سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
صححه ابن السكن من هذا الوجه
سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ
صححه
أَنَّهُ أَسْلَمَ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
صححه
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ
صححه
اصْنَعُوا لِأَهْلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا ، فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ
وصححه ابن السكن
لَعَنَ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
صححه
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
صححه
إِنَّ فَرْقَ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ
في إسناده نظر
إِنَّ فَرْقَ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ
في إسناده نظر
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
صححه
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ ؛ قَصُّ الشَّارِبِ ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ
وصححه ابن السكن
سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ
صححه
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
وصححه
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
صححه ابن السكن من هذا الوجه
خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ
صححه
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
صححه
مَا أَرَدْتَ ؟ فَقَالَ : وَاحِدَةً . قَالَ : آللهِ ؟ قَالَ : آللهِ . قَالَ : هُوَ مَا نَوَيْتَ
فيه نظر
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
وصححه
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
وصححه ابن السكن
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ
صححه
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ
صححه ابن السكن
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ
صححه
نَهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ
رفعه غير ثابت
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
حديث جابر أصح ما روي في هذا الباب
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
حديث جابر هذا أصح ما روي في الباب
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
حديث جابر أصح ما روي في هذا الباب
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الهِسِنجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ نَحوَهُ
حديث جابر أصح ما روي في هذا الباب
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الهِسِنجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ نَحوَهُ
حديث جابر أصح ما روي في هذا الباب
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الهِسِنجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ نَحوَهُ
حديث جابر هذا أصح ما روي في الباب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ
صححه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ
صححه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً
صححه
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
صححه
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
لا أعلم في حديث أم حبيبة علة إلا أنه قيل إن مكحولا لم يسمعه من عتبة بن أبي سفيان
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
لا أعلم به علة
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً
تفرد همام بروايته
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ
وقال ابن السكن لا يصح إسناده
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَأَمَرَنِي فَأَذَّنْتُ
في إسناده نظر
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ
وصححه ابن السكن والعقيلي والحاكم وذكر الاختلاف فيه وبسط ذلك
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، تَهَاوُنًا بِهَا
صححه ابن السكن من هذا الوجه