علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ
ورجال أحمد ثقات
إِنَّ أَشْكَرَ النَّاسِ لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ
ورجال أحمد ثقات
إِنَّ أَشْكَرَ النَّاسِ لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ
رجال أحمد ثقات
لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ
ورجال أحمد ثقات
إِنَّ الرُّوحَ لَتَلْقَى الرُّوحَ
رجاله ثقات
إِنَّ الرُّوحَ لَتَلْقَى الرُّوحَ
رواه أحمد والطبراني ورجالهما ثقات
مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا أُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّ ذَلِكَ الذَّنْبِ ، فَهُوَ كَفَّارَتُهُ
وفيه راو لم يسم وهو ابن خزيمة وبقية رجاله ثقات
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
فيه أبو معشر وهو لين
إِنَّ الرُّوحَ لَتَلْقَى الرُّوحَ
رجاله ثقات
أَنَّ خُزَيْمَةَ بْنَ ثَابِتٍ رَأَى فِي النَّوْمِ أَنَّهُ يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ
فيه عامر بن صالح الزبيري وثقه أحمد وغيره وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات
أَنَّ خُزَيْمَةَ بْنَ ثَابِتٍ رَأَى فِي النَّوْمِ أَنَّهُ يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ
رواه أحمد عن شيخه عامر بن صالح الزبيري وثقه أحمد وأبو حاتم وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات
ابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ فَإِنَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
فيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ بِالْبَطْحَاءِ ، فَأَشَارَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَأَخَّرِي
فيه ابن لهيعة وفيه كلام
لَا تُصَلُّوا حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ فِي قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ
رجال أحمد ثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً بِالنَّاسِ
رجاله موثقون
يُوشِكُ الْبُنْيَانُ أَنْ يَأْتِيَ هَذَا الْمَكَانَ ، وَيُوشِكُ الشَّامُ أَنْ يُفْتَحَ ، فَيَأْتِيَهُ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ
بعض رواته لم يسم
يُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ
بعض رواته لم يسم
يُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ
بعض رواته لم يسم
تَفْتَحُونَ الشَّامَ ، فَيَجِيءُ أَقْوَامٌ يَبُسُّونَ قَالَهَا : كُلَّهَا فَتَحُوا وَقَالَ : يَبُسُّونَ
بعض رواته لم يسم
الْخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً
رجال أحمد والطبراني ثقات
أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَمَّنَ مُؤْمِنًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ
رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات
أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ بَالَ
فيه رجل لم يسم
أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ بَالَ
فيه رجل لم يسم
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ أُصَلِّ خَلْفَ إِمَامٍ كَانَ أَوْجَزَ مِنْهُ
رجاله ثقات
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات
لَا يَجِيئَنَّ أَحَدُكُمْ بِشَاةٍ لَهَا يُعَارٌ
ورجاله ثقات
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قُرَى عَرَبِيَّةَ
رواه الطبراني في الكبير وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف وقد وثقه شعبة وسفيان
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قُرَى عَرَبِيَّةَ
فيه جابر الجعفي وهو ضعيف
سِتٌّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : مَوْتِي ، وَفَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
وفيه النهاس بن قهم وهو ضعيف
أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثَةِ فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ : وَذُو الِاثْنَيْنِ
فيه أبو رملة ولم أجد من وثقه ولا جرحه
إِنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الْإِنْسَانِ كَذِئْبِ الْغَنَمِ
والعلاء بن زياد لم يسمع من معاذ
إِنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الْإِنْسَانِ كَذِئْبِ الْغَنَمِ
ورجال أحمد ثقات إلا أن العلاء بن زياد قيل إنه لم يسمع من معاذ
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ ، فَإِنَّهُ مَعَنَا
وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف ورجل لم يسم
لَنْ يَنْفَعَ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ
وشهر بن حوشب لم يسمع من معاذ ورواية إسماعيل بن عياش عن أهل الحجاز ضعيفة
لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِقَبْرِي وَمَسْجِدِي ، قَدْ بَعَثْتُكَ إِلَى قَوْمٍ رَقِيقَةٍ قُلُوبُهُمْ
رجالهما ثقات إلا أن يزيد بن قطيب لم يسمع من معاذ
شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ مَا أَوَّلُ مَا يَقُولُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فيه عبيد الله بن زحر وهو ضعيف
يَا مُعَاذُ ، أَنْ يَهْدِيَ اللهُ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ
ورجاله ثقات إلا أن دويد بن نافع لم يدرك معاذا
لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا ، وَإِنْ قُتِلْتَ وَحُرِّقْتَ
رجال أحمد ثقات إلا أن عبد الرحمن بن جبير بن نفير لم يسمع من معاذ
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا فَاحْتَجَبَ عَنْ أُولِي الضَّعَفَةِ وَالْحَاجَةِ ، احْتَجَبَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رجال أحمد ثقات
أَنَّ مُعَاذًا قَدِمَ عَلَيْهِمُ الْيَمَنَ ، فَلَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَوْلَانَ مَعَهَا بَنُونَ لَهَا اثْنَا عَشَرَ
عبد الحميد بن بهرام عن شهر فيهما ضعف وقد وثقا