علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ فِي التَّطَوُّعِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ
في إسنادهما محمد بن أبي ليلى وفيه كلام
إِنَّ الْمَجَالِسَ ثَلَاثَةٌ سَالِمٌ وَغَانِمٌ وَشَاجِبٌ
فيه ابن لهيعة وهو ضعيف
إِذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَبْدَ أَثْنَى عَلَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ لَمْ يَعْمَلْهَا
رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم
إِنِّي خَاتَمُ أَلْفِ نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرُ ، وَمَا بُعِثَ نَبِيٌّ يُتَّبَعُ إِلَّا قَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ
فيه مجالد بن سعيد وثقه النسائي في رواية وقال في أخرى ليس بالقوي وضعفه جماعة
ذُكِرَ ابْنُ صَيَّادٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَمُرُّ بِشَيْءٍ إِلَّا كَلَّمَهُ
فيه مجالد بن سعيد وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله ثقات
إِنَّ مُوسَى قَالَ : أَيْ رَبِّ عَبْدُكَ الْمُؤْمِنُ تُقَتِّرُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا
فيه ابن لهيعة ودراج وقد وثقا على ضعف فيهما
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَعَدَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَيَكْتُبُونَ النَّاسَ
ورجاله ثقات
إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ
وإسناده جيد
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ
رجال أحمد ثقات وفي إسناد أبي يعلى ليث بن أبي سليم وهو مدلس
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ
ورجال أحمد ثقات وفي إسناد أبي يعلى ليث بن أبي سليم وهو مدلس
فَأَتَيْتُهُ لِأُبَشِّرَهُ قَالَ : فَلَمْ يَرْفَعْ بِهِ رَأْسًا كَأَنَّهُ قَدْ سَمِعَهُ
وإسناده جيد
لَوْ رَأَيْتُمُونِي وَإِبْلِيسَ فَأَهْوَيْتُ بِيَدِي فَمَا زِلْتُ أَخْنُقُهُ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ لُعَابِهِ بَيْنَ أُصْبُعَيَّ هَاتَيْنِ
رجاله ثقات
الْوَسِيلَةُ دَرَجَةٌ عِنْدَ اللهِ لَيْسَ فَوْقَهَا دَرَجَةٌ
فيه ابن لهيعة وفيه ضعف
الْوَسِيلَةُ دَرَجَةٌ عِنْدَ اللهِ لَيْسَ فَوْقَهَا دَرَجَةٌ
فيه ابن لهيعة وفيه ضعف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِعَرَفَةَ هَكَذَا يَعْنِي : [بِظَهْرِ كَفَّيْهِ
فيه بشر بن حرب وهو ضعيف
أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا
رجاله ثقات
أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَشْكُوا عَلِيًّا فَوَاللهِ إِنَّهُ لَأُخَيْشِنٌ فِي ذَاتِ اللهِ أَوْ فِي سَبِيلِ اللهِ
رجاله ثقات
لَتَضْرِبَنَّ مُضَرُ عِبَادَ اللهِ حَتَّى لَا يُعْبَدَ لِلهِ اسْمٌ
وفيه مجالد بن سعيد وثقه النسائي وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات
وُجِدَ قَتِيلٌ بَيْنَ قَرْيَتَيْنِ أَوْ مَيِّتٌ
وفيه عطية العوفي وهو ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ حَلَقُوا رُؤُوسَهُمْ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ
رواه أحمد وفيه إبراهيم أيضا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِعَرَفَةَ
فيه بشر بن حرب وهو ضعيف
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ فَيَأْخُذُ شَعَرَةً مِنْ دُبُرِهِ
فيه علي بن زيد واختلف في الاحتجاج به
الْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ الْإِبِلِ
وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس
الْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ الْإِبِلِ
فيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حُرِّمَ عَلَى النَّارِ ، وَحُرِّمَتِ النَّارُ عَلَيْهِ : إِيمَانٌ بِاللهِ
نوفل بن مسعود لم أر من ذكر له ترجمة إلا أن المزي قال في ترجمة يحيى القطان روى عن نوفل بن مسعود صاحب أنس
مَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جِنَازَةً
فيه سلمة بن وردان وهو ضعيف
أَهْدَى الْأُكَيْدِرُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَرَّةً مِنْ مَنٍّ
وفيه علي بن زيد وهو ضعيف وقد وثق
وَسَأَلْتُ أَنَسًا عَنْ صَلَاةِ الْمَرِيضِ ، فَقَالَ : يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ قَاعِدًا فِي الْمَكْتُوبَةِ
ورجاله ثقات
هَذَا رِكَازٌ ، وَفِيهِ الْخُمُسُ
وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وفيه كلام وقد وثقه ابن عدي
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا
ورجال أحمد ثقات
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا
رجال أحمد ثقات
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ وَأَهْلِ الْجَنَّةِ
فيه ابن لهيعة وحديثه يعتضد
إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاةً مَتَى تُوَافِقُهَا أُصَلِّي مَعَكَ ، وَمَتَى تُخَالِفُهَا أُصَلِّي وَأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي
رجاله ثقات
إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ ، سَأَلْتُ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] ثَلَاثًا ، فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
رجاله ثقات
إِذَا ابْتَلَى اللهُ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ ، قَالَ اللهُ : اكْتُبْ لَهُ صَالِحَ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ
رجاله ثقات
مَا حَبَسَكَ
رجاله ثقات إلا أن أبا هاشم صاحب الزعفران لم يسمع من أنس
كَلَّا ، إِنِّي رَأَيْتُ عَلَيْهِ عَبَاءَةً غَلَّهَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا
وفيه أبو المخيس وهو مجهول
لَوْ يَعْلَمُ الْمُتَخَلِّفُونَ عَنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
رجاله موثقون
لَوْ يَعْلَمُ الْمُتَخَلِّفُونَ عَنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
رجاله موثقون
كَانَتْ تُعْجِبُهُ الْفَاغِيَةُ
رجاله ثقات