علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
وَاللهِ ، إِنِّي لَرَسُولُ اللهِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي
فيه علي بن زيد وفيه كلام وهو موثق
أَبْشِرْ يَا هِلَالُ ! فَقَدْ جَعَلَ اللهُ لَكَ فَرَجًا وَمَخْرَجًا
مداره على عباد بن منصور وهو ضعيف
أَبْشِرْ يَا هِلَالُ ! فَقَدْ جَعَلَ اللهُ لَكَ فَرَجًا وَمَخْرَجًا
مداره على عباد بن منصور وهو ضعيف
فَمَسَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدْرَهُ ، وَدَعَا لَهُ ؛ فَثَعَّ ثَعَّةً
فيه فرقد السبخي وثقه ابن معين والعجلي وضعفه غيرهما
عَلِّمُوا ، وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
رجال أحمد ثقات لأن ليثا صرح بالسماع من طاوس
صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ
فيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام
سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَهِيَ تَمَامٌ
وفيه جابر الجعفي وثقه شعبة والثوري وضعفه آخرون
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا ، وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ لِبَيْضِهَا - بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
فيه جابر الجعفي وهو ضعيف
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِيدَ رَكْعَتَيْنِ لَا يَقْرَأُ فِيهِمَا إِلَّا بِأُمِّ الْكِتَابِ
فيه شهر بن حوشب وفيه كلام وقد وثق
حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الطَّائِفِ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَبْدَانِ ، فَأَعْتَقَهُمَا
فيه الحجاج بن أرطاة وهو ثقة ولكنه مدلس
وَلِمَ لَا يُبْطِئُ عَنِّي ، وَأَنْتُمْ حَوْلِي لَا تَسْتَنُّونَ ، وَلَا تُقَلِّمُونَ أَظْفَارَكُمْ
وفيه أبو كعب مولى ابن عباس قال أبو حاتم لا يعرف إلا في هذا الحديث ورجاله ثقات
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ أَنْ لَا يُدْعَى لِأَبٍ
مداره على عباد بن منصور وهو ضعيف
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ أَنْ لَا يُدْعَى لِأَبٍ
مداره على عباد بن منصور وهو ضعيف
كَانَ نَاسٌ مِنَ الْأَسْرَى يَوْمَ بَدْرٍ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فِدَاءٌ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِدَاءَهُمْ أَنْ يُعَلِّمُوا أَوْلَادَ الْأَنْصَارِ الْكِتَابَةَ
عن علي بن عاصم وهو كثير الغلط والخطإ وقد وثقه أحمد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ يَوْمَ الطَّائِفِ مَنْ خَرَجَ إِلَيْهِ مِنَ الْعَبِيدِ
فيه الحجاج بن أرطاة وهو ثقة ولكنه مدلس
مَنْ خَرَجَ إِلَيْنَا مِنَ الْعَبِيدِ فَهُوَ حُرٌّ
فيه الحجاج بن أرطاة وهو ثقة ولكنه مدلس
فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابِعَهُ عَلَى فَمِ الْإِنَاءِ ، وَفَتَحَ أَصَابِعَهُ . قَالَ : فَانْفَجَرَتْ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ عُيُونٌ
وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ
وفيه رجل لم يسم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَّقَ أُمَيَّةَ فِي شَيْءٍ مِنْ شِعْرِهِ
ورجاله ثقات إلا أن ابن إسحاق مدلس
لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا وُضُوءٌ
رجاله موثقون
أَنَّ رَجُلًا أَخَذَ امْرَأَةً أَوْ سَبَاهَا ، فَنَازَعَتْهُ قَائِمَ سَيْفِهِ فَقَتَلَهَا
وفي إسنادهما الحجاج بن أرطاة وهو مدلس
لَا ، وَلَا كَرَامَةَ لَكُمْ
وفيه ابن أبي ليلى وهو ثقة ولكنه سيئ الحفظ
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
فيه ليث بن أبي سليم والغالب عليه الضعف
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
في إسناده عندهم ليث بن أبي سليم وهو مدلس وبقية رجالهم ثقات
خَمْسٌ كُلُّهُنَّ فَاسِقَةٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ وَيُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ : الْفَأْرَةُ
وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَعَرَّسَ مِنَ اللَّيْلِ
رجال أبي يعلى ثقات
اقْسِمْ لُحُومَهَا وَجِلَالَهَا وَجُلُودَهَا بَيْنَ النَّاسِ
وفيه رجل لم يسم
إِنَّهُ لَيْسَ بِالْحَجِّ ، وَلَكِنَّهَا عُمْرَةٌ
ورجاله ثقات
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجْمِ الْيَهُودِيِّ وَالْيَهُودِيَّةِ عِنْدَ بَابِ مَسْجِدِهِ
ورجال أحمد ثقات وقد صرح ابن إسحاق بالسماع في رواية أحمد
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ بنِ نُوَيفِعٍ مَولَى آلِ الزُّبَيرِ فَذَكَرَهُ
رجال أحمد موثقون
الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقِ نَهَرٍ بِبَابِ الْجَنَّةِ فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ
ورجاله ثقات
الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقِ نَهَرٍ بِبَابِ الْجَنَّةِ فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ
رواه أحمد ورجاله ثقات
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا لَبَّى يَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ
ورجاله ثقات
فَوَجَدَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِيهِ إِخْلَافًا ، فَقَالَ لَهُ : أَلَا تَسْتَاكُ
إسناد أحمد جيد
إِنِّي لَمْ أَبْكِ وَهَذِهِ رَحْمَةٌ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ تَخْرُجُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
فيه عطاء بن السائب لاختلاطه
ائْتِهَا عَلَى كُلِّ حَالٍ إِذَا كَانَ فِي الْفَرْجِ
وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف
إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ
رواه عبد الله ورجاله ثقات
كَتَبَ كِتَابًا بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ أَنْ يَعْقِلُوا مَعَاقِلَهُمْ ، وَأَنْ يَفْدُوا عَانِيَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ
وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس ولكنه ثقة
حَدَّثَنِي سُرَيجٌ حَدَّثَنَا عَبَّادٌ عَن حَجَّاجٍ عَنِ الحَكَمِ عَن مِقسَمٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ
وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس ولكنه ثقة
لَسْتُ أَبْكِي إِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ بِكُلِّ خَيْرٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ
فيه عطاء بن السائب لاختلاطه