علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
اللَّهُمَّ ، إِنَّ عَبْدَكَ هَذَا يَتَرَضَّاكَ فَارْضَ عَنْهُ
فيه الحسن بن أبي جعفر وهو متروك
مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِمَا يُحِبُّ
وإسناده حسن
أَنَّهُ أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، طَالَمَا أَضْلَلْتَ النَّاسَ
وإسناده حسن
أَيُّ بَلَدٍ أَحْرَمُ
رواه أبو يعلى وفيه فرات بن الأحنف وهو ضعيف وقد تقدم في أول كتاب العتق من أخرج صدقته فلم يجد إلا بربريا فليردها وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات وحديث إن الإيمان لا يجاوز
زُورُوا غِبًّا تَزْدَادُوا حُبًّا
وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات
مَا لَكُمْ لَا تُغَيِّرُونَ
رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وبقية رجاله ثقات وهو حديث حسن
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهَذِهِ الْآيَةِ
وإسناده حسن
مَثَلُ بِلَالٍ كَمَثَلِ نَحْلَةٍ
إسناده حسن
امْرُؤٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إسناده حسن
عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ
وفيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث
أَفْضَلُ عِبَادِ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ : إِمَامٌ عَدْلٌ رَقِيقٌ
وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف
اسْكُنْ حِرَاءُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ
إسناده حسن
بَارَزَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَجُلًا يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَتَلَهُ
وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وهو حسن الحديث وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ تُوُفِّيَ إِلَّا بَغْلَةً بَيْضَاءَ وَسِلَاحَهُ
إسناده حسن
عُرِضَ عَلَيَّ مَا هُوَ مَفْتُوحٌ لِأُمَّتِي بَعْدِي
وفيه معاوية بن أبي العباس ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات وإسناد الكبير حسن
هَكَذَا الْمُؤْمِنُ جَمَعَ إِحْسَانًا وَشَفَقَةً ، وَالْمُنَافِقُ جَمَعَ إِسَاءَةً وَغِرَّةً
إسناده حسن
هِيَ مِثْلُ الرَّجُلِ ، إِذَا أَنْزَلَتِ اغْتَسَلَتْ
إسناده حسن
فَلَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ
إسناده حسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أُتِيَ بِصَبِيٍّ ، فَبَالَ عَلَيْهِ ، فَنَضَحَهُ
إسناده حسن
إِذَا بَنَيْتَ مَسْجِدَ صَنْعَاءَ ، فَاجْعَلْهُ عَنْ يَمِينِ جَبَلٍ
إسناده حسن
إِنَّ اللهَ لَيُضِيءُ لِلَّذِينَ يَتَخَلَّلُونَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ
وإسناده حسن
مَا رُفِعَتْ مَائِدَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إسناده حسن
الْجَنَّةُ حُرِّمَتْ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ حَتَّى أَدْخُلَهَا
وفيه صدقة بن عبد الله السمين وثقه أبو حاتم وغيره وضعفه جماعة فإسناده حسن
إِنِّي لَأَمْزَحُ ، وَلَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا
إسناده حسن
هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتُ كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَاهُنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَكَانَ يَدْعُو بِهِنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعَ مِرَارٍ
وإسناده حسن
أَيُّمَا رَجُلٍ أَتَاهُ ابْنُ عَمِّهِ ، فَسَأَلَهُ مِنْ فَضْلِهِ ، فَمَنَعَهُ
فيه محمد بن الحسن القردوسي ضعفه الأزدي بهذا الحديث
إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ
إسناده حسن
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ
فيه ابن إسحاق وهو ثقة مدلس وقد صرح بالتحديث وإسناده حسن
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ
إسناده حسن
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فيه الحسن بن علي الشروي قال الذهبي لا يعرف وفي حديثه نكرة قال الأزدي لا يتابع عليه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُتِيَ بِتَمْرٍ رَيَّانٍ ، فَقَالَ : " أَنَّى لَكُمْ هَذَا
إسناده حسن
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ قَوْلِهِ : فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ قَالَ : " هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مِنَ الْيَمَنِ
وإسناده حسن
أَنَّهُ مَرَّ بِسُوقِ الْمَدِينَةِ ، فَوَقَفَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : " يَا أَهْلَ السُّوقِ
إسناده حسن
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
إسناده حسن
مَنْ ضَرَبَ سَوْطًا ظُلْمًا
إسنادهما حسن
أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ حِينَ يُؤَذِّنُ ابْنُ التَّيَّاحِ عِنْدَ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ
فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك
مَا كَانَ يَبْقَى عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ
إسناده حسن
مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ
وإسناده حسن وإن كان في بعض رجاله كلام
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
إسناده حسن
مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْجَنَّةِ ، نَامَ طَالِبُهَا
إسناده حسن