علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ كُلُّهُنَّ ، فِيهِنَّ عَشْرٌ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ
إسناده حسن
مَنْ رَاحَ رَوْحَةً فِي سَبِيلِ اللهِ ، كَانَ لَهُ بِمِثْلِ مَا أَصَابَهُ مِنَ الْغُبَارِ مِسْكًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إسناد حسن مختلف في رجال إسناده
الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ وَفْدُ اللهِ
إسناده حسن وعمران مختلف فيه
وَضَعَ اللهُ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ
فيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف
لَا آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ
فيه الحسن بن أبي جعفر وقد ضعفه جماعة من الأئمة ووثقه ابن عدي وغيره
إِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا
وإسناده حسن
لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا
وإسناده حسن
مَنْ نَامَ جَالِسًا فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ
فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري ضعفه البخاري وغيره وقال ابن عدي له أحاديث صالحة ولا يتعمد الكذب
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – سَجَدَ فِي ص
فيه محمد بن عمرو وفيه كلام وحديثه حسن
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُتْعَةِ
وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات
لَا تُفْتَحُ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ إِلَّا أَلْقَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إسناده حسن
سَمَّيْتُمُوهُ بِأَسْمَاءِ فَرَاعِنَتِكُمْ
رواه أحمد وإسناده حسن
لَيَسِيرَنَّ الرَّاكِبُ فِي جَنَبَاتِ الْمَدِينَةِ
رواه أحمد وإسناده حسن
اعْلَمُوا أَنِّي لَمْ أَقُلْ فِي الْكَلَالَةِ شَيْئًا
وفيه علي بن زيد وحديثه حسن وفيه ضعف
اعْلَمُوا أَنِّي لَمْ أَقُلْ فِي الْكَلَالَةِ شَيْئًا
فيه علي بن زيد وحديثه حسن وفيه ضعف
يَرِثُ الْوَلَاءَ مَنْ وَرِثَ الْمَالَ مِنْ وَالِدٍ
وإسناده حسن
لَقِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ ، فَقَالَ لَهُ الْوَلِيدُ : مَا لِي أَرَاكَ قَدْ جَفَوْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ
فيه عاصم بن بهدلة وهو حسن الحديث وبقية رجاله ثقات
شَهِدْتُ عُثْمَانَ يَأْمُرُ فِي خُطْبَتِهِ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
إسناده حسن إلا أن مبارك بن فضالة مدلس
يَا عُثْمَانُ ، إِذَا اشْتَرَيْتَ فَاكْتَلْ ، وَإِذَا بِعْتَ فَكِلْ
وإسناده حسن
لَا يَحِلُّ لِلْخَلِيفَةِ مِنْ مَالِ اللهِ إِلَّا قَصْعَتَانِ
وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف
كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَبْعَةِ أَثْوَابٍ
إسناده حسن
أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ
وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وهو سيئ الحفظ قال الترمذي صدوق وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه وسمعت البخاري يقول كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم والحميدي يحتجون بحديث ابن
ظَهَرَ عَلَيْنَا أَبُو طَالِبٍ ، وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ نُصَلِّي بِبَطْنِ نَخْلَةَ ، فَقَالَ : مَاذَا تَصْنَعَانِ يَا ابْنَ أَخِي ؟ فَدَعَاهُ رَسُولُ الل
إسناده حسن
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي سَبْعَةِ أَثْوَابٍ
إسناده حسن
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ لَا أَمُوتَ حَتَّى أُؤَمَّرَ ، ثُمَّ تُخْضَبَ هَذِهِ
وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وهو حسن الحديث وبقية رجاله ثقات
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
إسنادهما حسن
اطْلُبُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
فيه عبد الحميد بن الحسن الهلالي وثقه ابن معين وغيره وفيه كلام
مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً عَنْ ظَهْرِ غِنًى
في إسناده الحسن بن ذكوان عن حبيب بن أبي ثابت والحسن وإن أخرج له البخاري فقد ضعفه غير واحد ولم يسمعه من حبيب بينهما عمرو بن خالد الواسطي كما حكاه ابن عدي في الكامل عن ابن صاعد وعمرو
ضَحَّى عَنْهُ بِكَبْشَيْنِ
فيه أبو الحسناء ولا يعرف روى عنه غير شريك
ضَحَّى عَنْهُ بِكَبْشَيْنِ
فيه أبو الحسناء ولا يعرف روى عنه غير شريك
أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُضَحِّيَ عَنْهُ
فيه أبو الحسناء ولا يعرف روى عنه غير شريك
إِنَّ الْإِيمَانَ قَيْدُ الْفَتْكِ ، لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ
فيه مبارك بن فضالة وهو ثقة ولكنه مدلس ولكنه قال حدثنا الحسن
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَدِّ الْأَبْوَابِ الشَّارِعَةِ فِي الْمَسْجِدِ
إسناد أحمد حسن
طُفْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمِنَّا مَنْ طَافَ سَبْعًا
وفيه الحجاج بن أرطاة وحديثه حسن
مَنْ سَبَقَ إِلَيَّ ، فَلَهُ كَذَا وَكَذَا
إسناده حسن
مَنْ سَبَقَ إِلَيَّ ، فَلَهُ كَذَا وَكَذَا
إسناده حسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ مَلَكَانِ ، فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، وَالْآخَرُ عِنْدَ رَأْسِهِ
وإسناده حسن
إِنَّ فِي أَبْوَالِ الْإِبِلِ وَأَلْبَانِهَا شِفَاءً
فيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا
وإسنادهم حسن
ذَكَرَ عِنْدَهُ الشُّهَدَاءَ فَقَالَ : إِنَّ أَكْثَرَ شُهَدَاءِ أُمَّتِي أَصْحَابُ الْفُرُشِ
وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف والظاهر أنه مرسل ورجاله ثقات