علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
وإسنادهما حسن
كَانَ يَدْعُو ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا
إسناده حسن
الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَهُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ ، وَإِنْ بَعُدَ مِنْهُمُ الْمَرْبَعُ ، وَيُوشِكُ أَنْ يَأْتُوكُمْ أَنْصَارًا وَأَعْوَانًا ، فَآمُرُكُمْ بِهِمْ خَيْرًا
إسناده حسن
هِيَ أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ
عتاب لم أعرفه وابن لهيعة حديثه حسن وفيه ضعف
زُرْ غِبًّا ، تَزْدَدْ حُبًّا
وإسناده حسن
هَنِيئًا لَكَ يَا عَبْدَ اللهِ
إسناده حسن
يَهْدِيكُمُ اللهُ ، وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
وفيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث على ضعف فيه وبقية رجاله ثقات
يَحْشُرُ اللهُ الْعِبَادَ - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ قِبَلَ الشَّامِ - عُرَاةً حُفَاةً غُرْلًا بُهْمًا
إسناده حسن
لَوْلَا أَنْ يَتْرُكَ النَّاسُ الصَّلَاةَ إِلَّا تِلْكَ اللَّيْلَةَ لَأَخْبَرْتُكَ
إسناده حسن
تَوَدَّعْهُ بِخَلَقِكَ هَذَا
فيه أبو الحسن روى عن عبد الرحمن بن الحباب وروى عنه سليمان بن كثير ولم أجد من ذكره وبقية رجاله ثقات
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبِهِ خَرْدَلَةٌ مِنْ كِبْرٍ
إسناده حسن
يُدْفَنُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَاحِبَيْهِ
وفيه عثمان بن الضحاك وثقه ابن حبان وضعفه أبو داود وقد ذكر المزي رحمه الله هذا في ترجمته وعزاه إلى الترمذي وقال حسن
أَصَبْتَ وَأَحْسَنْتَ ، اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ . فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ كَانَ يُشَاوِرُهُ
معضلا وإسناده حسن
ادْخُلُوا عَلَيَّ وَلَا يَدْخُلَنَّ عَلَيَّ إِلَّا قُرَشِيٌّ
وفيه كثير بن عبد الله بن عمرو المزني وهو ضعيف وقد حسن له الترمذي وبقية رجاله ثقات
أَيُّكُمْ يَعْرِفُ مَا يَخْرُجُ مِنَ النَّخْلِ
فيه كثير بن عبد الله وهو ضعيف وقد حسن الترمذي له حديثا وبقية رجاله ثقات
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ رَابِطَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِبَوْلَانَ
فيه كثير بن عبد الله وقد ضعفه الجمهور وحسن الترمذي حديثه
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رُوَينٍ البَصرِيُّ ثَنَا العَطَّافُ بنُ خَالِدٍ عَن كَثِيرِ بنِ عَبدِ اللهِ
من طريق كثير بن عبد الله المزني وهو ضعيف عند الجمهور وقد حسن الترمذي حديثه وبقية رجاله ثقات
لَا سُلُولَ وَلَا غُلُولَ
وفيه كثير بن عبد الله المزني وهو ضعيف وقد حسن الترمذي حديثه وبقية رجاله ثقات
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
فيه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ضعفه الجمهور وحسن الترمذي حديثه وبقية رجاله ثقات
يَا لَبَّيْكَ نَحْنُ أَخَذْنَا فَالَكَ مِنْ فِيكَ
فيه كثير بن عبد الله وهو ضعيف جدا وقد حسن الترمذي حديثه وبقية رجاله ثقات
سَتُقَاتِلُونَ بَنِي الْأَصْفَرِ فِي عِصَابَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
فيه كثير بن عبد الله وقد ضعفه الجمهور وحسن الترمذي حديثه
إِنَّكُمْ سَتُقَاتِلُونَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَتَقْتُلُونَهُمْ وَيُقَاتِلُهُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
فيه كثير بن عبد الله وقد ضعفه الجمهور وحسن الترمذي حديثه
مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَغَضَبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وفيه كثير بن عبد الله وهو ضعيف جدا وقد حسن الترمذي حديثه
مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَغَضَبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فيه كثير بن عبد الله وقد أجمعوا على ضعفه إلا أن الترمذي حسن له بعض حديثه والله أعلم
مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَغَضَبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وفيه كثير بن عبد الله والجمهور على تضعيفه وقد حسن الترمذي له حديثا
لَا يُتْرَكُ مُفْرَجٌ فِي الْإِسْلَامِ
فيه كثير بن عبد الله المزني وهو ضعيف وقد حسن الترمذي حديثه وبقية رجاله ثقات
مَنْ قَطَعَ السِّدْرَ إِلَّا مِنَ الزَّرْعِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي النَّارِ
فيه الحسن بن عنبسة ضعفه ابن قانع
قَدْ بَدَّلَنَا اللهُ خَيْرًا مِنْهَا ، فَمَا أَقْدَمَكَ يَا عُمَيْرُ
وروى عن عروة بن الزبير نحوه مرسلا وإسناده حسن
فَأَخَذُونِي فَذَهَبُوا بِي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي ، فَأَعْطَانِي قِنْوًا وَاحِدًا وَرَدَّ سَائِرَهُ إِلَى أَهْلِهِ
إسناد الثاني فيه ابن لهيعة وحديثه حسن وإسناد الأول فيه أبو بكر بن المهاجر ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وبقية رجاله ثقات
قَالَ رَجُلٌ : لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ : لَا يَنْتَطِحُ فِيهِ عَنْزَانِ ، فَقُلْتُ : " بَلَى وَتُفْقَأُ فِيهِ عُيُونٌ كَثِيرَةٌ
إسناده حسن
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعَنْ أَهْلَ الْيَمَنِ فَإِنَّهُمْ شَدِيدٌ بَأْسُهُمْ
إسنادهما حسن فقد صرح بقية بالسماع
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَيْفَ كَانَ أَوَّلُ شَأْنِكَ
رواه أحمد والطبراني ولم يسق المتن وإسناد أحمد حسن
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَيْفَ كَانَ أَوَّلُ شَأْنِكَ
رواه أحمد والطبراني ولم يسق المتن وإسناد أحمد حسن
إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَقْتُلُوكَ فَقَالَ : لَوْ وَجَدُونِي نَائِمًا مَا أَيْقَظُونِي
كلاهما مرسل وإسنادهما حسن
إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَقْتُلُوكَ فَقَالَ : لَوْ وَجَدُونِي نَائِمًا مَا أَيْقَظُونِي
كلاهما مرسل وإسنادهما حسن
إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا
وقد حسن الترمذي هذا الحديث وإسنادهما أفضل من إسناده
إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا
روى أبو داود طرفا من أوله رواه الطبراني والبزار وإسنادهما حسن
تَذَاكَرْنَا الْقِيَامَ عِنْدَ الْجِنَازَةِ عِنْدَ عَلِيٍّ ، فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ : " مَا زِلْنَا نَفْعَلُهُ
إسناده حسن
أَوْجِزُوا فِي الْخُطْبَةِ ، فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ
فيه مجالد بن سعيد وحديثه حسن وفيه ضعف ورواه أحمد بنحو حديث مرسل يأتي وفيه مجالد أيضا ولم يسق لفظه وذكره بعد هذا وهو
اقْرَءُوا هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ فِي آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
فيه سلمة بن الفضل وثقه ابن حبان وقال يخطئ وضعفه جماعة وقد تابعه ابن لهيعة فالحديث حسن