علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
وَيْحَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
ورجال أحمد وأبي يعلى ثقات
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ عَن سُفيَانَ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي زِيَادٍ مِثلَهُ أَو نَحوَهُ
ورجال أحمد وأبي يعلى ثقات
مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ
رجال أحد الإسنادين ثقات
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
رجاله ثقات
أَنَّهُ أَمَرَ فَاطِمَةَ وَعَلِيًّا إِذَا أَخَذَا مَضَاجِعَهُمَا فِي التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّكْبِيرِ
رجاله ثقات لأن شعبة سمع من عطاء بن السائب قبل أن يختلط
مَنْ لَبِسَ الذَّهَبَ مِنْ أُمَّتِي فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُهُ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ ذَهَبَ الْجَنَّةِ
ميمون بن أستاذ عن عبد الله بن عمر الهزاني عن عبد الله بن عمرو بن العاص ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
مَنْ لَبِسَ الذَّهَبَ مِنْ أُمَّتِي فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُهُ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ ذَهَبَ الْجَنَّةِ
عن عبد الله بن عمر الهزاني عن عبد الله بن عمرو بن العاص ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ فِيهِنَّ أَفْضَلُ مِنْ هَذِهِ الْعَشْرِ
رجال أحد الإسنادين ثقات
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذُكِرَتِ الْأَعْمَالُ
رجال أحد الإسنادين ثقات
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى أُمَّتِي الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ
كلا الطريقين لا يصح لأن في الأولى المثنى بن الصباح وهو ضعيف وفي الثاني إبراهيم بن عبد الرحمن بن رافع وهو مجهول
إِنَّهُمْ كَانُوا عِبَادًا يَعْبُدُونِي وَلَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ، وَتُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ ، وَيُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ
رجالهم ثقات
إِنَّ أَوَّلَ ثُلَّةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ
رجالهم ثقات
أَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا فَقَالَ : مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رجال أحمد ثقات
الْكِبْرُ ؟ قَالَ : سَفَهُ الْحَقِّ ، وَغَمْصُ النَّاسِ
ورجال أحمد ثقات
الْكِبْرُ ؟ قَالَ : سَفَهُ الْحَقِّ ، وَغَمْصُ النَّاسِ
رجاله ثقات
الْكِبْرُ ؟ قَالَ : سَفَهُ الْحَقِّ ، وَغَمْصُ النَّاسِ
ورجال أحمد ثقات
الْكِبْرُ ؟ قَالَ : سَفَهُ الْحَقِّ ، وَغَمْصُ النَّاسِ
رجال أحمد ثقات
هَذَا مَثَلُ أُمَّةٍ تَكُونُ مِنْ بَعْدِكُمْ يَقْهَرُ سُفَهَاؤُهَا أَحْلَامَهَا
فيه عطاء بن السائب وقد اختلط
أَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا يَقُولُونَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَامٌ عَلَيْكَ
إسناده جيد لأن حمادا سمع من عطاء بن السائب في حالة الصحة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَاذَ مِنْ سَبْعِ مَوْتَاتٍ : مَوْتِ الْفُجَاءَةِ
فيه ابن لهيعة وفيه كلام
انْكِحُوا أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ فَإِنِّي أُبَاهِي بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فيه حيي بن عبد الله المعافري وقد وثق وفيه ضعف
إِنَّ قَلْبَكَ حُشِيَ الْإِيمَانَ ، وَإِنَّ الْإِيمَانَ يُعْطَى الْعَبْدَ قَبْلَ الْقُرْآنِ
فيه ابن لهيعة
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا كَالْمُوَدِّعِ
وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف
اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ
إسناده جيد
خِصَاءُ أُمَّتِي الصِّيَامُ وَالْقِيَامُ
رجاله ثقات وفي بعضهم كلام
أَلَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقُومَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ كُلَّ لَيْلَةٍ
فيه ابن لهيعة وفيه ضعف
مَا تَنْقِمُ أَنَّ ابْنَكَ يَظَلُّ ذَاكِرًا وَيَبِيتُ سَالِمًا
فيه ابن لهيعة وفيه كلام
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرْفَةً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا
رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم
إِذَا تَصَدَّقْتَ بِصَدَقَةٍ فَأَمْضِهَا
وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف وقد وثق
كَانَ إِذَا رَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ
رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناد الطبراني ليس فيه ابن لهيعة وهو في إسناد أحمد وبقية رجاله موثقون وإن كان اختلف في حيي المعافري فقد وثق
سِتٌّ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ ، مَوْتُ نَبِيِّكُمْ
وفيه أبو جناب الكلبي وهو مدلس
لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ تَلَقَّى بِهِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
فيه عطاء بن السائب وهو ثقة اختلط ولكنه من رواية حماد بن سلمة عن عطاء وحماد سمع منه قبل الاختلاط قاله أبو داود فيما رواه أبو عبيد الآجري عنه
إِنَّ أَكْثَرَ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا
رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات وكذلك رجال أحد إسنادي أحمد ثقات
سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاذَا يُبَاعِدُنِي مِنْ غَضَبِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : لَا تَغْضَبْ
فيه ابن لهيعة وهو لين الحديث وبقية رجاله ثقات
إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ تَلْتَقِي عَلَى مَسِيرَةِ يَوْمٍ ، مَا رَأَى أَحَدُهُمْ صَاحِبَهُ قَطُّ
رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم
إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ تَلْتَقِي عَلَى مَسِيرَةِ يَوْمٍ ، مَا رَأَى أَحَدُهُمْ صَاحِبَهُ قَطُّ
رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَقْرَبَ مِنْهُ مَغْزًى وَأَكْثَرَ غَنِيمَةً وَأَوْشَكَ رَجْعَةً
فيه ابن لهيعة وفيه كلام
لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا اللَّبَنَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ بَيْنَ الرَّغْوَةِ وَالصَّرِيحِ
فيه ابن لهيعة وهو لين وبقية رجاله ثقات
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا عَمَلُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : الصِّدْقُ
فيه ابن لهيعة وهو ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا عَمَلُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : الصِّدْقُ
وفيه ابن لهيعة