وهو ضعيف جدا
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا أَوْ دَمًا
فيه من لم أعرفهم
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ إِذْ تَبَسَّمَ فِي صَلَاتِهِ
فيه الوازع بن نافع وهو متروك
حَدَّثَنَا قَاسِمٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن مُجَالِدٍ عَن أَبِي الوَدَّاكِ عَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
فيه مجالد بن سعيد وقد ضعفه الجمهور
مَنِ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ رَغْبَةً عَنْهُمْ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
رواه أبو يعلى وفيه عمران القطان وثقه ابن حبان وضعفه غيره
لَا تَزَالُ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ
فيه موسى بن عبيدة وهو متروك
أَنَّ بَقَرَةً انْقَلَبَتْ عَلَى خَمْرٍ فَشَرِبَتْ ، فَخَافُوا عَلَيْهَا ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : كُلُوا ، وَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا
بقية مدلس وعمر إن كان ابن عبد الله بن خثعم فهو ضعيف وإن كان مولى عفرة فهو ضعيف وقد وثق
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَحْبَبْتُ أَنْ يُصَلُّوا هَذِهِ الصَّلَاةَ هَذِهِ السَّاعَةَ
وفيه الفرات بن أبي الفرات ضعفه ابن معين وابن عدي ووثقه أبو حاتم
بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، وَالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ ، وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى أَنْتُمْ أَعْلَمُ
هو مرسل ورجاله ثقات
مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ ، إِقَامَةُ الصَّفِّ
فيه عبد الله بن محمد بن عقيل وقد اختلف في الاحتجاج به
كَانَ يَسْجُدُ فِي أَعْلَى جَبْهَتِهِ مَعَ قِصَاصِ الشَّعَرِ
فيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم وهو ضعيف لاختلاطه
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُومُ إِلَى خَشَبَةٍ يَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا
ورجاله موثقون
إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَأَصْحَابِي يَقِلُّونَ
فيه محمد بن الفضل بن عطية وهو متروك
رَخَّصَ لَهُمْ فِي قَطْعِ النَّخْلِ ثُمَّ شَدَّدَ عَلَيْهِمْ
رواه أبو يعلى عن شيخه سفيان بن وكيع وهو ضعيف
أَنْزَلَ اللهُ صُحُفَ إِبْرَاهِيمَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ عَلَى مُوسَى لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ رَمَضَانَ
فيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف
عَسَى رَجُلٌ تَحْضُرُهُ الْجُمُعَةُ ، وَهُوَ عَلَى قَدْرِ مِيلٍ مِنَ الْمَدِينَةِ فَلَا يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ
ورجاله موثقون
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
وفي إسناد أبي يعلى أبو طالب القاص ولم أعرفه وبقية رجال أبي يعلى وثقوا
احْتَجَمَ فِي الْأَخْدَعَيْنِ ، وَبَيْنَ الْكَتِفَيْنِ
وفيه جبارة بن مغلس وثقه ابن نمير وضعفه الأئمة ورماه ابن معين بالكذب
مَنْ شَرِبَ شَرَابًا حَتَّى يُذْهِبَ بِعَقْلِهِ الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ
فيه حسين بن قيس الرحبي وهو ضعيف
مَنْ شَرِبَ شَرَابًا حَتَّى يُذْهِبَ بِعَقْلِهِ الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ
وفيه حنش واسمه حسين بن قيس وهو متروك وزعم أبو محصن أنه شيخ صدق
لَمْ يَزَلْ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي مِنْهَا بِجَنَاحِهِ
فيه عطاء بن السائب وقد اختلط
يَقُولُ اللهُ : إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدِي فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ
رجال أبي يعلى ثقات
لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ عَبْدًا عَلَى سَيِّدِهِ
ورجال أبي يعلى ثقات
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْضِي بِالْغَدَاةِ الْوَاحِدَةِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ
فيه زيد بن أبي الحواري وقد وثق على ضعف وبقية رجاله ثقات
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَى يَوْمَ بَدْرٍ الْفَرَسَ سَهْمَيْنِ
فيه محمد بن أبي ليلى وهو سيئ الحفظ ويتقوى بالمتابعات
إِنَّ حَقَّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ إِذَا أَرَادَهَا عَلَى نَفْسِهَا وَهِيَ عَلَى ظَهْرِ بَعِيرِهِ لَا تَمْنَعُهُ
وفيه حسين بن قيس المعروف بحنش وهو ضعيف وقد وثقه حصين بن نمير وبقية رجاله ثقات
يَا عَلِيُّ حُدَّهَا
وفيه مندل بن علي وهو ضعيف
إِنَّ اللهَ لَمْ يَفْرِضِ الزَّكَاةَ إِلَّا لِيُطَيِّبَ مَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ
وفيه عثمان بن عمير وهو ضعيف
أَعْتَقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الطَّائِفِ مَنْ خَرَجَ إِلَيْهِ مِنْ عَبِيدِ الْمُشْرِكِينَ
فيه الحجاج بن أرطاة وهو ثقة ولكنه مدلس
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآةِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي حَسَّنَ خَلْقِي وَخُلُقِي
وفيه عمرو بن حصين وهو متروك
يَوْمُ الْأَحَدِ يَوْمُ غَرْسٍ وَبِنَاءٍ
فيه يحيى بن العلاء وهو متروك
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : قَدْ جَاءَ حَسَّانُ اللَّعِينُ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا هُوَ بِلَعِينٍ
فيه خديج بن معاوية بن حديج وهو ضعيف وقد وثق
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ صَلَّى إِلَيْهَا أُخْرَى
وفيه الحجاج بن أرطاة وفيه كلام
نَهَى أَنْ يَتْبَعَ الْمَيِّتَ صَوْتٌ ، أَوْ نَارٌ
فيه عبد الله بن المحرر ولم أجد من ذكره
شَغَلَ الْمُشْرِكُونَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصَّلَوَاتِ : الظُّهْرِ ، وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ
فيه يحيى بن أبي أنيسة وهو ضعيف عند أهل الحديث إلا أن ابن عدي قال وهو مع ضعفه يكتب حديثه
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يُكَذَّبَ صَاحِبُكَ فَلَقِّنْ
ورجاله ثقات
يَا عَمِّ ، أَقِمْ مَكَانَكَ الَّذِي أَنْتَ بِهِ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَخْتِمُ بِكَ الْهِجْرَةَ كَمَا خَتَمَ بِيَ النُّبُوَّةَ
فيه أبو مصعب إسماعيل بن قيس وهو متروك
إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ يَصُدُّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ ، وَعَنِ الصَّلَاةِ وَعَنْ صِلَةِ الرَّحِمِ
رجاله موثقون
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اجْلِسْ ، فَجَلَسَ
وفيه القاسم بن فياض وثقه أبو داود وضعفه ابن معين وبقية رجاله ثقات