علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا
رجاله ثقات
الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ : قَلْبٌ أَجْرَدُ فِيهِ مِثْلُ السِّرَاجِ يُزْهِرُ
في إسناده ليث بن أبي سليم
عُودُوا الْمَرِيضَ ، وَامْشُوا مَعَ الْجَنَائِزِ
رجاله ثقات
أَرَأَيْتَ هَذِهِ الْأَمْرَاضَ الَّتِي تُصِيبُنَا مَا لَنَا بِهَا ؟ قَالَ : كَفَّارَاتٌ
رجاله ثقات
يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِمُ الْقُلُوبُ
وفيه الوليد صاحب عبد الله البهي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
مَقْعَدُ الْكَافِرِ فِي النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
فيه ابن لهيعة وقد وثق على ضعفه
لَوْ أَنَّ مِقْمَعًا مِنْ حَدِيدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ فَاجْتَمَعَ لَهُ الثَّقَلَانِ
فيه ضعفاء وثقوا
الشِّيَاعُ حَرَامٌ
وفيه دراج وثقه ابن معين وضعفه جماعة
مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ فِي الْجَنَّةِ كَمَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً
رجاله وثقوا على ضعف فيهم
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا لَهُمْ فِي التَّأْذِينِ
فيه ابن لهيعة وفيه ضعف
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَنَامَ نَوْمًا وَلَا يُصْبِحَ صَبَاحًا
رواه أحمد وبشر بن حرب ضعيف
أَمَّنِي جِبْرِيلُ فِي الصَّلَاةِ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
فيه ابن لهيعة وفيه ضعف
مَا هَذِهِ النَّجْوَى ، أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنِ النَّجْوَى
رجاله موثقون
فِيكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا أُقَاتِلُ عَلَى تَنْزِيلِهِ
وإسناده جيد
هَلَكَ الْمُثْرُونَ
فيه عطية بن سعيد وفيه كلام وقد وثق
إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِهِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ
وإسناده جيد
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لَا يُرِيدُ بِهَا بَأْسًا إِلَّا لِيُضْحِكَ بِهَا الْقَوْمَ
فيه أبو إسرائيل إسماعيل بن خليفة وهو ضعيف
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لَا يُرِيدُ بِهَا بَأْسًا إِلَّا لِيُضْحِكَ بِهَا الْقَوْمَ
رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم
يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّينًا
فيه دراج وفيه كلام وقد وثق
إِنَّ اللهَ إِذَا رَضِيَ عَنِ الْعَبْدِ أُثْنِيَ عَلَيْهِ سَبْعَةَ أَصْنَافٍ مِنَ الْخَيْرِ
رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم
إِذَا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ
فيه عطية وفيه كلام كثير
بَيْنَا رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ خَرَجَ فِي بُرْدَيْنِ أَخْضَرَيْنِ يَخْتَالُ فِيهِمَا
فيه زياد بن عبد الله النميري وهو ضعيف وقد وثقه ابن حبان وقال يخطئ
لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
فيه عطية بن سعد وفيه كلام كثير وقد وثق
مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ شِبْرًا تَقَرَّبَ اللهُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا
وفيه عطية العوفي وهو ضعيف
إِذَا رَضِيَ اللهُ عَنِ الْعَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ سَبْعَةَ أَصْنَافٍ مِنَ الْخَيْرِ
رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم
السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ
وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس
اتَّقُوا خِدَاجَ الصَّلَاةِ ، إِذَا رَكَعَ الْإِمَامُ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا
فيه أيوب بن جابر قال أحمد حديثه يشبه حديث أهل الصدق وقال ابن عدي حديثه يحمل بعضه بعضا وضعفه ابن معين وجماعة
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَحِلَّ صِرَارَ نَاقَةٍ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا
رواه أحمد ورجاله ثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ وَاسْتَفْتَحَ صَلَاتَهُ وَكَبَّرَ
رجاله ثقات
أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَنَزَلُوا رُفَقَاءَ ، رُفْقَةٌ مَعَ فُلَانٍ ، وَرُفْقَةٌ مَعَ فُلَانٍ
ورجاله ثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ شَعَرًا مِنْكَ وَأَطْيَبَ
فيه عطية وثقه ابن معين وضعفه جماعة تضعيفا لينا
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَعَرَفَ حُدُودَهُ
فيه عبد الله بن قريظ ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
وشرحبيل بن سعد وثقه ابن حبان وضعفه جمهور الأئمة
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
وفيه شرحبيل بن سعد وثقه ابن حبان والجمهور على تضعيفه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّدَ آيَةً حَتَّى أَصْبَحَ
فيه إسماعيل بن سلم الناجي ولم أجد من ترجمه
تَكْثُرُ الصَّوَاعِقُ عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ
فيه محمد بن مصعب وهو ضعيف
أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ، أَنْهَاكُمْ عَنْهُ
فيه بشر بن حرب وهو ضعيف وقد وثق
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّا نُؤْذِنُهُ لِمَنْ حُضِرَ مِنْ مَوْتَانَا فَيَأْتِيهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ فَيَحْضُرُهُ وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ ، وَيَنْتَظِرُ مَوْتَهُ
رجاله ثقات
أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ حَتَّى يَقُولُوا مَجْنُونٌ
وفيه دراج وقد ضعفه جماعة ووثقه غير واحد وبقية رجال أحد إسنادي أحمد ثقات
لَحْمٌ نَاشِزٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فيه عبد الله بن ميسرة وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات