سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن
مَنْ جَاءَ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ قَدْ أَكْمَلَهُنَّ لَمْ يَنْقُصْ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيْئًا
صححه
خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ
صححه
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
وصححه ابن السكن والعقيلي والحاكم وذكر الاختلاف فيه وبسط ذلك
أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ جَالِسًا بِالْبَلَاطِ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ
صححه
خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ
صححه
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا ، طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
صححه ابن السكن من هذا الوجه
إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ جِنَانِكُمْ ، وَاحْتِبَاسَ الْمَطَرِ عَنْ إِبَّانِ زَمَانِهِ عَنْكُمْ
صححه أيضا أبو علي بن السكن
إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ جِنَانِكُمْ ، وَاحْتِبَاسَ الْمَطَرِ عَنْ إِبَّانِ زَمَانِهِ عَنْكُمْ
وصححه ابن السكن أيضا
حُبِسْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
وصححه ابن السكن
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ الْمَوْتِ
صححه
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
صححه
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
صححه
أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
صححه
مَا أَرَدْتَ بِهَا ؟ قَالَ : وَاحِدَةً
فيه نظر
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
وصححه
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
وصححه
إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَتَحُفُّهُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا
لم يتابع عليه
مَرْحَبًا بِطَالِبِ الْعِلْمِ ، إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَتَحُفُّهُ الْمَلَائِكَةُ
لم يتابع عليه
إِنِّي فَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ
صححه
خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ
صححه
وَأَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ أَنَّ فَاطِمَةَ الجُوزدَانِيَّةَ أَخبَرَتهُم أَبنَا مُحَمَّدُ بنُ رِيذَةَ أَبنَا سُلَيمَانُ
صححه
افْتَرَضَ اللهُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ عَلَى خَلْقِهِ
صححه
المُخدَجِيُّ الكِنَانِيُّ عَن عُبَادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنَا أَبُو مُسلِمٍ المُؤَيَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ بنِ أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ
صححه
خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ
صححه
خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ
صححه
مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُ السِّوَاكَ حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَنْزِلَ فِيهِ قُرْآنٌ
فيه اضطراب
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
فيه اضطراب
اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَقَدْ جَاءَهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ
وصححه ابن السكن
اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا
وصححه ابن السكن
اجْعَلُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَإِنَّهُ قَدْ أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ
وصححه ابن السكن
الْأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ الَّتِي قَبْلَ التَّرْوِيَةِ
صححه
الْأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ الَّتِي قَبْلَ التَّرْوِيَةِ
وصححه أبو علي بن السكن
خَلَقَ اللهُ آدَمَ ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ
الحديث مضطرب
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
لم يتابع عليه
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
هذا أجود ما روي في هذا الباب
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
حديث جابر هذا أصح ما روي في الباب
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ
فيه اضطراب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ " نَهَانَا أَنْ نَسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةَ
صححه
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ : الْبَرَازَ فِي الْمَوَارِدِ ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ ، وَالظِّلِّ لِلْخِرْأَةِ
صححه
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ : الْبَرَازَ فِي الْمَوَارِدِ ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ ، وَالظِّلِّ لِلْخِرْأَةِ
صححه ابن السكن