علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
لَمَّا اجْتَمَعْنَا لِلْهِجْرَةِ اتَّعَدْتُ أَنَا ، وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَهِشَامُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ ، وَقُلْنَا : الْمِيعَادُ بَيْنَنَا التَّنَاضِبُ مِنْ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ
وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس
لَمَّا اجْتَمَعْنَا لِلْهِجْرَةِ اتَّعَدْتُ أَنَا ، وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَهِشَامُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ ، وَقُلْنَا : الْمِيعَادُ بَيْنَنَا التَّنَاضِبُ مِنْ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ
فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس
جَعَلَ أَبُو أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ يَنْصِبُ الْآلِهَةَ لِأَبِي عُبَيْدَةَ يَحِيدُ عَنْهُ ، فَلَمَّا أَكْثَرَ الْجَرَّاحُ قَصَدَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ ، فَقَتَلَهُ
إسناده منقطع ورجاله ثقات
نَادَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَخَرَجْتُ إِلَى أَهْلِي
رجاله ثقات
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ
وفيه ياسين بن معاذ الزيات وهو متروك
لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا
فيه حسين بن عبد الله بن ضميرة وهو متروك كذاب
عِصَابَتَانِ مِنْ أُمَّتِي أَحْرَزَهُمَا اللهُ مِنَ النَّارِ
رواه الطبراني في الأوسط وسقط تابعيه والظاهر أنه راشد بن سعد وبقية رجاله ثقات
أَمَا وَاللهِ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا
من طريق ابن إسحاق قال حدثني شيخ من أشجع ولم يسمعه وسماه أبو داود سعد بن طارق وبقية رجاله ثقات
أَنَّ عَبْدَيْنِ خَرَجَا مِنَ الطَّائِفِ ، فَأَسْلَمَا فَأَعْتَقَهُمَا رَسُولُ اللهِ
فيه الحجاج بن أرطاة وهو ثقة ولكنه مدلس
كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ
في بقية أسانيدها جابر الجعفي وهو ضعيف
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَبْشٍ أَقْرَنَ فَحِيلٍ
رجاله ثقات
دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ
فيه أبو ثفال قال البخاري فيه نظر
ادْنُهُ اطْعَمْ
فيه حكيم بن جبير وفيه كلام كثير وقال أبو زرعة محله الصدق إن شاء الله
أَيْ بَنِيَّ ، إِيَّاكُمْ وَمُخَالَطَةَ السُّفَهَاءِ ، فَإِنَّ مُجَالَسَتَهُمْ دَاءٌ
رجاله ثقات
أَنَّهُ قَضَى أَنْ لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ
إسحاق بن يحيى لم يسمع من عبادة
هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُولٌ
من طريق إسماعيل بن عياش عن أهل الحجاز وهي ضعيفة
هَلْ لَكُمْ بَيِّنَةٌ عَلَى أَنَّكُمْ أَسْلَمْتُمْ قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذُوا فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ
وفيه من لم أعرفه
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِ هَذِهِ الْأُمَّةِ ؟ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ
فيه البراء بن عبد الله وهو ضعيف
أَتَرَعُونَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ كَيْ يَعْرِفَهُ النَّاسُ
رجاله موثقون واختلف في بعضهم اختلافا لا يضر
لَسْتُ مِنْ دَدٍ ، وَلَا دَدٌ مِنِّي
وفيه يحيى بن محمد بن قيس وقد وثق وقال الذهبي قد تابعه عليه غيره
الْمُؤْمِنُ يَلْحَقُ بِهِ ذُرِّيَّتُهُ لِيُقِرَّ اللهُ بِهِمْ عَيْنَهُ وَإِنْ كَانُوا دُونَهُ فِي الْعَمَلِ
فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وفيه ضعف
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ
فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وفيه ضعف
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
فيه أشعث بن سوار وهو ضعيف
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
فيه أشعث بن سوار وهو ضعيف
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَاهُ الْوُضُوءَ
فيه رشدين بن سعد وثقه هيثم بن خارجة وأحمد بن حنبل في رواية وضعفه آخرون كذا في مجمع الزوائد
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
رجاله موثوقون
ذَرِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضَتِكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَتَوَضَّئِي عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
رواه أحمد من طريق عروة ولم ينسبه فقيل هو عروة المزني وهو مجهول وقيل عروة بن الزبير ولم يسمع حبيب منه وحبيب مدلس وقد عنعنه
كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
رجاله موثقون
افْتِتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
فيه الواقدي وهو ضعيف
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ
فيه جابر الجعفي وثقه الثوري وغيره وضعفه الأئمة
إِنَّ اللهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ وَهِيَ الْوِتْرُ
فيه النضر أبو عمر وهو ضعيف جدا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ
فيه جابر الجعفي وثقه الثوري وغيره وضعفه الأئمة
أَرْسَلَنِي مَرْوَانُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنْ سُنَّةِ الِاسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ : سُنَّةُ الِاسْتِسْقَاءِ سُنَّةُ الصَّلَاةِ فِي الْعِيدَيْنِ
فيه محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري وهو متروك
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دَفَنَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ صَلَّى عَلَيْهِ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
وفيه القاسم بن عبد الله العمري وهو متروك
لَيْسَ فِي الْخَضْرَاوَاتِ زَكَاةٌ
وفيه الحارث بن نبهان وهو متروك وقد وثقه ابن عدي
رَتَّبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الزَّكَاةَ عَلَى الْمُسْلِمِ : صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
وفيه كثير بن عبد الله وهو ضعيف
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَوْمِ سِتَّةِ أَيَّامٍ
فيه عبد الله بن سعيد المقبري وهو ضعيف
كَانَ يُتِمُّ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ ، وَيَقْصُرُ
فيه المغيرة بن زياد واختلف في الاحتجاج به
حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
فيه ثمامة بن عبيدة وهو ضعيف
فَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
وفيه ابن أبي ليلى وفيه كلام