علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
يَا خَوْلَةُ ، لَا نَصْبِرُ عَلَى حَرٍّ ، وَلَا بَرْدٍ
رواه كله الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح
أَجَلْ وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَوْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ يَرِدَهُ قَوْمُكِ
رواه كله الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح
نَعَمْ وَأَحَبُّ مَنْ يَرِدُهُ عَلَيَّ قَوْمُكِ
أبو خالد الأحمر عن خولة بنت حكيم وقال الناس عن خولة بنت قيس ورجالهما رجال الصحيح
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَكُمْ نَسَبٌ وَلَيْسَ لِي نَسَبٌ
ابن أبي حسين هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين وهو مرسل ورجاله رجال الصحيح
جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ وَذِرَاعُهَا فِي يَدِهِ
رواه الطبراني وأبو يعلى بنحوه من طريق عليلة بنت الكميت عن أمها أمينة عن أمة الله بنت رزينة وهؤلاء الثلاث لم أعرفهن وبقية إسناده ثقات وهو مخالف لما في الصحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا بِخَيْبَرَ خَمْسِينَ وَسْقًا تَمْرًا
رجاله رجال الصحيح
أَوْصَى أَبُو أُمَامَةَ بِأُمِّي وَخَالَتِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ورجال أحدهما رجال الصحيح خلا محمد بن عمارة الحزمي وهو ثقة إن كانت زينب صحابية
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ
ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن عكرمة وقد ذكره ابن أبي حاتم وروى عنه جماعة ولم يتكلم فيه أحد بسوء
صِفِي لَنَا طَعَامًا مِمَّا كَانَ يُعْجِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْلُهُ
رجاله رجال الصحيح غير فايد مولى ابن أبي رافع وهو ثقة
قُولِي : اللهُ أَكْبَرُ عَشْرَ مِرَارٍ
ورجاله رجال الصحيح
يَا سَلَامَةُ ، بِمَ تَشْهَدِينَ
فيه أم داود الوابشية ولم أعرفها وبقية رجاله رجال الصحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْخَلَ النِّسَاءَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ أُطَمًا مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ
رجاله إلى عروة رجال الصحيح ولكنه مرسل
لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَرَجَتْ صَفِيَّةُ تَلْتَمِعُ بِرِدَائِهَا
رجاله رجال الصحيح إلا أن محمدا لم يدرك صفية
أَتَيْتُ صَفِيَّةَ بِنْتَ شَيْبَةَ امْرَأَةً كَبِيرَةً ، فَقُلْتُ لَهَا : أَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
رجال الكبير رجال الصحيح
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ
إسناده حسن ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ
إسناده حسن ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ
إسناده حسن ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ
إسناده حسن ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني
أَنَّهَا " جَعَلَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صُورِ نَخْلٍ كَنَسَتْهُ وَطَيَّبَتْهُ
وفيه محمد بن ثابت البناني وهو ضعيف وبقية رجاله رجال الصحيح
ابْعَثِي شَاةً لَا تَحْلِبُ
رجاله رجال الصحيح غير حزام بن هشام بن حبيش وأبيه وكلاهما ثقة
كَانَتْ تَجْرِي عَلَيْهَا كِسْوَةٌ ، وَشَيْءٌ مِنْ غَلَّةِ الْيَمَنِ ، وَقَطِرَانٌ لِإِبِلِهَا
هشام بن حرام وأبوه لم أعرفهم وبقية رجاله رجال الصحيح
الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ بِمَا قَضَيَا مِنَ اللَّذَّةِ
ورجاله رجال الصحيح
رَحِمَكِ اللهُ يَا أُمِّي ، كُنْتِ أُمِّي بَعْدَ أُمِّي ، وَتُشْبِعِينِي وَتَعْرَيْنَ وَتَكْسِينِي
فيه روح بن صلاح وثقه ابن حبان والحاكم وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح
قُلْتُ لِأُمِّي فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدِ بْنِ هَاشِمٍ : " اكْفِي فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِقَايَةَ الْمَاءِ ، وَالذَّهَابَ فِي الْحَاجَةِ ، وَتَكْفِيكِ خِدْم
رجال الرواية الثانية رجال الصحيح
مَاتَ مَوْلًى لِي ، وَتَرَكَ ابْنَتَهُ فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِهِ
ورجال بعضها رجال الصحيح وإسناد أحمد كذلك إلا أن قتادة لم يسمع من سلمى
اصْبِرِي فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَبَثَ ابْنِ آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
رجاله رجال الصحيح
مَا كَانَ عَلِيٌّ لِيَطْعَنَكِ
ورجاله رجال الصحيح
جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِدًا لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ ذِرَاعَ شَاةٍ فَأَكَلَ
رواه الطبراني في طرق وبعضها رجالها رجال الصحيح إلا هند بنت سعيد وقد وثقها ابن حبان
يَا عَمِّ لَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ ، فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ مُحْسِنًا
رجال أحمد رجال الصحيح غير هند بنت الحارث فإن كانت هي القرشية أو الفراسية فقد احتج بها في الصحيح وإن كانت الخثعمية فلم أعرفها
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَلَيْنَا فِي إِسْلَامِنَا
قد صرح ابن إسحاق بالسماع فهو صحيح
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
رجاله رجال الصحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " دَخَلَ عَلَى أُخْتِهَا ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ ، فَنَهَشَ مِنْ كَتِفٍ
رجاله رجال الصحيح
لَا يُقْطَعُ الْأَبْطَحُ إِلَّا شَدًّا
ورجاله رجال الصحيح
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " دَعَا شَيْبَةَ ، فَفَتَحَ الْبَيْتَ
ورجاله رجال الصحيح
اصْبِرْ فَوَاللهِ مَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ شَيْءٌ مُنْذُ سَبْعٍ
فيه الحجاج بن فروخ وقد وثقه ابن حبان على ضعف كثير وبقية رجاله رجال الصحيح
يَغْزُو بِنَا مَعَهُ ، لِنِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَنَسْقِي الْمَرْضَى
ورجاله رجال الصحيح
أَنَّهَا جَاءَتْ بِعُكَّةِ سَمْنٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وفيه عطاء بن السائب ثقة ولكنه اختلط وفيه راو لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح
أَنَّهَا جَاءَتْ بِعُكَّةِ سَمْنٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فيه راو لم يسم وعطاء بن السائب اختلط وبقية رجاله رجال الصحيح
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَرَضَ فِي نِسَاءِ الْمُهَاجِرَاتِ فِي أَلْفِ أَلْفٍ
رجاله رجال الصحيح إلا أن مصعب بن سعد لم يسمع من عمر فيما أظن
لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً ، وَأَنْ يُقَالَ : فُلَانَةُ خَرَجَتْ لَأَذِنْتُ لَكِ وَلَكِنِ اجْلِسِي
ورجالهما رجال الصحيح