أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان
لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَكَّةَ نَهَاهُ عَنْ شِفِّ مَا لَمْ يُضْمَنْ
في إسناده ليث بن أبي سليم ضعيف ومدلس وعطاء هو ابن أبي رباح لم يدرك عتابا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
في إسناده أيوب بن عتبة ضعيف
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أُفَارِقَكُمْ وَلَا يَطْلُبَنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهُ
في إسناده سعيد بن أبي عروبة اختلط بآخره لكن عبد الأعلى الشامي روى عنه قبل الاختلاط ومحمد بن زياد قال الذهبي روى له البخاري مقرونا بغيره وقال ابن حبان في الثقات ربما أخطأ وباقي رجال
أَدْخَلَ اللهُ الْجَنَّةَ رَجُلًا كَانَ سَهْلًا بَائِعًا وَمُشْتَرِيًا
رجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع لأن عطاء بن فروخ لم يلق عثمان بن عفان
لَا تَفْعَلِي يَا قَيْلَةُ ، إِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَبْتَاعِي شَيْئًا فَاسْتَامِي بِهِ الَّذِي تُرِيدِينَ
في إسناده انقطاع
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
هذا إسناد ضعيف لضعف نوفل بن عبد الملك والربيع بن خبيب
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَمَرِ النَّخْلِ لِمَنْ أَبَّرَهَا ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ
هذا إسناد ضعيف لضعف إسحاق بن يحيى بن الوليد وأيضا لم يدرك عبادة بن الصامت
لَعَلَّكَ غَشَشْتَ ، مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
هذا إسناد ضعيف
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ
هذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
هَذَا سُوقُكُمْ فَلَا يُنْتَقَصَنَّ وَلَا يُضْرَبَنَّ عَلَيْهِ خَرَاجٌ
رواة إسناده ضعاف وهم إسحاق بن إبراهيم ومحمد وعلي وشيخهما الزبير بن أبي سعيد
مَنْ غَدَا إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ غَدَا بِرَايَةِ الْإِيمَانِ
في إسناده عبيس بن ميمون متفق على تضعيفه
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ
عبد الرحمن بن أبي الزناد فمن دونه ضعيف
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن
بَيْعُ الْمُحَفَّلَاتِ خِلَابَةٌ ، وَلَا تَحِلُّ الْخِلَابَةُ لِمُسْلِمٍ
في إسناده جابر الجعفي وهو متهم
مَنْ بَاعَ عَيْبًا لَمْ يُبَيِّنْهُ ، لَمْ يَزَلْ فِي مَقْتِ اللهِ
في إسناده بقية بن الوليد وهو مدلس وشيخه ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِالسَّبْيِ ، أَعْطَى أَهْلَ الْبَيْتِ جَمِيعًا
في إسناده جابر الجعفي
أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ بُطُونُهُمْ كَالْبُيُوتِ
في إسناده علي بن يزيد بن جدعان ضعيف
الرِّبَا سَبْعُونَ حُوبًا
في إسناده نجيح بن عبد الرحمن أبو معشر متفق على تضعيفه
بِسِعْرِ كَذَا وَكَذَا إِلَى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا ، وَلَيْسَ مِنْ حَائِطِ بَنِي فُلَانٍ
في إسناده الوليد بن مسلم وهو مدلس
ثَلَاثٌ فِيهِنَّ الْبَرَكَةُ
في إسناده صالح بن صهيب مجهول وعبد الرحيم بن داود قال العقيلي حديثه غير محفوظ ونصر بن قاسم قال البخاري حديثه مجهول
إِنَّ هَذِهِ الْإِبِلَ لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
في إسناده سليط بن عبد الله قال فيه البخاري إسناده ليس بالقائم
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَغْنِيَاءَ بِاتِّخَاذِ الْغَنَمِ
في إسناده علي بن عروة تركوه وقال ابن حبان يضع الحديث وعثمان بن عبد الرحمن مجهول
اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ ، وَثَبِّتْ لِسَانَهُ
هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع قال أبو حاتم لم يسمع البختري واسمه سعيد بن فيروز من علي ولم يدركه
مَا مِنْ حَاكِمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَلَكٌ آخِذٌ بِقَفَاهُ
في إسناده مجالد وهو ضعيف
إِذَا ضَاعَ لِلرَّجُلِ مَتَاعٌ - أَوْ سُرِقَ لَهُ مَتَاعٌ - فَوَجَدَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ يَبِيعُهُ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
في إسناد المصنف حجاج بن أرطاة وهو مدلس
خُذُوا ظَرْفًا مَكَانَ ظَرْفِكُمْ ، وَكُلُوا مَا فِيهَا
إسناده ضعيف للجاهلة بالتابعي
لَا يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَهُ فِي جِدَارِهِ
في إسناده هشام بن يحيى بن العاص المخزومي ذكره ابن حبان في الثقات وقال الذهبي مختلف فيه وعكرمة بن سلمة لم أر من تكلم فيه لا بتجريح ولا توثيق
لَا يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَهُ عَلَى جِدَارِهِ
في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنْ لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ
إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع لأن إسحاق بن الوليد قال الترمذي وابن عدي لم يدرك عبادة بن الصامت وقال البخاري لم يلق عبادة
لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ
في إسناده جابر الجعفي متهم
أَنَّ قَوْمًا اخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خُصٍّ كَانَ بَيْنَهُمْ ، فَبَعَثَ حُذَيْفَةَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ
في إسناده نمران بن جارية ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن القطان حاله مجهول قلت دهثم بن قران تركوه وشذ ابن حبان بذكره في الثقات
اللَّهُمَّ اهْدِهِ ، فَتَوَجَّهَ إِلَى الْمُسْلِمِ ، فَقَضَى لَهُ بِهِ
إسناده ضعيف قال الدارقطني عبد الحميد ابن سلمة وأبوه وجده لا يعرفون
إِذَا أَنْتَ بَايَعْتَ فَقُلْ: لَا خِلَابَةَ
في إسناده محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلَعَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ مِنْ غُرَمَائِهِ ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْيَمَنِ
في إسناده سلمة المكي لا يعرف حاله وعبد الله بن مسلم قال فيه ابن حبان يرفع الموقوف ويسند المرفوع لا يجوز الاحتجاج به وقال أحمد كل بلية منه وقال ابن معين صدوق كثير الخطأ
احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
رجال إسناده ثقات إلا أن فيه عبد الملك بن عمير وهو مدلس وقد رواه بالعنعنة
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ
في إسناده لتدليس حجاج بن أرطاة وقد رواه بالعنعنة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَازَ شَهَادَةَ الرَّجُلِ وَيَمِينَ الطَّالِبِ
التابعي مجهول
لَنْ تَزُولَ قَدَمُ شَاهِدِ الزُّورِ حَتَّى يُوجِبَ اللهُ لَهُ النَّارَ
في إسناده محمد بن الفرات متفق على ضعفه وكذبه الإمام أحمد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَازَ شَهَادَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ
في إسناده مجالد بن سعيد وهو ضعيف
إِنَّ مَثَلَ الَّذِي يَعُودُ فِي عَطِيَّتِهِ ، كَمَثَلِ الْكَلْبِ أَكَلَ حَتَّى إِذَا شَبِعَ قَاءَ
رجاله ثقات إلا أنه منقطع قال الإمام أحمد بن حنبل وغيره لم يسمع خلاس بن عمرو الهجري من أبي هريرة شيئا