المحدثون›محمد أشرف بن أمير الصديقي

محمد أشرف بن أمير بن علي بن حيدر

ت بعد 1310 هـ
صفحة الراوي ←
١١١
حكم على حديث
٩
صحيح
١
حسن
١٢
ضعيف
سنن أبي داود

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصَدِّقًا فَمَرَرْتُ بِرَجُلٍ

قلت محمد بن إسحاق هاهنا صرح بالتحديث فتقبل روايته لأنه ثقة وثقه جماعة من الأئمة وإنما نقم عليه التدليس

سنن أبي داود

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ رَخَّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الْخُفَّيْنِ ، فَتَرَكَ ذَلِكَ

رواية محمد بن إسحاق ليست معنعنة بل شافه الزهري وروى عنه

سنن أبي داود

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ رَخَّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الْخُفَّيْنِ ، فَتَرَكَ ذَلِكَ

رواية محمد بن إسحاق ليست معنعنة بل شافه الزهري وروى عنه

سنن أبي داود

مَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ

قال عامر الشعبي أخبرني عروة بن المضرس فكيف يقال عروة بن مضرس لم يرو عنه الشعبي والحديث أخرجه أيضا ابن حبان والحاكم والدارقطني وصححه الحاكم والدارقطني والقاضي أبو بكر بن العربي على

سنن أبي داودضعيف

طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ

مظاهر هذا مخزومي مكي ضعفه أبو عاصم النبيل وقال يحيى بن معين ليس بشيء مع أنه لا يعرف وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث

سنن أبي داودضعيف

وَعِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ

مظاهر هذا مخزومي مكي ضعفه أبو عاصم النبيل وقال يحيى بن معين ليس بشيء مع أنه لا يعرف وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث

سنن أبي داود

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَكَلْتُ وَشَرِبْتُ نَاسِيًا وَأَنَا صَائِمٌ ، فَقَالَ أَطْعَمَكَ اللهُ وَسَقَاكَ

قال الدارقطني تفرد به محمد بن مرزوق وهو ثقة عن الأنصاري وأجيب بأن ابن خزيمة أخرجه أيضا عن إبراهيم بن محمد الباهلي وبأن الحاكم أخرجه من طريق أبي حاتم الرازي كلاهما عن الأنصاري فهو ا

سنن أبي داود

مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَلَا صِيَامَ لَهُ

وقد زعم بعضهم أن هذا الحديث غير مسند لأن سفيان ومعمرا قد أوقفاه على حفصة قلت وهذا لا يضر لأن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم قد أسنده وزيادات الثقات مقبولة

سنن أبي داود

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ فِدَاءَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعَ مِائَةٍ

رجاله ثقات إلا أبا عنبس وهو مقبول

سنن أبي داود

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي إِلَى اللهِ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ مَالِي كُلِّهِ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ صَدَقَةً

ههنا صرح بالتحديث فيكون حديثه حجة ردا على تدليس محمد بن إسحاق

سنن أبي داود

مَنْ وَجَدَ دَابَّةً قَدْ عَجَزَ عَنْهَا أَهْلُهَا أَنْ يَعْلِفُوهَا

في قول الخطابي إن هذا الحديث مرسل نظر لأن الشعبي قد رواه عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما هو مصرح في آخر الحديث وأما جهالة الصحابة الذين أبهمهم الشعبي فغير قادحة ف

سنن أبي داود

إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ مِنَ الْحَرِيرِ

خصيف بن عبد الرحمن صدوق سيئ الحفظ خلط بآخره ورمي بالإرجاء ضعفه أحمد ووثقه ابن معين وأبو زرعة وقال ابن عدي إذا حدث عنه ثقة فلا بأس به

سنن أبي داود

إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا

الحاصل أن الحديث مروي من وجهين من وجه متصل ومن وجه معضل

سنن أبي داود

شَهِدَ جَابِرٌ أَنَّهُ هُوَ ابْنُ صَائِدٍ ، قُلْتُ : فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ ، قَالَ : وَإِنْ مَاتَ

في إسناده ابن فضيل وثقه يحيى بن معين وقال النسائي ليس به بأس وقال علي بن المديني كان ثقة ثبتا في الحديث وأما شيخه الوليد بن عبد الله بن جميعوذكر اختلاف العلماء في الاحتجاج بحديثه

سنن ابن ماجهضعيف

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْكَعُ قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا

وهذا الحديث ضعيف جدا ولا تقوم به الحجة

سنن ابن ماجه

كَانَ يُوتِرُ فَيَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ

ذكر القنوت من حديث زبيد ليس بمحفوظ

سنن البيهقي الكبرى

لَعَلَّكُمْ تَقْرَءُونَ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ

صححه البخاري

سنن البيهقي الكبرى

أَتَقْرَءُونَ فِي صَلَاتِكُمْ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ

صححه البخاري

سنن البيهقي الكبرى

أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ أَنبَأَ أَحمَدُ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ثَنَا حَمَّادٌ هُوَ ابنُ سَلَمَةَ عَن

صححه البخاري

سنن البيهقي الكبرى

أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ حَدَّثَنِي أَبُو أَحمَدَ الحَافِظُ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ سُلَيمَانَ بنِ فَارِسٍ ثَنَا مُحَمَّدُ

صححه البخاري

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ بِثَلَاثٍ

ذكر القنوت من حديث زبيد ليس بمحفوظ

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ لَا يُسَلِّمُ فِيهِنَّ حَتَّى يَنْصَرِفَ

ذكر القنوت من حديث زبيد ليس بمحفوظ

سنن البيهقي الكبرى

لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ

ضعف أحمد رفعه صحح ابن حزم وقفه

سنن البيهقي الكبرىضعيف

يَا جِبْرَائِيلُ ، مَا لِي أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى

حديث أنس روي من ثلاثة طرق منها طريق أبي محمد العلاء الثقفي عنه ضعيفة جدا لا يجوز الاحتجاج بمثل هذا السند

سنن البيهقي الكبرىضعيف

يَا جِبْرَائِيلُ ، مَا لِي أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى

العلاء أبو محمد هو ابن زيد الثقفي واه وقال النووي والعلاء هذا ابن زيد ويقال ابن زيد اتفقوا على ضعفه قال البخاري وابن عدي وأبو حاتم هو منكر الحديث

سنن البيهقي الكبرى

يَا جِبْرَائِيلُ ، بِمَا نَالَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ

هذا إسناد لا بأس به

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ كَانَ رَخَّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الْخُفَّيْنِ فَتَرَكَ ذَلِكَ

رواية محمد بن إسحاق ليست معنعنة بل شافه الزهري وروى عنه

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَوَّمُ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ

في إسناده محمد بن إسحاق وقد عنعن ولا يحتج بمثله إذا جاء بالحديث معنعنا

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ دَرَاهِمَ

في سنده محمد بن إسحاق وقد عنعن ولا يحتج بمثله إذا جاء بالحديث معنعنا

سنن الدارقطني

فَلَا تَفْعَلُوا ، وَلْيَقْرَأْ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ

صححه البخاري

سنن الدارقطني

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سَلمَانَ حَدَّثَنَا هِلَالُ بنُ العَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ جَهُورٍ

صححه البخاري

سنن الدارقطني

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ بِثَلَاثٍ

ذكر القنوت من حديث زبيد ليس بمحفوظ

سنن الدارقطني

كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ دَرَاهِمَ

في إسناده محمد بن إسحاق وقد عنعن ولا يحتج بمثله إذا جاء بالحديث معنعنا

سنن الدارقطني

كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ يُقَوَّمُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ الدَّرَاهِمِ

في إسناده محمد بن إسحاق وقد عنعن ولا يحتج بمثله إذا جاء بالحديث معنعنا

سنن الدارقطني

كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ يُقَوَّمُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ الدَّرَاهِمِ

في إسناده محمد بن إسحاق وقد عنعن ولا يحتج بمثله إذا جاء بالحديث معنعنا

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] كَانَ يُرَخِّصُ لِلنِّسَاءِ فِي الْخُفَّيْنِ

رواية محمد بن إسحاق ليست معنعنة بل شافه الزهري وروى عنه

مسند أحمد

لَعَلَّكُمْ تَقْرَؤُونَ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ

صححه البخاري

مسند أحمد

لَعَلَّكُمْ تَقْرَؤُونَ خَلْفَ الْإِمَامِ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ

صححه البخاري

مسند أحمد

أَتَقْرَؤُونَ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ ؟ أَوْ قَالَ : تَقْرَؤُونَ خَلْفَ الْإِمَامِ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُكُمْ فَاتِحَةَ الْكِتَاب

صححه البخاري

مسند أحمد

فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ وَدَجَّالُونَ سَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ

سند جيد