علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
إِنَّ مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ تَيْسِيرَ خِطْبَتِهَا
في إسناده أسامة بن زيد بن أسلم وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجال أحمد ثقات
يَا عَائِشَةُ ، مَنْ أَعْطَاكِ عَطَاءً بِغَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَاقْبَلِيهِ
رجاله ثقات إلا أن المطلب بن عبد الله مدلس واختلف في سماعه من عائشة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ شَيْئًا مِنْ بَنَاتِهِ جَلَسَ إِلَى خِدْرِهَا ، فَقَالَ : إِنَّ فُلَانًا يَذْكُرُ فُلَانَةً
فيه أيوب بن عتبة وهو ضعيف وقد وثق
قُلِ الْحَمْدُ لِلهِ
وفيه أبو معشر نجيح وهو لين الحديث وبقية رجاله ثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الْحُجْرَةِ
عمر بن عبد العزيز لم يدرك عائشة
لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ إِلَّا الْحِمَارُ
رجاله موثقون
الشُّؤْمُ سُوءُ الْخُلُقِ
فيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف
مَا خَالَطَ قَلْبَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ رَهَجٌ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ
ورجال أحمد ثقات
مَنْ أُتِيَ إِلَيْهِ مَعْرُوفًا فَلْيُكَافِئْ بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَذْكُرْهُ
وفيه صالح بن أبي الأخضر وقد وثق على ضعفه وبقية رجال أحمد ثقات
كُنْتُ أَقُومُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ التِّمَامَ ، فَكَانَ يَقْرَأُ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءِ
فيه ابن لهيعة وفيه كلام
مَا أُمِرْتُ كُلَّمَا بُلْتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ ، وَلَوْ فَعَلْتُ كَانَتْ سُنَّةً
رواه أحمد من رواية ابن أبي مليكة عن أمه ولم أر من ترجمها ورواه أبو يعلى عن ابن أبي مليكة عن أبيه عن عائشة
إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ غُفِرَ لَهُ
فيه ابن لهيعة وفيه كلام
يَا عُثْمَانُ ، أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ
أسانيد أحمد رجالها ثقات إلا أن طريق إن أخشاكم أسندها أحمد ووصلها البزار برجال ثقات
يَا عُثْمَانُ ، أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ
أسانيد أحمد رجالها ثقات أسندها أحمد ووصلها البزار برجال ثقات
أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ
أسانيد أحمد رجالها ثقات إلا أن طريق إن أخشاكم أسندها أحمد ووصلها البزار برجال ثقات
أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ
أسانيد أحمد رجالها ثقات أسندها أحمد ووصلها البزار برجال ثقات
قَدْ رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْوًا
فيه عمارة بن زاذان ضعفه النسائي والدارقطني
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ
فيه جابر الجعفي وفيه كلام كثير
رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مُنْهَبِطًا ، قَدْ مَلَأَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط
مَهْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ ، قَالُوا قَوْلًا , فَرَدَدْنَاهُ عَلَيْهِمْ
فيه علي بن عاصم شيخ أحمد وقد تكلم فيه بسبب كثرة الغلط والخطأ قال أحمد أما أنا فأحدث عنه وحدثنا عنه وبقية رجاله ثقات
كَانَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَيُعَجِّلُ الْعَصْرَ
فيه المغيرة بن زياد واختلف في الاحتجاج به
كَانَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَيُعَجِّلُ الْعَصْرَ
وفيه مغيرة بن زياد وثقه ابن معين وابن عدي وأبو زرعة وضعفه البخاري وغيره
رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ ، وَأَخْذَةُ أَسَفٍ لِلْفَاجِرِ
فيه عبيد الله بن الوليد الوصافي وهو متروك
تُصَلِّي الْمُسْتَحَاضَةُ وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ
رواه أحمد من طريق عروة ولم ينسبه فقيل هو عروة المزني وهو مجهول وقيل عروة بن الزبير ولم يسمع حبيب منه وحبيب مدلس وقد عنعنه
أَنَّهَا رَكِبَتْ جَمَلًا فَلَعَنَتْهُ ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَرْكَبِيهِ
رجاله ثقات إلا أن يحيى بن وثاب لم يسمع من عائشة وإن كان تابعيا
لَا تَفْنَى أُمَّتِي إِلَّا بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
رجال أحمد ثقات وبقية الأسانيد حسان
لَا تَفْنَى أُمَّتِي إِلَّا بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
رجال أحمد ثقات وبقية الأسانيد حسان
ثَلَاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ ؛ لَا يَجْعَلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ
رجاله ثقات
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْلِطُ الْعِشْرِينَ بِصَلَاةٍ وَنَوْمٍ
فيه جابر الجعفي وهو ضعيف جدا وقد وثق ولميس لم أعرفها
إِنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ
ومولى عائشة لم أعرفه
لَا خَيْرَ فِي جَمَاعَةِ النِّسَاءِ إِلَّا فِي مَسْجِدٍ
وفيه ابن لهيعة وفيه كلام
لَا خَيْرَ فِي جَمَاعَةِ النِّسَاءِ إِلَّا فِي مَسْجِدٍ
وفيه ابن لهيعة وفيه كلام
كُلُوهُ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ إِلَى ذِي الْحِجَّةِ
رواه أحمد والطبراني في الأوسط وقال لم ترو أم سليمان غير هذا الحديث قلت وثقت كما نقل في المسند وبقية رجال أحمد ثقات
إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الْعَبْدِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَا يُكَفِّرُهَا
فيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس وبقية رجاله ثقات
إِنَّهُ مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ ، فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
رجاله ثقات إلا أن عبد الرحمن بن القاسم لم يسمع من عائشة
إِنَّ الصَّالِحِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ ، وَإِنَّهُ لَا يُصِيبُ مُؤْمِنًا نَكْبَةٌ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَّا حُطَّتْ بِهِ عَنْهُ خَطِيئَةٌ
رجاله ثقات
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَفِي الْبَيْتِ قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ
رجاله ثقات
مَكَانُ الْكَيِّ التَّكْمِيدُ ، وَمَكَانُ الْعِلَاقِ السَّعُوطُ
إبراهيميعنى النخعى راوى الحديث لم يسمع عن عائشة
مَا أَنْتُمْ بِأَفْهَمَ لِقَوْلِي مِنْهُمْ أَوْ : لَهُمْ أَفْهَمُ لِقَوْلِي مِنْكُمْ
رجاله ثقات إلا أن إبراهيم لم يسمع من عائشة ولكنه دخل عليها
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ تَوَضَّأَ
فيه جابر الجعفي وثقه شعبة وسفيان وضعفه أكثر الناس