علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
هَلْ حَفِظْتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا كَانَ يَقُولُهُ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ
رجاله ثقات
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ وَكَانَ لَا يَصُومُهُ
فيه أبو هارون العبدي وهو ضعيف
إِذَا جَمَعَ اللهُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَقْبَلَتِ النَّارُ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا
رجاله وثقوا إلا أن ابن إسحاق مدلس
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ لَلَوْحًا فِيهِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَ عَشْرَةَ شَرِيعَةً
في إسناده عبد الله بن راشد وهو ضعيف
إِنَّ اللهَ إِذَا رَضِيَ عَنِ الْعَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ تِسْعَةُ أَصْنَافٍ مِنَ الْخَيْرِ لَمْ يَعْمَلْهُ
رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ
فيه عبد الله بن محمد بن عقيل وفي الاحتجاج به خلاف وقد وثقه غير واحد
لَوْ ضُرِبَ بِمِقْمَعٍ مِنْ حَدِيدٍ الْجَبَلُ لَتَفَتَّتَ ، ثُمَّ عَادَ كَمَا كَانَ
فيه ابن لهيعة وقد وثق على ضعفه
الشِّيَاعُ حَرَامٌ
وفيه دراج وثقه ابن معين وضعفه جماعة
مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا يُرَدُّونَ إِلَى سِتِّينَ سَنَةً فِي الْجَنَّةِ
إسناده ضعيف وفيه ابن لهيعة وهو مخالف للثقات فيما رووه
يَا شَبَابَ قُرَيْشٍ لَا تَزْنُوا
إسناده منقطع وفيه من لم أعرفه
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ كَذْبَةً مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا مِنْ جَهَنَّمَ ، أَوْ مَضْجَعًا مِنْ جَهَنَّمَ
فيه راو لم يسم
قَاتَلَ اللهُ صَاحِبَ هَذِهِ النَّاقَةِ
فيه مجالد بن سعد وهو ضعيف وقد وثقه النسائي في رواية
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُبَّمَا مَسَّ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلَاةِ
فيه محمد بن الخطاب وهو ضعيف وقد ذكره ابن حبان في الثقات
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِي بَيْعِهِ ، أَوْ قَالَ : فِي سَفْقَتِهِ
رجالهما ثقات
أَعْطِ عَمْرًا مِنْهَا قَسْمًا
فيه جماعة لم أعرفهم
أَعْطِ عَمْرًا مِنْهَا قَسْمًا
فيه جماعة لم أعرفهم
وَيُؤْتَى بِالشُّرْطِيِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فيه عبيس بن ميمون وهو متروك
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ مُتَطَوِّعًا فِي غَيْرِ رَمَضَانَ
فيه زبان بن فائد وفيه كلام كثير وقد وثق
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ حَوَّلَ الْقِبْلَةَ
فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري واختلف في الاحتجاج به
إِنَّ أَبَاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ
وفيه عبد الملك أبو جعفر وقد ذكره ابن حبان في الثقات ولم أجد من ترجمه
الرَّاسِخَاتُ فِي الْوَحْلِ ، الْمُطْعِمَاتُ فِي الْمَحْلِ
وفيه فضالة بن حصين وهو ضعيف
إِنِّي عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ جَاءَهُ بَشِيرٌ مِنْ سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا
وفيه عبد الحميد بن بهرام وشهر بن حوشب وقد وثقا وفيهما ضعف
سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
وفيه عبد الحميد بن بهرام وشهر بن حوشب وقد وثقا وفيهما ضعف
حُسْنُ الْمَلَكَةِ نَمَاءٌ
فيه رجل لم يسم
أُصِيبَتْ عَيْنُ أَبِي ذَرٍّ يَوْمَ أُحُدٍ
فيه عبد العزيز بن عمران وهو ضعيف
هَلْ تَذْكُرُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْئًا
رجاله موثقون
مَنْ هَاهُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ
فيه ابن لهيعة
نَادِ صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا ، فَإِنْ جَاءَ ، وَإِلَّا فَاحْلُلْ صِرَارَهَا ، ثُمَّ اشْرَبْ ، ثُمَّ صُرَّ
وفي إسناد أبي يعلى محمد بن سليمان بن مسمول وهو ضعيف وفي إسناد الطبراني سليمان بن داود الشاذكوني وهو ضعيف
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ كُلَّ رِبًا مَوْضُوعٌ
وفيه علي بن زيد وهو ضعيف وقد وثق وأبو حرة وثقه أبو داود وضعفه ابن معين
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَلَا هَامَةَ
فيه عيسى بن سنان الحنفي وثقه ابن حبان وغيره وضعفه أحمد وغيره وبقية رجاله ثقات
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ ، وَكَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ دَامَ بَصَرُهُ مَفْتُوحَةً عَيْنَاهُ
رجاله ثقات
وَاللهِ لَئِنِ انْطَلَقَ رَجُلٌ مُحَارِبًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ قُتِلَ فِي قُطْرٍ مِنْ أَقْطَارِ الْأَرْضِ شَهِيدًا
فيه من لا يعرف
لَا تَغْضَبْ
من رواية صالح عن الأعمش ولم أعرف صالحا هذا وبقية رجاله ثقات
مَا وَجَعُ أَخِيكَ
فيه من لم يسم وأبو جناب وهو ضعيف لتدليسه ووثقه ابن حبان
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ يُوقَعَ عَلَى الْحَبَالَى
يحيى لم أعرفه وابن أبي الزناد ضعيف وقد وثق
يَا جِبْرِيلُ حَدِّثْنِي بِفَضَائِلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي السَّمَاءِ
فيه الوليد بن الفضل العنزي وهو ضعيف جدا
فَهَلَّا جَعَلْتَهَا الْبِيضَ
وفي إسناده ضعف
مَا تَزَيَّنَ الْأَبْرَارُ فِي الدُّنْيَا بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا
فيه سليمان الشاذكوني وهو متروك
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاكِثِينَ ، وَالْقَاسِطِينَ
وأبو سعيد متروك ورواه أبو يعلى بإسناد ضعيف
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
رجاله ثقات إلا أن عطاء بن السائب اختلط