محمد أشرف بن أمير بن علي بن حيدر
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصَدِّقًا فَمَرَرْتُ بِرَجُلٍ
قلت محمد بن إسحاق هاهنا صرح بالتحديث فتقبل روايته لأنه ثقة وثقه جماعة من الأئمة وإنما نقم عليه التدليس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ رَخَّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الْخُفَّيْنِ ، فَتَرَكَ ذَلِكَ
رواية محمد بن إسحاق ليست معنعنة بل شافه الزهري وروى عنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ رَخَّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الْخُفَّيْنِ ، فَتَرَكَ ذَلِكَ
رواية محمد بن إسحاق ليست معنعنة بل شافه الزهري وروى عنه
مَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ
قال عامر الشعبي أخبرني عروة بن المضرس فكيف يقال عروة بن مضرس لم يرو عنه الشعبي والحديث أخرجه أيضا ابن حبان والحاكم والدارقطني وصححه الحاكم والدارقطني والقاضي أبو بكر بن العربي على
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ
مظاهر هذا مخزومي مكي ضعفه أبو عاصم النبيل وقال يحيى بن معين ليس بشيء مع أنه لا يعرف وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث
وَعِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ
مظاهر هذا مخزومي مكي ضعفه أبو عاصم النبيل وقال يحيى بن معين ليس بشيء مع أنه لا يعرف وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَكَلْتُ وَشَرِبْتُ نَاسِيًا وَأَنَا صَائِمٌ ، فَقَالَ أَطْعَمَكَ اللهُ وَسَقَاكَ
قال الدارقطني تفرد به محمد بن مرزوق وهو ثقة عن الأنصاري وأجيب بأن ابن خزيمة أخرجه أيضا عن إبراهيم بن محمد الباهلي وبأن الحاكم أخرجه من طريق أبي حاتم الرازي كلاهما عن الأنصاري فهو ا
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَلَا صِيَامَ لَهُ
وقد زعم بعضهم أن هذا الحديث غير مسند لأن سفيان ومعمرا قد أوقفاه على حفصة قلت وهذا لا يضر لأن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم قد أسنده وزيادات الثقات مقبولة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ فِدَاءَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعَ مِائَةٍ
رجاله ثقات إلا أبا عنبس وهو مقبول
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي إِلَى اللهِ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ مَالِي كُلِّهِ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ صَدَقَةً
ههنا صرح بالتحديث فيكون حديثه حجة ردا على تدليس محمد بن إسحاق
مَنْ وَجَدَ دَابَّةً قَدْ عَجَزَ عَنْهَا أَهْلُهَا أَنْ يَعْلِفُوهَا
في قول الخطابي إن هذا الحديث مرسل نظر لأن الشعبي قد رواه عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما هو مصرح في آخر الحديث وأما جهالة الصحابة الذين أبهمهم الشعبي فغير قادحة ف
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ مِنَ الْحَرِيرِ
خصيف بن عبد الرحمن صدوق سيئ الحفظ خلط بآخره ورمي بالإرجاء ضعفه أحمد ووثقه ابن معين وأبو زرعة وقال ابن عدي إذا حدث عنه ثقة فلا بأس به
إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا
الحاصل أن الحديث مروي من وجهين من وجه متصل ومن وجه معضل
شَهِدَ جَابِرٌ أَنَّهُ هُوَ ابْنُ صَائِدٍ ، قُلْتُ : فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ ، قَالَ : وَإِنْ مَاتَ
في إسناده ابن فضيل وثقه يحيى بن معين وقال النسائي ليس به بأس وقال علي بن المديني كان ثقة ثبتا في الحديث وأما شيخه الوليد بن عبد الله بن جميعوذكر اختلاف العلماء في الاحتجاج بحديثه
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْكَعُ قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا
وهذا الحديث ضعيف جدا ولا تقوم به الحجة
كَانَ يُوتِرُ فَيَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ
ذكر القنوت من حديث زبيد ليس بمحفوظ
لَعَلَّكُمْ تَقْرَءُونَ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ
صححه البخاري
أَتَقْرَءُونَ فِي صَلَاتِكُمْ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ
صححه البخاري
أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ أَنبَأَ أَحمَدُ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ثَنَا حَمَّادٌ هُوَ ابنُ سَلَمَةَ عَن
صححه البخاري
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ حَدَّثَنِي أَبُو أَحمَدَ الحَافِظُ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ سُلَيمَانَ بنِ فَارِسٍ ثَنَا مُحَمَّدُ
صححه البخاري
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ بِثَلَاثٍ
ذكر القنوت من حديث زبيد ليس بمحفوظ
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ لَا يُسَلِّمُ فِيهِنَّ حَتَّى يَنْصَرِفَ
ذكر القنوت من حديث زبيد ليس بمحفوظ
لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ
ضعف أحمد رفعه صحح ابن حزم وقفه
يَا جِبْرَائِيلُ ، مَا لِي أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى
حديث أنس روي من ثلاثة طرق منها طريق أبي محمد العلاء الثقفي عنه ضعيفة جدا لا يجوز الاحتجاج بمثل هذا السند
يَا جِبْرَائِيلُ ، مَا لِي أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى
العلاء أبو محمد هو ابن زيد الثقفي واه وقال النووي والعلاء هذا ابن زيد ويقال ابن زيد اتفقوا على ضعفه قال البخاري وابن عدي وأبو حاتم هو منكر الحديث
يَا جِبْرَائِيلُ ، بِمَا نَالَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ
هذا إسناد لا بأس به
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ كَانَ رَخَّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الْخُفَّيْنِ فَتَرَكَ ذَلِكَ
رواية محمد بن إسحاق ليست معنعنة بل شافه الزهري وروى عنه
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَوَّمُ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
في إسناده محمد بن إسحاق وقد عنعن ولا يحتج بمثله إذا جاء بالحديث معنعنا
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
في سنده محمد بن إسحاق وقد عنعن ولا يحتج بمثله إذا جاء بالحديث معنعنا
فَلَا تَفْعَلُوا ، وَلْيَقْرَأْ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ
صححه البخاري
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سَلمَانَ حَدَّثَنَا هِلَالُ بنُ العَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ جَهُورٍ
صححه البخاري
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ بِثَلَاثٍ
ذكر القنوت من حديث زبيد ليس بمحفوظ
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
في إسناده محمد بن إسحاق وقد عنعن ولا يحتج بمثله إذا جاء بالحديث معنعنا
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ يُقَوَّمُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ الدَّرَاهِمِ
في إسناده محمد بن إسحاق وقد عنعن ولا يحتج بمثله إذا جاء بالحديث معنعنا
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ يُقَوَّمُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ الدَّرَاهِمِ
في إسناده محمد بن إسحاق وقد عنعن ولا يحتج بمثله إذا جاء بالحديث معنعنا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] كَانَ يُرَخِّصُ لِلنِّسَاءِ فِي الْخُفَّيْنِ
رواية محمد بن إسحاق ليست معنعنة بل شافه الزهري وروى عنه
لَعَلَّكُمْ تَقْرَؤُونَ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ
صححه البخاري
لَعَلَّكُمْ تَقْرَؤُونَ خَلْفَ الْإِمَامِ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ
صححه البخاري
أَتَقْرَؤُونَ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ ؟ أَوْ قَالَ : تَقْرَؤُونَ خَلْفَ الْإِمَامِ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُكُمْ فَاتِحَةَ الْكِتَاب
صححه البخاري
فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ وَدَجَّالُونَ سَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ
سند جيد