أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان
إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ ، الَّذِي إِذَا سَمِعْتُمُوهُ يَقْرَأُ حَسِبْتُمُوهُ يَخْشَى اللهَ
إسناده ضعيف
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَسْلَمَ مَعَكَ ؟ قَالَ : حُرٌّ وَعَبْدٌ
عبد الرحمن بن البيلماني قيل لا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة إلا من سرف ويزيد بن طلق قال ابن حبان يروي المراسيل
إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ ، حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ نِصْفُهُ أَوْ ثُلُثَاهُ ؛ قَالَ : لَا يَسْأَلَنَّ عِبَادِي غَيْرِي ، مَنْ يَدْعُنِي أَسْتَجِبْ لَهُ
في إسناده محمد بن مصعب ضعيف قال صالح بن محمد عامة أحاديثه عن الأوزاعي مقلوبة
مَنْ صَلَّى بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ عِشْرِينَ رَكْعَةً بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
في إسناده يعقوب بن الوليد اتفقوا على ضعفه قال فيه الإمام أحمد من الكذابين الكبار وكان يضع الحديث
أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ فَنُورٌ ؛ فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ
مدار الطريقين على عاصم بن عمرو وهو ضعيف ذكره العقيلي في الضعفاء وقال البخاري لم يثبت حديثه
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي الحُسَينِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَن زَيدِ بنِ
مدار الطريقين على عاصم بن عمرو وهو ضعيف ذكره العقيلي في الضعفاء وقال البخاري لم يثبت حديثه
إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ مِنْهَا نَصِيبًا
رجاله ثقات
إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا ، وَصُومُوا نَهَارَهَا
إسناده ضعيف لضعف ابن أبي بسرة واسمه أبو بكر بن عبد الله بن محمد أبي بسرة قال فيه أحمد بن حنبل وابن معين يضع الحديث
إِنَّ اللهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ
إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة وتدليس الوليد بن مسلم
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَسوَدِ النَّضرُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَنِ الزُّبَيرِ
إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة وتدليس الوليد بن مسلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمَ بُشِّرَ بِرَأْسِ أَبِي جَهْلٍ رَكْعَتَيْنِ
في إسناده شعثاء ولم أر من تكلم فيها لا بجرح ولا بتوثيق وسلمة بن رجاء لينه ابن معين وقال ابن عدي حدث بأحاديث لا يتابع عليها وقال النسائي ضعيف وقال الدارقطني ينفرد عن الثقات بأحاديث
أَنَّ النَّبِيَّ بُشِّرَ بِحَاجَةٍ فَخَرَّ سَاجِدًا
في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ بِفِنَاءِ أَحَدِكُمْ نَهَرٌ يَجْرِي يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ مَا كَانَ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ
رجاله ثقات
أُمِرَ نَبِيُّكُمْ بِخَمْسِينَ صَلَاةً ، فَنَازَلَ رَبَّكُمْ أَنْ يَجْعَلَهَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ
إسناد حديث ابن عباس واه لقصور عبد الله ابن عصمة وأبي الوليد الطيالسي عن درجة أهل الحفظ والإتقان
افْتَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ
في إسناده نظر من أجل ضبارة ورويد
لَمَّا فَرَغَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ مِنْ بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللهَ ثَلَاثًا
إسناد ضعيف لأن عبيد الله بن الجهم لا يعرف حاله وأيوب بن سويد متفق على تضعيفه
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ بِصَلَاةٍ ، وَصَلَاتُهُ فِي مَسْجِدِ الْقَبَائِلِ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً
إسناده ضعيف لأن أبا الخطاب الدمشقي لا يعرف حاله وزريق فيه مقال حكي عن ابن زرعة أنه قال لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وفي الضعفاء وقال ينفرد بالأشياء لا يشبه حديث الإثبات لا يج
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
إسناد حديث أبي هريرة قوي احتج مسلم بجميع رواته
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً
إسناد حديث عبادة ضعيف لتدليس الوليد بن مسلم
أَلْزِمْ نَعْلَيْكَ قَدَمَيْكَ ، فَإِنْ خَلَعْتَهُمَا فَاجْعَلْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْكَ
في إسناده عبد الله بن سعيد متفق على تضعيفه
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا بَعْدَ ثَلَاثٍ
في إسناده مسلمة بن علي ومن منكراته الحديث
إِذَا اشْتَهَى مَرِيضُ أَحَدِكُمْ شَيْئًا فَلْيُطْعِمْهُ
في إسناده صفوان بن هبيرة قال فيه أبو حاتم وذكره ابن حبان في الثقات وقال النفيلي لا يتابع على حديثه
دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ ؛ فَقَالَ : أَتَشْتَهِي شَيْئًا
إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبان الرقاشي
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
في إسناده إسحاق لم أر من وثقه ولا من جرحه وكثير بن يزيد قال فيه أحمد ما أرى به بأسا وقال ابن معين ليس بشيء وقال مرة ليس به بأس وقال مرة صالح وقال أبو حاتم صالح ليس بالقوي وقال النس
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَتَى تَنْقَطِعُ مَعْرِفَةُ الْعَبْدِ مِنَ النَّاسِ
في إسناده نصر بن حماد كذبه يحيى بن معين وغيره ونسبه أبو الفتح الأزدي لوضع الحديث
لِيُغَسِّلْ مَوْتَاكُمُ الْمَأْمُونُونَ
في إسناده بقية وهو مدلس وقد رواه بالعنعنة ومبشر بن عبيد قال فيه أحمد أحاديثه كذب موضوعة وقال البخاري منكر الحديث وقال الدارقطني متروك الحديث يضع الأحاديث ويكذب
مَا ضَرَّكِ لَوْ مُتِّ قَبْلِي فَقُمْتُ عَلَيْكِ فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ
إسناد رجاله ثقات
لَا تُدْرِجُوهُ فِي أَكْفَانِهِ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ ، فَأَتَاهُ فَانْكَبَّ عَلَيْهِ وَبَكَى
إسناده ضعيف لأن أبا شيبة قال ابن حبان روى عن أنس ما ليس من حديثه لا يحل الرواية عنه وقال البخاري صاحب عجائب وقال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث عنه عجائب
مَنِ اتَّبَعَ جِنَازَةً فَلْيَحْمِلْ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ كُلِّهَا ، فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ
رجال الإسناد ثقات لكن الحديث موقوف حكمه الرفع وأيضا هو منقطع فإن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه قاله أبو حاتم وأبو زرعة وغيرهما
أَبِفِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ تَأْخُذُونَ؟ أَوْ بِصَنِيعِ الْجَاهِلِيَّةِ تَشَبَّهُونَ
هذا إسناده ضعيف فيه نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى تركه غير واحد ونسبه يحيى بن معين وغيره للوضع وعلي بن الحزور كذلك متروك الحديث وقال البخاري منكر الحديث عنده عجائب وقال مرة فيه نظ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَقْرَأَ عَلَى الْجِنَازَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
في إسناده شهر بن حوشب وثقه أحمد وابن معين وغيرهما وتركه ابن عوف وضعفه البيهقي ولينه النسائي وحماد وغيرهم
مَا أَبَاحَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ فِي شَيْءٍ مَا أَبَاحُوا فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ
حجاج بن أرطاة قد كان كثير التدليس مشهورا بذلك وقد رواه بالعنعنة
وَلَكِنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا
في إسناده الهجري واسمه إبراهيم بن مسلم الكوفي ضعفه سفيان بن عيينة ويحيى بن معين والنسائي وغيرهم
صَلُّوا عَلَى أَطْفَالِكُمْ ، فَإِنَّهُمْ مِنْ أَفْرَاطِكُمْ
في إسناده البحتري بن عبيد قال فيه أبو نعيم الأصبهاني والحاكم والنقاش روى عن أبيه موضوعات وضعفه أبو حاتم وابن عدي وابن حبان والدارقطني وكذبه الأزدي وقال يعقوب بن شيبة مجهول
إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ ، وَلَوْ عَاشَ لَكَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا
في إسناده إبراهيم بن عثمان أبو شيبة قاضي واسط قال فيه البخاري سكتوا عنه وقال ابن المبارك ارم به وقال ابن معين ليس بثقة وقال أحمد منكر الحديث وقال النسائي متروك الحديث
إِنَّ تَمَامَ رَضَاعِهِ فِي الْجَنَّةِ
هذا إسناد ضعيف لضعف هشام بن أبي الوليد
صَلُّوا عَلَى مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
ابن لهيعة ضعيف والوليد مدلس
صَلُّوا عَلَى كُلِّ مَيِّتٍ وَجَاهِدُوا مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ
في إسناده عتبة بن يقظان وهو ضعيف والحارث بن نبهان مجمع على ضعفه وأبو سعيد هو المطلوب كذاب
أَلَا آذَنْتُمُونِي بِهَا؟ فَخَرَجَ بِأَصْحَابِهِ فَوَقَفَ عَلَى قَبْرِهَا فَكَبَّرَ عَلَيْهَا
في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
في إسناده حجاج بن أرطاة وهو مدلس فالإسناد ضعيف