علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
كَانَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يُعْجِبُنَا تَعَبُّدُهُ وَاجْتِهَادُهُ
وفيه موسى بن عبيدة وهو متروك ورواه البزار باختصار ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ
وفيه فرقد السبخي وهو ضعيف
نَزَلَ النَّبِيُّ مَنْزِلًا ، فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ مَعَ ابْنٍ لَهَا شَاةً
ابن أبي ليلى لم يسمع من أبي بكر
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
في إسناده سويد بن عبد العزيز وهو متروك
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ
رجاله ثقات إلا أن عبد الله بن محمد لم يسمع عن أبي بكر
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ
رجاله ثقات إلا أن عبد الله بن محمد لم يسمع من أبي بكر
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا يَتَبَايَعُونَ
فيه إسماعيل بن نوح وهو متروك
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
فيه أبو بكر بن أبي سبرة وهو وضاع
أَنَّهُ قَرَأَ كِتَابَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةٍ مِنَ الْإِبِلِ شَيْءٌ
وجادة كما تراه ورجاله ثقات
يُنْجِيكُمْ مِنْ ذَلِكَ أَنْ تَقُولُوا مِثْلَ الَّذِي أَمَرْتُ بِهِ عَمِّي عِنْدَ الْمَوْتِ فَلَمْ يَفْعَلْ
في إسناده أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية وثقه ابن حبان والأكثر على تضعيفه
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
رجال أبي يعلى ثقات
يَا رَسُولَ اللهِ أَلَيْسَ قَدْ قُلْتَ لِي : إِنَّ خَيْرًا لَكَ أَنْ لَا تَسْأَلَ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ شَيْئًا
رجاله موثقون
اطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا
رجال أبي يعلى ثقات
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَذْكُرُ أَهْلَ مَقْبَرَةٍ يَوْمًا ، قَالَ : فَصَلَّى عَلَيْهَا فَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهَا
فيه بشير بن ميمون وهو متروك
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يُجَمِّرُ مَسْجِدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ جُمُعَةٍ
فيه عبد الله بن عمر العمري وثقه أحمد وغيره واختلف في الاحتجاج به
إِنَّهُ حَكَمَ فِي الضَّبُعِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ بِشَاةٍ
وفيه الأجلح الكندي وفيه كلام وقد وثق
حَضَرْتُ أَبِي حِينَ أُصِيبَ ، قَالَ : فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا ، فَقَالَ : رَاهِبٌ وَرَاغِبٌ
رجاله ثقات
لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ
روي من طريق عبيد الله بن عمر عن الزهري ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقُولُ لِرَجُلٍ : تَعَالَ أُقَامِرْكَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ
فيه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف
مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ طَعَامٍ فَلْيَجِئْ بِهِ ، فَجَعَلَ يَجِيءُ بِالْمُدِّ وَالصَّاعِ وَأَكْثَرَ وَأَقَلَّ
فيه عاصم بن عبيد الله العمري وثقه العجلي وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات
فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَقِي مَاءً لِوُضُوئِهِ
رواه أبو يعلى والبزار وأبو الجنوب ضعيف
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي وقد ضعفه الجمهور وقد وثق وبقية رجاله ثقات
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِأَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يَنْزِلْ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، فَإِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ تَرَكَهُ
فيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس
انْطَلَقْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلًا حَتَّى أَتَيْنَا الْكَعْبَةَ ، فَقَالَ لِي : اجْلِسْ
رواه أحمد وابنه وأبو يعلى والبزار وزاد بعد قوله حتى استترنا بالبيوت فلم يوضع عليها بعد يعني من تلك الأصنام ورجال الجميع ثقات
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي
فيه مختار بن نافع وهو ضعيف
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي
فيه مختار بن نافع وهو ضعيف
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَجُوسِ الْجِزْيَةَ
فيه أبو سعد البقال وهو متروك
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ
فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَدْ سَرَقَ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ ثُمَّ بَكَى
وأبو مطر لم أعرفه ولكن الراوي عنه
مُرَّ عَلَى عَلِيٍّ بِجِنَازَةٍ ، فَقَامَ نَاسٌ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : أَبُو مُوسَى
فيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَجَعْتُ مِنْ جِنَازَةٍ قَوْلًا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ الدُّنْيَا جَمِيعًا
فيه أبو حريز وثقه أبو زرعة وغيره وضعفه ابن المديني وغيره وبقية رجاله ثقات
يَرِثُ الرَّجُلُ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ دُونَ إِخْوَتِهِ لِأَبِيهِ
وفيه الحارث وهو ضعيف وقد وثق
قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ قَبْلُ ، فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ
رجاله ثقات
فَقَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَبِرَ سِنِّي ، وَرَقَّ عَظْمِي ، وَكَثُرَتْ مُؤْنَتِي
ورجالهما ثقات
فَقَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَبِرَ سِنِّي ، وَرَقَّ عَظْمِي ، وَكَثُرَتْ مُؤْنَتِي
ورجالهما ثقات
أُتِيَ عَلِيٌّ بِالْوَضُوءِ ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا
رجاله موثقون
لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ مَكَّةَ ، أَرْسَلَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ أَنَّهُ يُرِيدُ مَكَّةَ ، فِيهِمْ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ
فيه الحارث الأعور وهو ضعيف
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
فيه عبد الرحمن بن إسحاق وهو ضعيف
لَا صَفَرَ ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا يُعْدِي صَحِيحًا سَقِيمٌ
فيه ثعلبة بن يزيد الحماني وثقه النسائي وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
إِنَّا مُحْرِمُونَ ، فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ
فيه علي بن زيد وفيه كلام كثير وقد وثق