علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ مِنْ مَجْلِسِهِ أَنْ يَجْلِسَ فِيهِ
فيه راو لم يسم
إِنَّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] سَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ
رجالهما ثقات
أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ تِسْعَ لَيَالٍ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : ثَمَانِ لَيَالٍ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ
فيه علي بن زيد وهو مختلف في الاحتجاج به
لَا يُقِمِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَقْعُدُ فِيهِ
فيه راو لم يسم
مَنْ أَكْرَمَ سُلْطَانَ اللهِ فِي الدُّنْيَا ، أَكْرَمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رجال أحمد ثقات
مَنْ أَكْرَمَ سُلْطَانَ اللهِ فِي الدُّنْيَا ، أَكْرَمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ورجال أحمد ثقات
لَا تُصَلُّوا فِي عَطَنِ الْإِبِلِ فَإِنَّهَا مِنَ الْجِنِّ خُلِقَتْ
رجال أحمد ثقات
لَا تُصَلُّوا فِي عَطَنِ الْإِبِلِ فَإِنَّهَا مِنَ الْجِنِّ خُلِقَتْ
رجال أحمد ثقات وقد صرح ابن إسحاق بقوله حدثني
لَا يَشْهَدُهُمَا مُنَافِقٌ يَعْنِي صَلَاةَ الصُّبْحِ وَالْعِشَاءِ
وفيه أبو عمير بن أنس ولم أر أحدا روى عنه غير أبي بشير جعفر بن أبي وحشية وبقية رجاله موثقون
إِنَّ فِي إِعْطَاءِ هَذَا الْمَالِ فِتْنَةً وَفِي إِمْسَاكِهِ فِتْنَةً
ورجاله ثقات
أَنَّهُ حَجَّ مَعَ ذِي قَرَابَةٍ لَهُ مُقْتَرِنًا بِهِ فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا هَذَا
وفيه من لم يسم من رواته
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ
وبسطام هذا هو بسطام بن النضر ذكره ابن حبان في الثقات وذكر روايته عن الأعرابي كما هنا
يَا قَبِيصَةُ ، مَا جَاءَ بِكَ
فيه رجل لم يسم
إِذَا كَانَ يَوْمُ مَطَرٍ وَابِلٍ فَلْيُصَلِّ أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ
رواه عبد الله عن أبي وجادة وفيه ناصح بن العلاء ضعفه ابن معين والبخاري في رواية وذكر له هذا الحديث وقال ليس عنده غيره وهو ثقة ووثقه أبو داود
كَانَ فِي الْمَاءِ قِلَّةٌ ، فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَدَحٍ أَوْ جَفْنَةٍ ، فَنَضَحَنَا بِهِ
فيه رجل لم يسم
كَانَ فِي الْمَاءِ قِلَّةٌ ، فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَدَحٍ أَوْ جَفْنَةٍ ، فَنَضَحَنَا بِهِ
فيه رجل لم يسم
هَذَا خِضَابُ الْإِسْلَامِ
وفيه عبد الصمد بن حبيب وثقه ابن معين وضعفه أحمد وبقية رجاله ثقات
فَلَقَدْ رَأَيْتُ حَنْظَلَةَ يُؤْتَى بِالْإِنْسَانِ الْوَارِمِ وَجْهُهُ ، أَوْ بِالْبَهِيمَةِ الْوَارِمَةِ الضَّرْعُ ، فَيَتْفُلُ عَلَى يَدَيْهِ وَيَقُولُ : بِاسْمِ اللهِ
رواه أحمد ورجاله ثقات
لَا ، أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ دِينَ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] فِي يُسْرٍ
وفيه عاصم بن هلال وثقه أبو حاتم وأبو داود وضعفه النسائي وغيره وغاضرة لم يرو عنه غير عاصم هذا
لَوْ وَقَعَ فِيهَا لَدَخَلَا النَّارَ
رواه أحمد هكذا مرسلا وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط
لَوْ وَقَعَ فِيهَا لَدَخَلَا النَّارَ
رواه أحمد هكذا مرسلا وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط
لَوْ وَقَعَ فِيهَا لَدَخَلَا النَّارَ
رواه أحمد هكذا مرسلا وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط
لَبِنَةٌ مِنْ نَارٍ
وفيه علي بن عاصم بن صهيب وأنكر عليه كثرة الغلط وتماديه فيه قال أحمد أما أنا فأحدث عنه وحدثنا عنه وبقية رجاله ثقات
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، هَلْ تَدْرُونَ فِي أَيِّ يَوْمٍ أَنْتُمْ
وفيه أبو حرة الرقاشي وثقه أبو داود وضعفه ابن معين وفيه علي بن زيد وفيه كلام
لَا تُعَذِّبْ أَبَاكَ بِالسُّلَّى
فيه رجل لم يسم وبقية رجاله ثقات
يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، لَا تَكُنْ فَتَّانًا ، إِمَّا أَنْ تُصَلِّيَ مَعِي وَإِمَّا أَنْ تُخَفِّفَ عَلَى قَوْمِكَ
معاذ بن رفاعة لم يدرك الرجل الذي من بني سلمة لأنه استشهد بأحد ومعاذ تابعي والله أعلم ورجال أحمد ثقات أما الطبراني فقال في الكبير عن معاذ بن رفاعة أن رجلا من بني سلمة
عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ أَنْ يَذْبَحُوا شَاةً فِي كُلِّ رَجَبٍ
فيه عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف
لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ
فيه رجل لم يسم
الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ الَّتِي يَقْتَطِعُ بِهَا الرَّجُلُ مَالَ الْمُسْلِمِ ، تُعْقِمُ الرَّحِمَ
وفيه رجل لم يسم
مَنْ بَاتَ فَوْقَ بَيْتٍ لَيْسَ لَهُ إِجَّارٌ فَوَقَعَ فَمَاتَ فَبَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ
إبراهيم بن القاسم لم أعرفه
مَنْ بَاتَ فَوْقَ إِجَّارٍ - أَيْ : فَوْقَ بَيْتٍ لَيْسَ حَوْلَهُ شَيْءٌ يَرُدُّ رِجْلَهُ - ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ
إبراهيم بن القاسم لم أعرفه
أَتَانِي جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] بِالْحُمَّى وَالطَّاعُونِ
رجال أحمد ثقات
لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رجاله ثقات
إِنَّ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ لَيْسَا مِنَ الْإِسْلَامِ [فِي شَيْءٍ
ورجاله ثقات
ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي : الِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ
فيه محمد بن القاسم الأسدي وثقه ابن معين وكذبه أحمد وضعفه بقية الأئمة
ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي : الِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ
وفيه محمد بن القاسم وثقه ابن معين وضعفه أحمد وغيره وبقية رجاله ثقات
فَتَلَا عَلَيْهِ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] فَقَالَ الْجُرْمُقَانِيُّ : هَذَا وَاللهِ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ
رواه عبد الله وقال منكر قلت ما فيه غير أيوب بن جابر وثقه أحمد وغيره وضعفه ابن معين وغيره
إِنَّ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ لَيْسَا مِنَ الْإِسْلَامِ فِي شَيْءٍ
ورجاله ثقات
كَانَتْ إِصْبَعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَظَاهِرَةً
فيه سلمة بن حفص وهو ضعيف
أَلَا وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَيْءٌ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ
رجال أحمد ثقات