علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
كُنَّا قَدْ حَمَلْنَا لِأَبِي ذَرٍّ شَيْئًا نُرِيدُ أَنْ نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ ، فَأَتَيْنَا الرَّبَذَةَ
رواه أحمد وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات
إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَأَتْبِعْهَا حَسَنَةً تَمْحُهَا
رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن شمر بن عطية حدث به عن أشياخه عن أبي ذر ولم يسم أحدا منهم
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ
فيه رجل لم يسم وشهر
إِنَّكَ] يَا بِلَالُ ، إِنَّكَ لَتُؤَذِّنُ إِذَا كَانَ الصُّبْحُ سَاطِعًا فِي السَّمَاءِ
فيه رشدين بن سعد وفيه كلام كثير وقد وثق
أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ
ورجاله ثقات
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ أَوْ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ
وفيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون وبقية رجالهما ثقات وأحد إسنادي البزار فيه إبراهيم بن هانئ وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ امْرَأَةً ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْفِرَ لَهَا
وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف
يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : قُمْ فَصَلِّ
فيه أبو عمرو الدمشقي وهو متروك
يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : قُمْ فَصَلِّ
وفيه المسعودي وهو ثقة ولكنه اختلط
يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ صَلَّيْتَ
فيه أبو عمرو الدمشقي وهو متروك
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَمْ تَرَ إِلَى صَاحِبِكُمْ غُفِرَ لَهُ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ
وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس
يَا أَبَا ذَرٍّ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللهِ
رجاله ثقات
يَا أَبَا ذَرٍّ ، اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ : لَعَنَاقٌ يَأْتِي رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أُحُدٍ ذَهَبًا يَتْرُكُهُ وَرَاءَهُ
وفيه أبو الأسود الغفاري وهو ضعيف
يَا أَبَا ذَرٍّ ، اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ : لَعَنَاقٌ يَأْتِي رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أُحُدٍ ذَهَبًا يَتْرُكُهُ وَرَاءَهُ
فيه أبو الأسود الغفاري ضعفه النسائي
سِتَّةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَكَ بَعْدُ
ورجاله ثقات
أَخَذْتُ نُهَسًا بِالْأَسْوَافِ ، فَأَخَذَهُ مِنِّي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَأَرْسَلَهُ
شرحبيل وثقه ابن حبان وضعفه الناس
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ : كِتَابَ اللهِ
إسناده جيد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ فِي الْمَسْجِدِ
وفيه ابن لهيعة وفيه كلام وذكر مسلم في كتاب التمييز أن ابن لهيعة أخطأ حيث قال
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ هُبَيرَةَ عَن قَبِيصَةَ بنِ ذُؤَيبٍ عَن عَائِشَةَ أَنَّهَا
فيه ابن لهيعة وفيه كلام
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطِيلُ الْقِيَامَ وَيُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ
فيه كثير بن زيد واختلف في الاحتجاج به
أَتَانَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَنَحْنُ فِي حَائِطٍ لَنَا ، وَمَعَنَا فِخَاخٌ نَنْصِبُ بِهَا
شرحبيل وثقه ابن حبان وضعفه الناس
يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ وَالْخُلْسَةِ
في إسناده رجل لم يسم
قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ ، وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ ، أَوْ غِفَارٌ وَأَسْلَمُ
من رواية إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد الأنصاري وهي ضعيفة
مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ رِفْقُهُ فِي مَعِيشَتِهِ
وفيه أبو بكر بن أبي مريم وقد اختلط
مَا آتَاكَ اللهُ مِنْهَا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافٍ
وفيه رجل لم يسم
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ جَذَعَيْنِ مَوْجِيَّيْنِ
وفيه الحجاج بن أرطاة وهو ثقة ولكنه مدلس
مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ، وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ
رجال أحمد وثقوا وفي بعضهم خلاف
مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ، وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ
رجال أحمد وثقوا وفي بعضهم خلاف
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ لَبِسَ ثِيَابَهُ
وفيه حرب لم يسمع من أبي الدرداء
صَدَقَ أُبَيٌّ ، فَإِذَا سَمِعْتَ إِمَامَكَ يَتَكَلَّمُ فَأَنْصِتْ حَتَّى يَفْرُغَ
رجال أحمد موثقون
أَجِلُّوا اللهَ يَغْفِرْ لَكُمْ
في إسناده أبو العذراء وهو مجهول
أَجِلُّوا اللهَ يَغْفِرْ لَكُمْ
فيه أبو العذراء ولم أعرفه وبقية رجاله عند أحمد وثقوا
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ بِالسُّجُودِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فيه ابن لهيعة وهو ضعيف
لَا يَدَعُ رَجُلٌ مِنْكُمْ أَنْ يَعْمَلَ لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] أَلْفَ حَسَنَةٍ حِينَ يُصْبِحُ
وفيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم وهو ضعيف
فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرُشُّ بَعْدَ وُضُوئِهِ
فيه رشدين بن سعد وثقه هيثم بن خارجة وأحمد بن حنبل في رواية وضعفه آخرون
فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرُشُّ بَعْدَ وُضُوئِهِ
فيه رشدين بن سعد وثقه هيثم بن خارجة وأحمد بن حنبل في رواية وضعفه آخرون كذا في مجمع الزوائد
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
رجاله موثقون
حَدَّثَنَا سُرَيجٌ حَدَّثَنَا قَيسٌ عَن جَامِعٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَدَخَلُوا عَلَيهِ وَهُوَ مُتَقَنِّعٌ بِبُردٍ لَهُ مَعَافِرَ وَلَم
رجاله موثقون
لَيَنْتَهِيَنَّ رِجَالٌ ، أَوْ لَأُحَرِّقَنَّ بُيُوتَهُمْ
رواه النسائي وقال الشيخ في الأطراف ليس في السماع ولم يذكره أبو القاسم رواه أحمد ورجاله موثقون إلا أن الزبرقان لم يسمع من أسامة بن زيد ولا من زيد بن ثابت
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو مَعمَرٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ حَدَّثَنَا ابنُ شِهَابٍ عَنِ ابنِ عَمٍّ لِأُسَامَةَ بنِ
رواه أحمد هكذا مرسلا ورواه ابنه عبد الله والطبراني في الكبير متصلا ورجاله ثقات