علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
يَطَّلِعُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلَّا لِاثْنَيْنِ
فيه ابن لهيعة وهو لين الحديث وبقية رجاله وثقوا
مَنْ شَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا
رواه أحمد بإسنادين والبزار والطبراني ورجال أحد إسنادي أحمد ثقات
سَيَأْتِي أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورُهُمْ كَضَوْءِ الشَّمْسِ
فيه ابن لهيعة وفيه ضعف
سَيَأْتِي أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورُهُمْ كَضَوْءِ الشَّمْسِ
فيه ابن لهيعة وفيه ضعف
كَانَ يُصَلِّي فِي مَرَابِدِ الْغَنَمِ
وفيه ابن لهيعة وفيه كلام
مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ سُكْرًا مَرَّةً وَاحِدَةً فَكَأَنَّمَا كَانَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا فَسُلِبَهَا
رجاله ثقات
إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
فيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس وبقية رجاله ثقات
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الثَّانِيَةِ أَطْوَلَ مِمَّا وَقَفَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْأُولَى
وفيه الحجاج بن أرطاة وفيه كلام
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَمَرَ ثَلَاثَ عُمَرٍ
وفيه الحجاج بن أرطاة وفيه كلام وقد وثق
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
وفيه الحجاج بن أرطاة وفيه كلام وقد وثق
لَا . إِذًا تُتْرَكُونَ جَمِيعًا ، وَلَكِنْ خُذْ بِالْفَضْلِ وَصِلْهُمْ
وفيه حجاج بن أرطاة وهو مدلس وبقية رجاله ثقات
أَمَّا أَبُوكَ فَلَوْ كَانَ أَقَرَّ بِالتَّوْحِيدِ فَصُمْتَ
رواه أحمد وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس
أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَنْكِحِي
رجاله ثقات
نَعَمْ ، نُجْرِي عَلَيْكَ النَّفَقَةَ ، وَعَلَى عِيَالِكَ
رواه أحمد ورجاله ثقات
لَا يُصَلِّي أَحَدٌ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى اللَّيْلِ
رجاله ثقات
مَا بَالُ الْقِرَانِ
وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون
مَنْ مَنَعَ فَضْلَ الْمَاءِ لِيَمْنَعَ بِهِ فَضْلَ الْكَلَأِ مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ
فيه محمد بن راشد الخزاعي وهو ثقة وقد ضعفه بعضهم
مَنْ مَنَعَ فَضْلَ الْمَاءِ لِيَمْنَعَ بِهِ فَضْلَ الْكَلَأِ مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ
وفيه محمد بن راشد الخزاعي وهو ثقة وقد ضعفه بعضهم
اخْتَارُوا بَيْنَ نِسَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَأَبْنَائِكُمْ
رواه أبو داود باختصار كثير رواه أحمد ورجال أحد إسناديه ثقات
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رواه أحمد بإسناد جيد
إِذَا قَضَى الْقَاضِي فَاجْتَهَدَ ، فَأَصَابَ فَلَهُ عَشَرَةُ أُجُورٍ
وفيه سلمة بن أكسوم ولم أجد من ترجمه بعلم
إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ أَحْسَنَكُمْ خُلُقًا
رواه أحمد بإسناد جيد
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
رجاله ثقات
النَّفَّاخَانِ فِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ
رواه أحمد على الشك فإن كان عن أبي مرية فهو مرسل ورجاله ثقات وإن كان عن عبد الله بن عمرو فهو متصل مسند ورجاله ثقات
إِنِّي وَجَدْتُ تَحْتَ جَنْبِي تَمْرَةً فَأَكَلْتُهَا
ورجاله موثقون
إِنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ ، ثُمَّ جَعَلَهُمْ فِي ظُلْمَةٍ
رواه أحمد بإسنادين والبزار والطبراني ورجال أحد إسنادي أحمد ثقات
لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
رواه أحمد والهذلي لم أعرفه وبقية رجاله ثقات ورواه الطبراني باختصار وأسقط الهذلي المبهم فعلى هذا رجال الطبراني كلهم ثقات
وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ
رواه عبد الله بن أحمد والطبراني وأبو يعلى والبزار وقال إن اسم الأعشى عبد الله بن الأعور ورجالهم ثقات قلت وله طرق أطول من هذه في النكاح في باب النشوز
وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ
رجاله ثقات
وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ
فيه جماعة لم أعرفهم
بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ أَعْلَى الْوَادِي
رجاله موثقون
لَا قَطْعَ فِيمَا دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
رواه أحمد وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس ونصر بن باب ضعفه الجمهور وقال أحمد ما كان به بأس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ كِتَابًا بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، عَلَى أَنْ يَعْقِلُوا مَعَاقِلَهُمْ
وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس ولكنه ثقة
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
فيه مسلم بن خالد الزنجي وثقه ابن حبان وغيره وضعفه أحمد وغيره
مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ عَامًا تِيبَ عَلَيْهِ
وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
ورجال أحمد وأبي يعلى ثقات
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعنِي الضَّرِيرَ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي زِيَادٍ فَذَكَرَ نَحوَهُ
ورجال أحمد وأبي يعلى ثقات
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
ورجال أحمد وأبي يعلى ثقات
فِي نَارِ اللهِ الْحَامِيَةِ ، لَوْلَا مَا يَزَعُهَا مِنْ أَمْرِ اللهِ
وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات
وَأَمَرَهُ أَنْ يَصُومَ يَوْمًا مَكَانَهُ
فيه الحجاج بن أرطاة وفيه كلام