علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
لَيَنْزِلَنَّ الدَّجَّالُ خُوزَ وَكَرْمَانَ فِي سَبْعِينَ أَلْفًا ، وُجُوهُهُمْ كَالْمَجَانِّ الْمُطْرَقَةِ
رجاله ثقات إلا أن ابن إسحاق مدلس
لَا [يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ] مِنْ مَجْلِسِهِ
رجاله ثقات
كُلُوا فَإِنِّي أَعَافُهَا
وفيه أبو المهزم وهو ضعيف وقال أحمد ما أقرب حديثه
مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ [تَعَالَى كُتِبَتْ] لَهُ حَسَنَةٌ مُضَاعَفَةٌ
فيه عباد بن ميسرة ضعفه أحمد وغيره وضعفه ابن معين في رواية وضعفه في أخرى ووثقه ابن حبان
لَا يَجْتَمِعُ الْإِيمَانُ وَالْكُفْرُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ
فيه ابن لهيعة وهو ضعيف
مَنِ احْتَكَرَ حُكْرَةً يُرِيدُ أَنْ يُغْلِيَ بِهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ خَاطِئٌ
وفيه أبو معشر وهو ضعيف وقد وثق
لَوْ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمْ لَتَرَكُوهَا كَمَا تَرَكْتُمْ
أبو وهب مولى أبي هريرة لم يجرحه أحد ولم يوثقه وأبو نجيح ضعيف لسوء حفظه وقد وثقه غير واحد وسريج ثقة
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الَّتِي أُقِيمَتْ
فيه ابن لهيعة وفيه كلام
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الَّتِي أُقِيمَتْ
فيه ابن لهيعة وفيه كلام
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الَّتِي أُقِيمَتْ
فيه ابن لهيعة وفيه كلام
وَيْلٌ لِلْأُمَرَاءِ ، وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ ، وَيْلٌ لِلْأُمَنَاءِ
ورجاله ثقات في طريقين من أربعة ورواه أبو يعلى والبزار
لَا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ الْإِيمَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ فِي الْمُزَاحَةِ
فيه منصور بن أذين ولم أر من ذكره
رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي لَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَنَظَرْتُ فَوْقُ - قَالَ عَفَّانُ : فَوْقِي - فَإِذَا أَنَا بِرَعْدٍ وَبَرْقٍ وَصَوَاعِقَ
فيه علي بن زيد وفيه كلام والغالب عليه الضعف
رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي لَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَنَظَرْتُ فَوْقُ - قَالَ عَفَّانُ : فَوْقِي - فَإِذَا أَنَا بِرَعْدٍ وَبَرْقٍ وَصَوَاعِقَ
فيه أبو الصلت لا يعرف ولم يرو عنه غير علي بن زيد
رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي لَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَنَظَرْتُ فَوْقُ - قَالَ عَفَّانُ : فَوْقِي - فَإِذَا أَنَا بِرَعْدٍ وَبَرْقٍ وَصَوَاعِقَ
وفيه أبو الصلت ولم أعرفه
إِنِّي أَكْرَهُ مَوْتَ الْفَوَاتِ
إسناده ضعيف
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ غَمًّا أَوْ هَمًّا ، أَوْ أَنْ أَمُوتَ غَرَقًا
فيه إبراهيم بن إسحاق ولم أجد من وثقه وبقية رجاله ثقات
الْمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ غَنِيمَةَ كَلْبٍ
فيه ابن لهيعة وهو لين
وَضِّئْنِي ، فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوءٍ فَاسْتَنْجَى
فيه رجل لم يسم
خَيْرُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ ، تَغْدُو بِأَجْرٍ وَتَرُوحُ بِأَجْرٍ
فيه عبد الله بن صبيحة ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه كلاما وبقية رجاله ثقات
خَيْرُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ ، تَغْدُو بِأَجْرٍ وَتَرُوحُ بِأَجْرٍ
وفيه عبيد الله بن صبيحة ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
لَوْ أَنَّ عِبَادِي أَطَاعُونِي لَأَسْقَيْتُهُمُ الْمَطَرَ بِاللَّيْلِ
مداره على صدقة بن موسى الدقيقي ضعفه ابن معين وغيره وقال مسلم بن إبراهيم حدثنا صدقة الدقيقي وكان صدوقا
جَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ " قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ نُجَدِّدُ إِيمَانَنَا
فيه سمير بن نهار وثقه ابن حبان
جَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ " قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ نُجَدِّدُ إِيمَانَنَا
ورجال أحمد ثقات
كَيْفَ أَنْتَ يَا ثَوْبَانُ إِذَا تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَتَدَاعِيكُمْ عَلَى قَصْعَةِ الطَّعَامِ تُصِيبُونَ مِنْهُ
إسناد أحمد جيد
مَنْ كَانَ أَصْبَحَ مِنْكُمْ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ
فيه حبيب ولم يرو عنه غير ابنه
أَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى وَأَحَقُّ بِصَوْمِ هَذَا الْيَوْمِ
فيه حبيب بن عبد الله الأزدي لم يرو عنه غير ابنه
مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَأَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبًا بِهَا نَفْسُهُ مُحْتَسِبًا
فيه بقية وهو مدلس وقد عنعنه
مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَأَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبًا بِهَا نَفْسُهُ مُحْتَسِبًا
وفيه بقية وهو ضعيف
لَا تُصَلِّي الْمَلَائِكَةُ عَلَى نَائِحَةٍ وَلَا عَلَى مُرِنَّةٍ
فيه أبو مراية ولم أجد من وثقه ولا جرحه وبقية رجاله ثقات
انْتَهَيْتُ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا فَوْقِي بِرَعْدٍ وَصَوَاعِقَ
فيه علي بن زيد وفيه كلام والغالب عليه الضعف
فَإِذَا طَهُرْتِ فَاغْسِلِي مَوْضِعَ الدَّمِ ، ثُمَّ صَلِّي فِيهِ
فيه ابن لهيعة وهو ضعيف
لَوْلَا مَا فِي الْبُيُوتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالذُّرِّيَّةِ
وأبو معشر ضعيف
لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ أَتَاهُ عَنِّي حَدِيثٌ وَهُوَ مُتَّكِئٌ فِي أَرِيكَتِهِ
فيه أبو معشر نجيح ضعفه أحمد وغيره وقد وثق
إِنَّ الْإِيمَانَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ
وفيه عبد الله بن نافع وهو متروك وقال ابن معين يكتب حديثه وصالح مولى التوأمة وقد اختلط
لَا يَقَعَنَّ رَجُلٌ عَلَى امْرَأَةٍ وَحَمْلُهَا لِغَيْرِهِ
فيه رشدين بن سعد وقد وثق وهو ضعيف
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ
فيه البراء بن عبد الله وهو ضعيف
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ
فيه البراء بن عبد الله وهو ضعيف
أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ
فيه الحكم بن عبد الملك وهو متروك الحديث
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ مَا رَأَيْتُ مِنْ نَوَاقِصِ عُقُولٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِقُلُوبِ ذَوِي الْأَلْبَابِ مِنْكُنَّ
رجال أحمد ثقات