علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
نَزَلَ الْقُرْآنُ ، وَسَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّنَنَ
وفيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف
أَمَا إِنَّهَا لَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا ؛ انْبِذْهَا عَنْكَ
فيه مبارك بن فضالة وهو ثقة وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
أَمَا إِنَّهَا لَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا ؛ انْبِذْهَا عَنْكَ
فيه مبارك بن فضالة وهو ثقة وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
أَمَا إِنَّهَا لَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا ؛ انْبِذْهَا عَنْكَ
فيه مبارك بن فضالة وهو ثقة وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
مَنْ بَاعَ عُقْدَةَ مَالٍ سَلَّطَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] عَلَيْهَا تَالِفًا يُتْلِفُهَا
وفيه رجل لم يسم
شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ
رجاله ثقات
أَنْ يَسْلَمَ قَلْبُكَ لِلهِ [تَعَالَى] ، وَأَنْ تُوَجِّهَ وَجْهَكَ إِلَى اللهِ [تَعَالَى
رجاله ثقات
أَنْتُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً ، أَنْتُمْ آخِرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ
رجاله ثقات
يَتَسَاءَلُ الرَّجُلُ فِي الْجَائِحَةِ أَوِ الْفَتْقِ لِيُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ قَوْمِهِ
رجاله ثقات
أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلهِ وَتَخَلَّيْتُ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ
رجاله ثقات
مَا حَمَلَكَ عَلَى النَّارِ ؟ قَالَ : خَشْيَتُكَ يَا رَبَّاهُ
رجال أحمد ثقات
أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ [إِلَى اللهِ] وَتَخَلَّيْتُ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ
رجاله ثقات
مَا حَمَلَكَ عَلَى النَّارِ ؟ قَالَ : خَشْيَتُكَ يَا رَبَّاهُ
رجال أحمد ثقات
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ بَقَرٍ
فيه رجل لم يسم وبقية رجاله ثقات
إِنْ عُرِضَ لَهُمَا فَانْحَرْهُمَا ، وَاغْمِسِ النَّعْلَ فِي دِمَائِهِمَا
وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ
فيه عمر بن إبراهيم الأنصاري وفيه كلام وهو ثقة
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَعْتَدِلَ فِي الْجُلُوسِ
فيه سعيد بن بشير وفي الاحتجاج به اختلاف
مَنْ خَالَفَ الْحَجَّاجَ فَقَدْ خَالَفَ
فيه من لم أعرفهم
قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَ فَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
فيه وقاء بن إياس وثقه أبو حاتم وابن حبان والثوري وضعفه غيرهم وبقية رجاله ثقات
لَا يَتَعَاطَى أَحَدُكُمْ أَسِيرَ أَخِيهِ فَيَقْتُلَهُ
وفيه إسحاق بن ثعلبة وهو ضعيف
رَأَيْتُ كَأَنَّ دَلْوًا دُلِّيَتْ مِنَ السَّمَاءِ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا
رجاله ثقات
نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا
بشر بن حرب ضعفه ابن المديني وجماعة ووثقه ابن عدي وقال لم أر له حديثا منكرا
نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا
بشر بن حرب ضعفه ابن المبارك وجماعة ووثقه ابن عدي وقال لم أر له حديثا منكرا
حَدَّثَنَا يُونُسُ وَسُرَيجٌ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن بِشرٍ قَالَ سَمِعتُ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
بشر بن حرب ضعفه ابن المبارك وجماعة ووثقه ابن عدي وقال لم أر له حديثا منكرا
قَدْ شَدَّ أَسْنَانَهُ بِالذَّهَبِ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
فيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ رَجُلٍ
رواه أحمد ورجاله ثقات
فَحَرَّمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَضِيخَ
رجاله ثقات
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ
وفيه أبو الزيات وهو مجهول
صَحِبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَا وَكَذَا
رجاله ثقات
اللهُ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
وفيه أبو داود الأعمى وهو كذاب
وَضَّأْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ : هَلْ لَكَ فِي فَاطِمَةَ تَعُودُهَا
فيه خالد بن طهمان وثقه أبو حاتم وغيره وبقية رجاله ثقات
لَا يَلْبَثُ الْجَوْرُ بَعْدِي إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى يَطْلُعَ
وفيه خالد بن طهمان وثقه أبو حاتم الرازي وابن حبان وقال يخطئ ويهم وبقية رجاله ثقات
لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْخَيْلِ
ورجال أحمد ثقات
أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
ورجال الطبراني موثقون
مَنْ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ أَشْهَدُ لَهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فيه رجل لم يسم
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
رجاله موثقون
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ بِعَيْنِ الشِّمَالِ
رواه أحمد ورجاله ثقات
مَنْ يَأْتِينِي بِجَرِيدَةِ نَخْلٍ ؟ قَالَ : فَاسْتَبَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ آخَرُ
رجاله موثقون
مَنْ أَكْرَمَ سُلْطَانَ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] فِي الدُّنْيَا ، أَكْرَمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رجال أحمد ثقات
هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لَا يَتَعَلَّقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ بِشَيْءٍ
وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط