المحدثون›الهيثمي

علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين

ت 807 هـ
صفحة الراوي ←
١٩٬٧٧٣
حكم على حديث
٥٬١٦٦
صحيح
٦٨١
حسن
٣٬٩٥٩
ضعيف
مسند أحمد

النَّفَقَةُ فِي الْحَجِّ كَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ

فيه أبو زهير ولم أجد من ذكره

مسند أحمد

أَمَرَنِي اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَصْحَابِي

فيه عبد النور بن عبد الله كذبه شعبة ووثقه ابن حبان

مسند أحمد

سَتَكُونُ بَعْدِي بُعُوثٌ كَثِيرَةٌ ، فَكُونُوا فِي بَعْثِ خُرَاسَانَ

رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وفي إسناد أحمد والأوسط أوس بن عبد الله وفي إسناد الكبير حسام بن مصك وهما مجمع على ضعفهما

مسند أحمد

لَهُمْ مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ مِنْ أَرَضِيهِمْ

فيه ليث بن أبي سليم وقد وثق ولكنه مدلس

مسند أحمدضعيف

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ أَتَاهُ : اذْهَبْ ، فَإِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ

فيه ضعيف ومع ضعفه لم يسم

مسند أحمد

لَأُعْطِيَنَّ اللِّوَاءَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ

فيه ميمون أبو عبد الله وثقه ابن حبان وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات

مسند أحمد

لَا تَنْقَطِعُ مَا جُوهِدَ الْعَدُوُّ

حيوة لم أعرفه وبقية رجاله ثقات

مسند أحمد

إِذَا مَلَأَ اللَّيْلُ بَطْنَ كُلِّ وَادٍ

رجاله موثقون

مسند أحمد

هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ

رجاله ثقات

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً

فيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي وهو ثقة ولكنه اختلط ويقال إن يزيد بن هارون سمع منه في حال اختلاطه

مسند أحمد

مَنْ أَحَبَّنِي ، فَلْيُحِبَّهُ ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ

فيه من لم أعرفه

مسند أحمد

إِنَّهُ سَيُفْتَحُ لَكُمْ مَشَارِقُ الْأَرْضِ وَمَغَارِبُهَا

وفيه شقيق بن حيان قال أبو حاتم مجهول

مسند أحمد

إِنَّهُ سَيُفْتَحُ لَكُمْ مَشَارِقُ الْأَرْضِ وَمَغَارِبُهَا

وفيه مسعود وشقيق بن حبان وهما مجهولان

مسند أحمد

تَدْرُونَ مَا الرَّقُوبُ

فيه أبو حصنة أو ابن حصنة قال الحسيني مجهول وبقية رجاله ثقات

مسند أحمد

تَدْرُونَ مَا الرَّقُوبُ

فيه أبو حصبة أو ابن حصبة ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات

مسند أحمد

إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ

رجاله ثقات

مسند أحمد

لَمْ آتِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ ، أَتَيْتُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

رجاله كلهم ثقات أئمة

مسند أحمد

اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ

فيه أبو سليمان ولم أعرفه إلا أن يكون بشير بن سلمان فإن كان هو فهو ثقة وبقية رجاله ثقات

مسند أحمد

أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ

فيه زكريا بن سلام عن أبيه ولم أعرفهما

مسند أحمد

كَانَتْ تُعْرَفُ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ

رجاله ثقات

مسند أحمد

مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

رواه أحمد ومنيب هذا إن كان ابن عبد الله فقد وثقه ابن حبان وإن كان غيره فإني لم أر من ذكره

مسند أحمد

مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

منيب هذا إن كان ابن عبد الله فقد وثقه ابن حبان وإن كان غيره فإني لم أر من ذكره

مسند أحمد

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي

وعبيد بن القعقاع لم أعرفه

مسند أحمد

إِنْ كَانَ عَلَى جَمْعٍ مِنْ جَمْعِ الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ عَلَى عِيدٍ مِنْ عِيدِ الْجَاهِلِيَّةِ

رواه أحمد وفيه من لم أعرفه

مسند أحمد

انْحَرْهَا ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا

وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس

مسند أحمد

كَوَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدًا أَوْ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ فِي حَلْقِهِ مِنَ الذُّبْحَةِ

رجاله ثقات

مسند أحمد

اخْتَضِبِي ، تَتْرُكُ إِحْدَاكُنَّ الْخِضَابَ حَتَّى تَكُونَ يَدُهَا كَيَدِ الرَّجُلِ

وفيه من لم أعرفهم وابن إسحاق وهو مدلس

مسند أحمد

كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ

رجاله ثقات

مسند أحمد

كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ

رجاله ثقات

مسند أحمد

أَنَّ مَرْيَمَ فَقَدَتْ عِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، فَدَارَتْ تَطْلُبُهُ

رواه أحمد عن ابن عيينة عنه وكلاهما ثقة

مسند أحمد

إِنَّكُمْ لَتَكَلَّمُونَ كَلَامًا إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّفَاقَ

رجاله ثقات إلا أن ليث بن أبي سليم مدلس

مسند أحمد

مَا أَخْبِيَةٌ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ ، كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَدْرٍ ، [مَا] يُدْفَعُ عَنْهُمْ

رجال أحمد ثقات

مسند أحمد

لَقِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] وَهُوَ عِنْدَ أَحْجَارِ الْمِرَاءِ ، فَقَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ

فيه راو لم يسم

مسند أحمد

سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ ، حَتَّى مَسْحِ الْحَصَى فَقَالَ : وَاحِدَةً أَوْ دَعْ

فيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام

مسند أحمد

كَانَ إِذَا دَعَا لِرَجُلٍ أَصَابَتْهُ ، وَأَصَابَتْ وَلَدَهُ ، وَوَلَدَ وَلَدِهِ

رواه أحمد عن ابن لحذيفة عن حذيفة ولم أعرفه

مسند أحمد

إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَصِيرُ بِهَا مُنَافِقًا

فيه أبو الرقاد الجهني ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات

مسند أحمد

مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَاسْتَذَلَّ الْإِمَارَةَ لَقِيَ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] وَلَا وَجْهَ لَهُ عِنْدَهُ

رواه أحمد ورجاله ثقات

مسند أحمد

فَضْلُ الدَّارِ الْقَرِيبَةِ مِنَ الْمَسْجِدِ عَلَى الدَّارِ الشَّاسِعَةِ كَفَضْلِ الْغَازِي عَلَى الْقَاعِدِ

وفيه ابن لهيعة وفيه كلام

مسند أحمد

كُلَّمَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ

فيه راو لم يسم

مسند أحمد

كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ

فيه راو لم يسم