سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن
إِنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَى عِبَادِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ
صححه
ذَكَرَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ : أَبُو مُحَمَّدٍ الْوِتْرَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ وَاجِبٌ
صححه
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مِرَارٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
صححه ابن السكن من هذا الوجه
إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ إِلَيَّ جَدْبَ جَنَابِكُمْ
صححه أيضا أبو علي بن السكن
إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ إِلَيَّ جَدْبَ جَنَابِكُمْ
وصححه ابن السكن أيضا
إِنَّ أَوَّلَ مَنْسَكِ يَوْمِكُمْ هَذَا الصَّلَاةُ
صححه
نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ
صححه
اجْعَلُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا ، فَإِنَّهُ قَدْ أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ
وصححه ابن السكن
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا كَمَا أُمِرْتُمْ بِهِ ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا
صححه
مَا نَوَيْتَ ؟ " ، قَالَ : وَاحِدَةً ! قَالَ : " آللهِ " ، قَالَ : آللهِ
فيه نظر
مَا أَرَدْتَ بِهَا ؟ " قَالَ : وَاحِدَةً ! قَالَ : " آللهِ مَا أَرَدْتَ بِهَا إِلَّا وَاحِدَةً
فيه نظر
فَرْقُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ
في إسناده نظر
اذْهَبُوا فَاشْرَبُوا مَا شِئْتُمْ ، وَلَا تَشْرَبُوا مَا أُوكِيَ سِقَاؤُهُ عَلَى إِثْمٍ
إسناد حديثه مجهول
إِنَّ اللهَ اصْطَفَى مِنْ خَلْقِهِ خَلْقًا
روي حديثه من ثلاث طرق ليس فيها ما يصح
إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
في إسناده نظر
يَا بِلَالُ ، إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
في إسناده نظر
أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاءٍ " ، فَأَذَّنْتُ وَأَنَا عَلَى رَاحِلَتِي
في إسناده نظر
تَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
لا يصح شيء من طرقه
مَرْحَبًا بِطَالِبِ الْعِلْمِ ، طَالِبُ الْعِلْمِ لَتَحُفُّهُ الْمَلَائِكَةُ وَتُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا
لم يتابع عليه
الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ
قد صححه
نَهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ
رفعه غير ثابت
اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا
وصححه ابن السكن
أَنْتَ كُنْتَ أَحَقَّ مِنْهُ إِذْ ضَيَّعَ مَا أَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لا يصح
أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
صححه
لَقَدْ سَأَلَنِي قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ عَنْ ثَلَاثِ كَلِمَاتٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ غَيْرُ أَبِي بَكْرٍ
صححه
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
الروايات عن أبي الهيثم كلها فيها نظر وليست تأتي من وجه يثبت وذلك لتقدم موته
مَنْ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
الروايات عن أبي الهيثم كلها فيها نظر وليست تأتي من وجه يثبت وذلك لتقدم موته
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ
صححه
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ
صححه ابن السكن
كَانَ بِي بَرَصٌ فَدَعَا لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَرَأْتُ مِنْهُ
لم يثبت حديثه
أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : أُصَلِّي فِي مَبَارِكِهَا ؟ قَالَ : " لَا
لا يصح شيء من طرقه
مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمُعَاتٍ مُتَوَالِيَاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
صححه ابن السكن من هذا الوجه
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
صححه ابن السكن من هذا الوجه
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
صححه ابن السكن من هذا الوجه
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا
صححه ابن السكن من هذا الوجه
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
لا أعلم في حديث أم حبيبة علة إلا أنه قيل إن مكحولا لم يسمعه من عتبة بن أبي سفيان
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
لا أعلم به علة
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
لا أعلم في حديث أم حبيبة علة إلا أنه قيل إن مكحولا لم يسمعه من عتبة بن أبي سفيان
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
لا أعلم به علة
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
لا أعلم به علة