علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
جَلَسْنَا إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، فَقَالَ : أَلَا أُرِيكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رجاله ثقات
تَعْتِقُ فِي عِتْقِكَ وَتَرِقُّ فِي رِقِّكَ
مرسل ورجال أحمد ثقات
لَا تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ أَبَدًا ، وَلَا يُقْتَلُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ بَعْدَ الْعَامِ صَبْرًا أَبَدًا
ورجاله ثقات
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَةٍ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ
رجاله موثقون وفي بعضهم كلام لا يضر
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً كُنْتُ فِيهَا فَنَهَانَا أَنْ نَقْتُلَ الْعُسَفَاءَ
وفيه رجل لم يسم
رَأَيْتُ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَامَ حَتَّى نَفَخَ
إسناده جيد
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَشَوَّالًا وَالْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ دَخَلَ الْجَنَّةَ
فيه من لم يسم وبقية رجاله ثقات
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَاصَرَ الطَّائِفَ ، وَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْبَصَرِ
رواه أحمد وفيه الوليد بن عبد الله بن شميلة ولم أجد من ذكره ورجال المسند في هذا الموضع ليس هو عندي الآن ورواه الطبراني في الكبير فجعل مكان النصر العصر وهو وهم والله أعلم قلت الوليد
إِنَّ الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
وفيه هشام بن زياد وقد أجمعوا على ضعفه
دَعُوا النَّاسَ يُصِيبُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ
فيه عطاء بن السائب وقد اختلط
أَلِوَثَنٍ ، أَوْ لِنُصُبٍ ؟ قَالَ : لَا
وفيه من لا يعرف
أَتَانَا نَهْيُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ وَنَحْنُ بِخَيْبَرَ
فيه عبد الله بن عمرو بن ضميرة ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه
كُنْتُ أَسُوقُ لِآلٍ لَنَا بَقَرَةً ، قَالَ : فَسَمِعْتُ مِنْ جَوْفِهَا : يَا آلَ ذَرِيحٍ ، قَوْلٌ فَصِيحٌ
ورجاله ثقات
مَنْ يَسْبِقُنَا إِلَى الْأُثَايَةِ
فيه شرحبيل بن سعد وهو ضعيف
صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَوْلَى بِصَدْرِهَا
رجال أحمد ثقات
إِنَّ رَبِّي [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ وَالْكُوبَةَ وَالْقِنِّينَ
فيه عبيد الله بن زحر وثقه أبو زرعة والنسائي وضعفه الجمهور
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ كَذْبَةَ مُتَعَمِّدًا
فيه راو لم يسم
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ كَذْبَةَ مُتَعَمِّدًا
وفيه ابن لهيعة ورجل لم يسم
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِي الطُّهُورِ فِي قِصَّةِ مَسْجِدِكُمْ
فيه شرحبيل بن سعد ضعفه مالك وابن معين وأبو زرعة ووثقه ابن حبان
إِنْ قَتَلَكَ فَأَنْتَ فِي الْجَنَّةِ وَإِنْ قَتَلْتَهُ فَهُوَ فِي النَّارِ
رواه أحمد والطبراني والبزار ورجالهم ثقات
وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ إِلَّا مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ
رجال أحمد ثقات
إِنَّ أَفْضَلَ الضَّحَايَا أَغْلَاهَا وَأَسْمَنُهَا
أبو الأسد لم أجد من وثقه ولا جرحه وكذلك أبوه
كَانَ فِيمَنْ يَبْنِي الْكَعْبَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ : وَلِي حَجَرٌ أَنَا نَحَتُّهُ بِيَدَيَّ أَعْبُدُهُ مِنْ دُونِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
رجاله ثقات
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
فيه أيوب بن عتبة والأكثر على تضعيفه
مَنْ رَجُلٌ يُطْعِمُنَا مِنْ هَذِهِ الْغَنَمِ
رواه أحمد عن بعض رجال بني سلمة عنه وبقية رجاله ثقات
مَنْ رَجُلٌ يُطْعِمُنَا مِنْ هَذِهِ الْغَنَمِ
رواه أحمد عن بعض رجال بني سلمة عنه وبقية رجاله ثقات
يَا أَبَا فَاطِمَةَ ، إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَانِي فَأَكْثِرِ السُّجُودَ
رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام
إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ
ورجال الجميع ثقات
يَكُونُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ ، فَيُنْزِلُ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] عَلَيْهِمْ رِزْقًا مِنْ رِزْقِهِ فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ
رجاله موثقون
لَا يَحِقُّ الْعَبْدُ حَقَّ صَرِيحِ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلهِ [تَعَالَى] وَيُبْغِضَ لِلهِ
فيه رشدين بن سعد وهو منقطع ضعيف
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُنْتَخَبِينَ ، الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ ، الْوَفْدِ الْمُتَقَبَّلِينَ
وفيه من لم أعرفهم
انْزِلْ يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ فَاحْدُ لَنَا مِنْ هُنَيَّاتِكَ
رجاله ثقات
انْزِلْ يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ فَاحْدُ لَنَا مِنْ هُنَيَّاتِكَ
ورجاله ثقات
انْزِلْ يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ فَاحْدُ لَنَا مِنْ هُنَيَّاتِكَ
فيه ابن إسحاق وهو مدلس
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَكْرِمُوا إِخْوَانَكُمْ فَإِنَّهُمْ أَشْبَاهُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ أَشْبَهُ شَيْئًا بِكُمْ أَشْعَارًا وَأَبْشَارًا
ورجاله ثقات
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَكْرِمُوا إِخْوَانَكُمْ فَإِنَّهُمْ أَشْبَاهُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ أَشْبَهُ شَيْئًا بِكُمْ أَشْعَارًا وَأَبْشَارًا
رجاله ثقات
أَمَا إِنَّ رَبَّكَ [تَبَارَكَ] وَتَعَالَى يُحِبُّ الْمَدْحَ ، هَاتِ مَا امْتَدَحْتَ بِهِ رَبَّكَ
رجالهما ثقات وفي بعضهم خلاف
وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ ، وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والصغير كلهم من غير شك قالوا قال يا رسول الله إني لأذبح الشاة فأرحمها وله ألفاظ كثيرة ورجاله ثقات
مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُتِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ
فيه ابن لهيعة عن زبان وفيهما كلام
أَيُّ الْجِهَادِ أَعْظَمُ أَجْرًا ؟ قَالَ : أَكْثَرُهُمْ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ذِكْرًا
وفيه زبان بن فائد وهو ضعيف وقد وثق وكذلك ابن لهيعة وبقية رجال أحمد ثقات