علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
فَنَضَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجْهِي مِنَ الْمَاءِ
ورجاله ثقات
عَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللهِ ، وَسَتَرْجِعُونَ إِلَى قَوْمٍ يُحِبُّونَ الْحَدِيثَ عَنِّي ، فَمَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
رجاله ثقات
لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ ، فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا
ورجاله ثقات
أَبْصَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَشْرِقِ ثَقِيفٍ ، وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا حِينَ أَتَاهُمْ ، يَبْتَغِي عِنْدَهُمُ النَّصْرَ ، قَالَ : فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ وَ
عبد الرحمن ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه أحد وبقية رجاله ثقات
يَا كَيْسَانُ ، إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ
وفيه نافع بن كيسان وهو مستور
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
رجاله ثقات
يَا ضَمْرَةُ ، أَتَرَى ثَوْبَيْكَ هَذَيْنِ مُدْخِلَيْكَ الْجَنَّةَ
رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن بقية مدلس
لَا تَفْعَلْ ، دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ
روي بأسانيد ورجال أحدها رجال ثقات
لَا تَفْعَلْ ، دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ
رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجال أحدها رجال ثقات
لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا لَكَانَ خَيْرًا لَكَ
رجاله ثقات
ابْنُ أُخْتِكُمْ مِنْكُمْ ، وَحَلِيفُكُمْ مِنْكُمْ ، وَمَوْلَاكُمْ مِنْكُمْ
رجال أحمد ثقات
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا
رواه أحمد وابنه والطبراني في الكبير بنحوه والأوسط باختصار بأسانيد وأحد أسانيد عبد الله بن أحمد ثقات الرجال وتأتي له طريق في عرضه صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
رواه أحمد وابنه والطبراني في الكبير والأوسط بأسانيد وأحد أسانيد عبد الله بن أحمد ثقات الرجال
ارْمُوا الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
ورجاله ثقات
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ آتِي الشَّجَرَةَ
فيه صالح بن محمد أبو واقد وثقه أحمد وضعفه يحيى بن معين والدارقطني وجماعة
تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ
رجاله ثقات وقوله أبي وهب الكلاعي وهم لأن عقيل بن شبيب لم يرو إلا عن أبي وهب الجشمي
بَعَثَ سَرِيَّةً فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ جَاءَ بِالْفَتْحِ صَاحِبُ الْأَشْقَرِ
رجاله ثقات وقوله أبي وهب الكلاعي وهم لأن عقيل بن شبيب لم يرو إلا عن أبي وهب الجشمي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ
وفيه جابر الجعفي وفيه كلام
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثًا
فيه عيسى بن يزداد تكلم فيه أنه مجهول وذكره ابن حبان في الثقات
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
فيه عيسى بن يزداد تكلم فيه أنه مجهول وذكره ابن حبان في الثقات
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا
رجاله ثقات
يَا رَسُولَ اللهِ ، أُصَلِّي فِي الْفِرَاءِ ؟ فَقَالَ : فَأَيْنَ الدِّبَاغُ
فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى تكلم فيه لسوء حفظه ووثقه أبو حاتم
اعْتَكَفَ فِي قُبَّةٍ مِنْ خُوصٍ
فيه علي بن عابس وهو ضعيف
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً مُسِنَّةً
فيه مجالد بن سعد وهو ضعيف وقد وثقه النسائي في رواية
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً مُسِنَّةً
وفيه مجالد بن سعد وهو ضعيف وقد وثقه النسائي في رواية
لَنْ تَزَالَ أُمَّتِي فِي مُسْكَةٍ مَا لَمْ يَعْمَلُوا بِثَلَاثٍ
فيه الصلت بن العوام وهو مجهول قاله الحسيني
مَا يَمْنَعُ أَحَدُ أُولَئِكَ حِينَ تَخَلَّفَ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرٍ
في إسنادهما ابن أخي أبي رهم ولم أعرفه
مَا يَمْنَعُ أَحَدُ أُولَئِكَ حِينَ تَخَلَّفَ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرٍ
في إسنادهما ابن أخي أبي رهم ولم أعرفه
مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ الْقِصَارُ
في إسنادهما ابن أخي أبي رهم ولم أعرفه
مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ الْقِصَارُ
في إسنادهما ابن أخي أبي رهم ولم أعرفه
أَنْتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ قُرْطٍ
ورجاله ثقات
أَنْتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ قُرْطٍ
رجاله ثقات
إِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ ، فَلَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا
فيه مجالد بن سعيد وفيه خلاف
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
رجاله ثقات
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
رجاله ثقات
قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَاهُ جَعفَرُ بنُ حُمَيدٍ الكُوفِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ إِيَادِ بنِ لَقِيطٍ عَن إِيَادٍ
رجاله ثقات
نَهَى عَنِ الْمَرَاثِي ، فَتُفِيضُ إِحْدَاكُنَّ مِنْ عَبْرَتِهَا مَا شَاءَتْ
وإبراهيم الهجري فيه كلام
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ يَنْهَضَ إِلَى عَدُوِّهِ
طريق إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة وهي ضعيفة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِنِسَاءٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ
فإن كان جابر هو الجعفي فهو ضعيف
الْحَدُوا وَلَا تَشُقُّوا ، فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا وَالشَّقَّ لِغَيْرِنَا
أبو جناب وهو مدلس وقد عنعنه