علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
خَيَّرَهُ بَيْنَ الْجِزْيَةِ وَالْقَتْلِ ، فَاخْتَارَ الْجِزْيَةَ
سليمان بن موسى لم يدرك عبد الرحمن بن عوف
ثَلَاثٌ- وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ - إِنْ كُنْتُ لَحَالِفًا عَلَيْهِنَّ : لَا يَنْقُصُ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ ، فَتَصَدَّقُوا
فيه رجل لم يسم
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللهِ فَبِسَبْعِمِائَةٍ
فيه يسار بن أبي سيف ولم أر من وثقه ولا جرحه وبقية رجاله ثقات
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَحَدُهُمْ
وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس
إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ ، وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَنْ لَقِيَنِي عَلَى مِثْلِ الْحَالِ الَّذِي فَارَقَنِي عَلَيْهَا
فيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ
شهر فيه كلام وشيخه لم يسم
يَدْعُو اللهُ بِصَاحِبِ الدَّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ
وفيه صدقة الدقيقي وثقه مسلم بن إبراهيم وضعفه جماعة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُهُ بِالرَّايَةِ
وإسناد أحمد وبعض طرق البزار والطبراني في الكبير حسان
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَبْعَثُهُ ، وَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ ، فَلَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يُفْتَحَ لَهُ
وإسناد أحمد وبعض طرق البزار والطبراني في الكبير حسان
مَا صَنَعْتُمْ إِنَّمَا قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَأَذِّيًا بِرِيحِ الْيَهُودِيِّ
فيه الحجاج بن أرطأة وفيه كلام
إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
رجال أحمد ثقات
إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ قِلَّةَ الْكَلَامِ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ
رجال أحمد والكبير ثقات
عَلَّمَنِي جَدِّي - أَوْ قَالَ : النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْوِتْرِ
رجاله ثقات
اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي وَلَدِهِ
رجاله ثقات
لَا يَبْقَى فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ شَهِدَ اللَّدَّ إِلَّا لُدَّ
فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وبقية رجاله ثقات
انْظُرْ ، هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ نَجْمٍ
وفيه أبو ميسرة مولى العباس ولم أعرفه إلا في ترجمة أبي قبيل وبقية رجال أحمد ثقات
كُنْتُ امْرَأً تَاجِرًا ، فَقَدِمْتُ الْحَجَّ ، فَأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لِأَبْتَاعَ مِنْهُ بَعْضَ التِّجَارَةِ
رجاله ثقات
كَانَ لِلْعَبَّاسِ مِيزَابٌ عَلَى طَرِيقِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَلَبِسَ عُمَرُ ثِيَابَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
ورجاله ثقات إلا أن هشام بن سعد لم يسمع من عبيد الله بن عباس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُصَلِّ فِي الْكَعْبَةِ
ورجاله ثقات
مَا لِي أَرَاكُمْ تَأْتُونِي قُلْحًا ؟ اسْتَاكُوا
فيه أبو علي الصيقل وهو مجهول
مَنْ سَبَقَ إِلَيَّ ، فَلَهُ كَذَا وَكَذَا
فيه يزيد بن أبي زياد وفيه ضعف ولين وبقية رجاله ثقات
نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي بِأَنَّهُ مَقْبُوضٌ فِي تِلْكَ السَّنَةِ
فيه عطاء بن السائب وقد اختلط
آخِرُ شِدَّةٍ يَلْقَاهَا الْمُؤْمِنُ الْمَوْتُ
فيه قابوس وثقه ابن معين وابن عدي وضعفه النسائي وغيره
أَعْتَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الطَّائِفِ مَنْ خَرَجَ إِلَيْهِ
فيه الحجاج بن أرطاة وهو ثقة ولكنه مدلس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي فَضَاءٍ
فيه الحجاج بن أرطاة وفيه ضعف
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ فِي الْحَرَامِ : يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا
فيه جويبر وهو متروك والضحاك لم يدرك ابن مسعود
مَنْ تَكَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَهُوَ كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا
وفيه مجالد بن سعيد وقد ضعفه الناس ووثقه النسائي في رواية
أَنْتَ مَوْلَايَ وَمَوْلَاهَا
فيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس
أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ قَرْيَةٍ
فيه جابر الجعفي وثقه شعبة والثوري وفيه كلام كثير
أُمِرْتُ بِرَكْعَتَيِ الضُّحَى
في بقية أسانيدها جابر الجعفي وهو ضعيف
يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَيُّ وَادٍ هَذَا
وفيه زمعة بن صالح وفيه كلام وقد وثق
أُمِرْتُ بِالْأَضْحَى ، وَالْوِتْرِ ، وَلَمْ تُكْتَبْ
في بقية أسانيدها جابر الجعفي وهو ضعيف
احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَخْدَعَيْنِ
فيه جابر الجعفي وهو ضعيف وقد وثق
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
رجاله موثقون
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
رجاله ثقات
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَتْ مِنْ جَنَابَةٍ ، فَاغْتَسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ تَوَضَّأَ
رجاله ثقات
إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
رجاله ثقات
أَيُّ الْأَدْيَانِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ
فيه ابن إسحاق وهو مدلس ولم يصرح بالسماع
كَانَ يُعْتِقُ مَنْ جَاءَهُ مِنَ الْعَبِيدِ قَبْلَ مَوَالِيهِمْ إِذَا أَسْلَمُوا
فيه الحجاج بن أرطاة وهو ثقة ولكنه مدلس
وَاللهِ ، إِنِّي لَرَسُولُ اللهِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي
فيه علي بن زيد وفيه كلام وهو موثق