علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
النَّفَقَةُ فِي الْحَجِّ كَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ
فيه أبو زهير ولم أجد من ذكره
أَمَرَنِي اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَصْحَابِي
فيه عبد النور بن عبد الله كذبه شعبة ووثقه ابن حبان
سَتَكُونُ بَعْدِي بُعُوثٌ كَثِيرَةٌ ، فَكُونُوا فِي بَعْثِ خُرَاسَانَ
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وفي إسناد أحمد والأوسط أوس بن عبد الله وفي إسناد الكبير حسام بن مصك وهما مجمع على ضعفهما
لَهُمْ مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ مِنْ أَرَضِيهِمْ
فيه ليث بن أبي سليم وقد وثق ولكنه مدلس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ أَتَاهُ : اذْهَبْ ، فَإِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ
فيه ضعيف ومع ضعفه لم يسم
لَأُعْطِيَنَّ اللِّوَاءَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
فيه ميمون أبو عبد الله وثقه ابن حبان وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات
لَا تَنْقَطِعُ مَا جُوهِدَ الْعَدُوُّ
حيوة لم أعرفه وبقية رجاله ثقات
إِذَا مَلَأَ اللَّيْلُ بَطْنَ كُلِّ وَادٍ
رجاله موثقون
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
رجاله ثقات
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً
فيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي وهو ثقة ولكنه اختلط ويقال إن يزيد بن هارون سمع منه في حال اختلاطه
مَنْ أَحَبَّنِي ، فَلْيُحِبَّهُ ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ
فيه من لم أعرفه
إِنَّهُ سَيُفْتَحُ لَكُمْ مَشَارِقُ الْأَرْضِ وَمَغَارِبُهَا
وفيه شقيق بن حيان قال أبو حاتم مجهول
إِنَّهُ سَيُفْتَحُ لَكُمْ مَشَارِقُ الْأَرْضِ وَمَغَارِبُهَا
وفيه مسعود وشقيق بن حبان وهما مجهولان
تَدْرُونَ مَا الرَّقُوبُ
فيه أبو حصنة أو ابن حصنة قال الحسيني مجهول وبقية رجاله ثقات
تَدْرُونَ مَا الرَّقُوبُ
فيه أبو حصبة أو ابن حصبة ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
رجاله ثقات
لَمْ آتِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ ، أَتَيْتُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
رجاله كلهم ثقات أئمة
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
فيه أبو سليمان ولم أعرفه إلا أن يكون بشير بن سلمان فإن كان هو فهو ثقة وبقية رجاله ثقات
أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ
فيه زكريا بن سلام عن أبيه ولم أعرفهما
كَانَتْ تُعْرَفُ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ
رجاله ثقات
مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رواه أحمد ومنيب هذا إن كان ابن عبد الله فقد وثقه ابن حبان وإن كان غيره فإني لم أر من ذكره
مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
منيب هذا إن كان ابن عبد الله فقد وثقه ابن حبان وإن كان غيره فإني لم أر من ذكره
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي
وعبيد بن القعقاع لم أعرفه
إِنْ كَانَ عَلَى جَمْعٍ مِنْ جَمْعِ الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ عَلَى عِيدٍ مِنْ عِيدِ الْجَاهِلِيَّةِ
رواه أحمد وفيه من لم أعرفه
انْحَرْهَا ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا
وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس
كَوَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدًا أَوْ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ فِي حَلْقِهِ مِنَ الذُّبْحَةِ
رجاله ثقات
اخْتَضِبِي ، تَتْرُكُ إِحْدَاكُنَّ الْخِضَابَ حَتَّى تَكُونَ يَدُهَا كَيَدِ الرَّجُلِ
وفيه من لم أعرفهم وابن إسحاق وهو مدلس
كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ
رجاله ثقات
كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ
رجاله ثقات
أَنَّ مَرْيَمَ فَقَدَتْ عِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، فَدَارَتْ تَطْلُبُهُ
رواه أحمد عن ابن عيينة عنه وكلاهما ثقة
إِنَّكُمْ لَتَكَلَّمُونَ كَلَامًا إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّفَاقَ
رجاله ثقات إلا أن ليث بن أبي سليم مدلس
مَا أَخْبِيَةٌ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ ، كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَدْرٍ ، [مَا] يُدْفَعُ عَنْهُمْ
رجال أحمد ثقات
لَقِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] وَهُوَ عِنْدَ أَحْجَارِ الْمِرَاءِ ، فَقَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
فيه راو لم يسم
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ ، حَتَّى مَسْحِ الْحَصَى فَقَالَ : وَاحِدَةً أَوْ دَعْ
فيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام
كَانَ إِذَا دَعَا لِرَجُلٍ أَصَابَتْهُ ، وَأَصَابَتْ وَلَدَهُ ، وَوَلَدَ وَلَدِهِ
رواه أحمد عن ابن لحذيفة عن حذيفة ولم أعرفه
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَصِيرُ بِهَا مُنَافِقًا
فيه أبو الرقاد الجهني ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَاسْتَذَلَّ الْإِمَارَةَ لَقِيَ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] وَلَا وَجْهَ لَهُ عِنْدَهُ
رواه أحمد ورجاله ثقات
فَضْلُ الدَّارِ الْقَرِيبَةِ مِنَ الْمَسْجِدِ عَلَى الدَّارِ الشَّاسِعَةِ كَفَضْلِ الْغَازِي عَلَى الْقَاعِدِ
وفيه ابن لهيعة وفيه كلام
كُلَّمَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ
فيه راو لم يسم
كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ
فيه راو لم يسم