علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ ، عَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ
وفيه الفرات لم يدرك عليا والخليل بن مرة وثقه أبو زرعة وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات
بُعِثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ
فيه مسلم بن كيسان الملائي وقد اختلط
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
رواه أبو يعلى ورجاله ثقات
أَلَا تُخْرِجُوهُ عَنْهُ ؟ قَالَ : فَبُطَّ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاهِدٌ
فيه أبو الربيع السمان وهو ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهَا
بين أبو يعلى سماع ابن إسحاق فقال عن ابن إسحاق فقال حدثني أبان بن صالح فصح الحديث والحمد لله
غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عِنْدِي عَلَيْكُمْ مِنَ الدَّجَّالِ
وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف وقد وثق
فَقَالَ عَلِيٌّ : أَخْطَأَتِ اسْتُكَ الْحُفْرَةَ
رجاله ثقات
لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا
وفيه حفص بن إبراهيم الجعفري ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا وبقية رجاله ثقات
يَا عَلِيُّ ، كَيْفَ أَنْتَ وَقَوْمٌ يَخْرُجُونَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ
رجاله رجال ثقات
أَيُّهَا الْمُصْحَفُ ، حَدِّثِ النَّاسَ ، فَنَادَاهُ النَّاسُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَسْأَلُ عَنْهُ إِنَّمَا هُوَ مِدَادٌ فِي وَرَقٍ
ورجاله ثقات
النَّعَمُ كُلُّهَا ظَالِمَةٌ أَوْ جَائِرَةٌ
وفيه صالح بن موسى الطلحي وهو متروك
إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ
وزاد البزار في أحد طريقيه رجلا وهو أبو العياس غير مسمى وقال إنه مجهول
كُنْتُ عَلَى قَلِيبٍ يَوْمَ بَدْرٍ أَمِيحُ - أَوْ : أَمْتَحُ - مِنْهُ
رجاله ثقات
إِذَا هَاجَ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ
فيه محمد بن القاسم أبو إبراهيم وثقه ابن معين وضعفه أحمد وكذبه
أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ ، أَمْ إِذَا غُدِيَ عَلَى أَحَدِكُمْ بِجَفْنَةٍ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ ، وَرِيحَ عَلَيْهِ بِأُخْرَى
فيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات
كَانَ شِعَارُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا كُلَّ خَيْرٍ
رواه أبو يعلى عن القواريري عن منصور بن عبد الله الثقفي القواريري روى عن سفيان وذكر ابن حبان في الثقات منصور بن عبد الله يروي عن الزهري وكان يطلب الحديث مع ابن عيينة والظاهر أنه هو
إِنِّي وَإِيَّاكِ وَهَذَا - يَعْنِينِي - وَهَذَيْنِ : الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ
رواه أحمد والبزار وأبو يعلى باختصار وفي إسناد أحمد قيس بن الربيع وهو مختلف فيه وبقية رجال أحمد ثقات
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ تَسْبِقُهُ بَعْضُ أَعْضَائِهِ إِلَى الْجَنَّةِ
فيه من لم أعرفهم
وَاللهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ ، وَلَا ضَلَلْتُ وَلَا ضُلَّ بِي ، بَلْ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ
فيه الربيع بن سهل وهو ضعيف
عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاكِثِينَ ، وَالْقَاسِطِينَ ، وَالْمَارِقِينَ
وفيه الربيع بن سهل ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنَامِي ، فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ مَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِهِ مِنَ الْأَوْدِ وَاللَّدَدِ
رجاله ثقات
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
في إسناده الحارث وهو كذاب
رَأَيْتُ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ كَأَنَّهُ شِقُّ جَفْنَةٍ
فيه خديج بن معاوية وثقه أحمد وغيره وفيه كلام
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْمُغَنِّيَاتِ وَالنَّوَّاحَاتِ
وفيه الحارث بن نبهان وهو متروك
قُمْ مَا أَلُومُ النَّاسَ يُسَمُّونَكَ أَبَا تُرَابٍ
فيه زكريا الأصبهاني وهو ضعيف
زَيْنُ الصَّلَاةِ الْحِذَاءُ
فيه محمد بن الحجاج اللخمي وهو كذاب
أَلَا إِنَّ الْأُمَرَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ
فيه من لم أعرفهم
لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا
فيه الفضل بن عميرة وثقه ابن حبان وضعفه غيره وبقية رجاله ثقات
فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
رجاله أبو يعلى ثقات
جَلَدَ عَلِيٌّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ الْحَدَّ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً بِسَوْطٍ لَهُ طَرَفَانِ
وأبو جعفر لم يسمع من علي
كَانَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ مِنْ أَلْبَانِ الْإِبِلِ ، وَلُحُومِهَا وَلَا يُصَلِّي فِي أَعْطَانِهَا
فيه رجل لم يسم
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، دَعَا بِمَاءٍ لِلْوُضُوءِ
فيه أبو النضر لم يسمع من أحد من العشرة وفيه أيضا غسان بن الربيع ضعفه الدارقطني مرة وقال مرة صالح وذكره ابن حبان في الثقات
إِنَّكَ تُقَاتِلُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لِي ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، وَلَمْ أَذْكُرْ إِلَّا فِي مَوْقِفِي هَذَا ، ثُمَّ انْصَرَفَ
فيه عبد الملك بن مسلم قال البخاري لم يصح حديثه
أُمِرَ الْعَبْدُ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ مِنْهُ : وَجْهِهِ ، وَكَفَّيْهِ ، وَرُكْبَتَيْهِ ، وَقَدَمَيْهِ ، أَيُّهَا لَمْ يَضَعْ فَقَدِ انْتَقَصَ
فيه موسى بن محمد بن حيان ضعفه أبو زرعة
لِمَ يَا سَعْدُ ؟ " قَالَ : لِأَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ وَأَنْتَ تَخْطُبُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " صَدَقَ سَعْدٌ
وفيه مجالد بن سعيد وقد ضعفه الناس ووثقه النسائي في رواية
شَيْطَانُ رَدْهَةٍ ، يَحْدُرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ ، يُقَالُ لَهُ : الْأَشْهَبُ ، أَوِ ابْنُ الْأَشْهَبِ ، عَلَامَةٌ فِي قَوْمٍ ظَلَمَهْ
ورجاله ثقات
أَرَى هَذَا مُنْكَرًا ، أُرَاهُ يَعْرِفُ أَمْرَ النِّسَاءِ . وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَى سَوْدَةَ فَنَهَاهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا
فيه عبد الكريم أبو أمية وهو ضعيف
مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فيه من لم يسم
اقْرَأْ بَعْدَ الْعِشْرِينَ وَالْمِائَةِ مِنْ آلِ عِمْرَانَ تَجِدْ قِصَّتَنَا
فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَحْدُو
وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف