علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ
فيه ابن لهيعة وفيه كلام
يَا أَشَجُّ ، إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] وَرَسُولُهُ : الْحِلْمَ وَالْأَنَاةَ
فيه هند بنت الوازع ولم أعرفها وبقية رجاله ثقات
مَنِ سَائِلٌ عَنِ الْمُسْكِرِ
رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
ورجاله ثقات
قَرِّبِ الْيَمَامِيَّ مِنَ الطِّينِ ، فَإِنَّهُ أَحْسَنُكُمْ لَهُ مَسًّا وَأَشَدُّكُمْ [لَهُ] مَنْكِبًا
رجاله موثقون
دَعُوا الْحَنَفِيَّ وَالطِّينَ ، فَإِنَّهُ أَضْبَطُكُمْ لِلطِّينِ
فيه أيوب بن عتبة واختلف في ثقته
انْزِلْ مِنْ [عَلَى] الْقَبْرِ ، لَا تُؤْذِي صَاحِبَ الْقَبْرِ
وفيه ابن لهيعة وفيه كلام وقد وثق
مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ ، فَقُمْتُ
فيه ابن لهيعة
مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ ، فَقُمْتُ
فيه ابن لهيعة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ
رجال أحمد وأحد إسنادي الطبراني ثقات
يَخْرُجُ مِنَ الْكَاهِنَيْنِ رَجُلٌ يَدْرُسُ الْقُرْآنَ دِرَاسَةً لَا يَدْرُسُهَا أَحَدٌ يَكُونُ بَعْدَهُ
روي من طريق عبد الله بن مغيث عن أبيه عن جده وعبد الله ذكره ابن أبي حاتم ومغيث ذكره البخاري في التاريخ ولم يخرجهما أحد وبقية رجاله ثقات
لَوْ كُنْتُمْ تَغْرِفُونَ الدَّرَاهِمَ مِنْ وَادِيكُمْ هَذَا مَا زِدْتُمْ
فيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
شهر لم يلق بلالا
أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ فَوَجَدَهُ يَتَسَحَّرُ فِي مَسْجِدِ بَيْتِهِ
وشداد مولى عياض لم يدرك بلالا
أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ فَوَجَدَهُ يَتَسَحَّرُ فِي مَسْجِدِ بَيْتِهِ
رجاله ثقات إلا أن أبا داود قال لم يسمع شداد مولى عياض من بلال
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا مِنْ هَذَا السِّلَاحِ وَاسْتَصْلِحُوهُ
وفي إسناده أبو الورد بن ثمامة وهو مستور وبقية رجاله ثقات
انْتَبِذْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَحْدَهُ
فيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس وبقية رجاله ثقات
انْتَبِذْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَحْدَهُ
فيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس
ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ : رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إِمَامَهُ وَمَاتَ عَاصِيًا
رجاله ثقات
إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فِي الْأَرْضِ أَنْزَلَ اللهُ بِأَهْلِ الْأَرْضِ بَأْسَهُ
فيه امرأة لم تسم
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ ، لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا
فيه مجالد بن سعيد وقد اختلط ولكن يحيى القطان لا يروي عنه ما حدث به في اختلاطه
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ ، لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا
فيه مجالد بن سعيد وقد اختلط ولكن يحيى القطان لا يروي عنه ما حدث به في اختلاطه والله أعلم
مَا تَحْتَ الْكَعْبِ مِنَ الْإِزَارِ فِي النَّارِ
رجاله ثقات وقد صرح ابن إسحاق بالسماع
أَلَيْسَ هُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَأَخَوَاتِكُمْ وَعَمَّاتِكُمْ
رجاله ثقات
كَانَ الْكَافِرُ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَمُوتُ فَيَبْكِيهِ أَهْلُهُ
فيه ابن لهيعة وفيه كلام
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْقَمُ عِنْدَ آخِرِ عُمْرِهِ - أَوْ فِي آخِرِ عُمْرِهِ - فَكَانَتْ تَقْدَمُ عَلَيْهِ وُفُودُ الْعَرَبِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ
وفيه عبد الله بن معاوية الزبيري قال أبو حاتم مستقيم الحديث وفيه ضعف وبقية رجال أحمد والطبراني في الكبير ثقات إلا أن أحمد قال عن هشام بن عروة أن عروة كان يقول لعائشة فظاهره الانقطاع
صَلِّي فِي الْحِجْرِ ، فَإِنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا عَنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ حِينَ بَنَوْهُ
وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط
هَذِهِ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
رجاله ثقات
هَذِهِ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
ورجاله ثقات
إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ
فيه ابن لهيعة وفيه كلام
إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ
رجاله ثقات
إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ
فيه ابن لهيعة وفيه كلام
إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ
فيه ابن لهيعة وفيه كلام
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يُؤْذِي جَارَهُ
رجاله ثقات
تَأَلَّى لَا أَصْنَعُ خَيْرًا
وفي عبد الرحمن بن أبي الرجال كلام وهو ثقة
لَا تَبِيعُوا ثِمَارَكُمْ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
رجاله ثقات
يَا عَائِشَةُ ، لَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللهُ عَلَيْكِ . [قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ
رجاله ثقات
وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ مَا رَأَى مُنْخُلًا ، وَلَا أَكَلَ خُبْزًا مَنْخُولًا
فيه سليمان بن رومان ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا
اعْبُدُوا رَبَّكُمْ , وَأَكْرِمُوا أَخَاكُمْ ، وَلَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
إسناده جيد
إِنَّ مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ تَيْسِيرَ خِطْبَتِهَا
في إسناده أسامة بن زيد بن أسلم وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجال أحمد ثقات