علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُخَفَّفُ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَتَّى يَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ مِنْ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ يُصَلِّيهَا فِي الدُّنْيَا
إسناده حسن على ضعف في راويه
ارْجِعْ إِلَى أَبَوَيْكَ فَاسْتَأْذِنْهُمَا فَإِنْ فَعَلَا وَإِلَّا فَبِرَّهُمَا
وإسناده حسن
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا فَكَفَّارَتُهَا تَرْكُهَا
إسناده حسن
ذَاكَ عَرْشُ إِبْلِيسَ
فيه علي بن زيد وهو حسن الحديث وبقية رجاله ثقات
أَهْدَى الْأُكَيْدِرُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَرَّةً مِنْ مَنٍّ
فيه علي بن زيد وفيه ضعف ومع ذلك فحديثه حسن
لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أَهْرَقْتَهُ عَلَى صَخْرَةٍ ، لَأَخْرَجَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] مِنْهَا - أَوْ يُخْرِجُ مِنْهَا وَلَدًا
إسنادهما حسن
أَنْتُمْ فِي خَيْرٍ ، تَقْرَؤُونَ كِتَابَ اللهِ ، وَفِيكُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه كلام
تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ؛
حسن إسناده
أَلَمْ أَنْهَكِ أَنْ تَرْفَعِي شَيْئًا لِغَدٍ ، فَإِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يَأْتِي بِرِزْقِ كُلِّ غَدٍ
إسناده حسن
تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ
حسن إسناده
يَرْحَمُ اللهُ ابْنَ رَوَاحَةَ ؛ إِنَّهُ يُحِبُّ الْمَجَالِسَ الَّتِي تَتَبَاهَى بِهَا الْمَلَائِكَةُ
رواه أحمد وإسناده حسن
أَرَأَيْتَ إِنْ جَاهَدْتُ بِنَفْسِي وَمَالِي فَقُتِلْتُ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ ، آدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
وإسناد أحمد حسن
لَا تَمَنَّوُا الْمَوْتَ
إسناده حسن
الْعَبْدُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
إسناد أحمد حسن
الْتَمِسْهَا فِي هَذِهِ السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ الَّتِي بَقِينَ مِنَ الشَّهْرِ
إسناده حسن
خَيْرُ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدُ إِبْرَاهِيمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ
وإسناده حسن
لَا يَصْلُحُ لَنَا لِبَاسُهَا فِي الدُّنْيَا ، وَيَصْلُحُ لَنَا فِي الْآخِرَةِ
وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
أَبْصَرْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى رَاكِبًا
وإسناده حسن
لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَهَرَاقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَمْرَ
فيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجال أحمد ثقات
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَوْمِ عَاشُورَاءَ أَنْ نَصُومَهُ
فيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث وفيه كلام
الصِّيَامُ جُنَّةٌ يَسْتَجِنُّ بِهَا الْعَبْدُ مِنَ النَّارِ وَهُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
إسناده حسن
أَخَذْتُ وَأَعْطَيْتُ
فيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف
لَيَسِيرَنَّ رَاكِبٌ فِي جَنْبِ وَادِي الْمَدِينَةِ فَلَيَقُولَنَّ لَقَدْ كَانَ فِي هَذِهِ مَرَّةً حَاضِرَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كَثِيرٌ
وإسناده حسن
رُؤْيَا الرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ
فيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف
اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ
وإسناده حسن
أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَدْعُوَهُ فَإِنْ كَرِهَ أَحَدٌ أَنْ يَطْعَمَ مَعَهُ فَلْيُطْعِمْهُ أُكْلَةً فِي يَدِهِ
وإسناده حسن
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يَحْمِلُ فِيهَا السِّلَاحَ لِقِتَالٍ
فيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه كلام
كُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لِيَشْرَبْ
إسناده حسن
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُحَيْمًا أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ أَلَا لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
فيه ابن لهيعة وإسناده حسن
كُنَّا بِحُنَيْنٍ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُحَيْمًا أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ أَنْ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
فيه ابن لهيعة وإسناده حسن
يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ تَحْتِ الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إسناده حسن
إِنِّي سَائِلُهُمْ عَنْ تُرْبَةِ الْجَنَّةِ
إسناده حسن
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَتَسَحَّرْ بِشَيْءٍ
فيه عبد الله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن وفيه كلام
كُنَّا نَطُوفُ فَنَمْسَحُ الرُّكْنَ الْفَاتِحَةَ وَالْخَاتِمَةَ وَلَمْ نَكُنْ نَطُوفُ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ
وفيه ابن لهيعة وفيه كلام وقد حسنوا حديثه
مَثَلُ الْمَدِينَةِ كَالْكِيرِ ، وَحَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ وَأَنَا أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ ، وَهِيَ كَمَكَّةَ حَرَامٌ
وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه كلام
عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
إسناده حسن
إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا
إسناد أحمد حسن
إِذَا كَانَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا
إسناد أحمد حسن
سَيَخْرُجُ نَاسٌ إِلَى الْمَغْرِبِ ، يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وُجُوهُهُمْ عَلَى ضَوْءِ الشَّمْسِ
وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف
مَنْ حَرَسَ مِنْ وَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مُتَطَوِّعًا لَا يَأْخُذُهُ سُلْطَانٌ لَمْ يَرَ النَّارَ بِعَيْنَيْهِ إِلَّا تَحِلَّةَ
وفي أحد إسنادي أحمد ابن لهيعة وهو أحسن حالا من رشدين