سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن
حَدَّثَنَا الهَيثَمُ بنُ خَارِجَةَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَزِيدَ بنِ عَبدِ المَلِكِ عَن أَبِيهِ عَن سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
هذا أجود ما روي في هذا الباب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَانَا عَنْ أَنْ نَسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةَ
صححه
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
حديث جابر أصح ما روي في هذا الباب
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
حديث جابر أصح ما روي في هذا الباب
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
حديث جابر هذا أصح ما روي في الباب
مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
صححه ابن السكن من هذا الوجه
إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ وَخِمَةٌ
إسناد حديثه مجهول
إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ وَخِمَةٌ
إسناده مجهول
انْتَبِذُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ ، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا
إسناد حديثه مجهول
يَا رَسُولَ اللهِ ، تُدْرِكُنَا الصَّلَاةُ وَنَحْنُ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ ، أَفَنُصَلِّي فِيهَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا
لا يصح شيء من طرقه
لَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى يَذْهَلَ النَّاسُ عَنْ ذِكْرِهِ
هذا حديث صالح الإسناد
لَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى يَذْهَلَ النَّاسُ عَنْ ذِكْرِهِ
إسناده صالح
يَا أَخَا صُدَاءٍ ، إِنَّ الَّذِي أَذَّنَ ، هُوَ يُقِيمُ
في إسناده نظر
أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاءٍ
في إسناده نظر
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] خَلَقَ آدَمَ ، ثُمَّ أَخَذَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ
الحديث مضطرب
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ لَنْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تُطِيقُوا كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ
صححه
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا شِهَابُ بنُ خِرَاشِ بنِ حَوشَبٍ حَدَّثَنَا شُعَيبُ بنُ رُزَيقٍ الطَّائِفِيُّ قَالَ جَلَستُ
صححه
إِنَّ أَوَّلَ نُسُكِ يَوْمِكُمْ هَذَا الصَّلَاةُ
صححه
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ
وصححه
قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ وَحَدَّثَنِي عُبَيدُ اللهِ القَوَارِيرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
وصححه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا
صححه
أَنَّهُ جَاءَ رَكْبٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ رَأَوْهُ بِالْأَمْسِ يَعْنُونَ الْهِلَالَ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا
صححه
غُمَّ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا
صححه
أَنَّهُ أَسْلَمَ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
صححه
أَنَّ جَدَّهُ أَسْلَمَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
صححه
يَا رَسُولَ اللهِ ، تُدْرِكُنَا الصَّلَاةُ وَنَحْنُ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ فَنُصَلِّي فِيهَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا ، قَالَ : أَفَنَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِهَا ؟
لا يصح شيء من طرقه
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
وصححه ابن السكن والعقيلي والحاكم وذكر الاختلاف فيه وبسط ذلك
إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ
وصححه ابن السكن والعقيلي والحاكم وذكر الاختلاف فيه وبسط ذلك
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ يَوْمًا
وصححه ابن السكن والعقيلي والحاكم وذكر الاختلاف فيه وبسط ذلك
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَونٍ الزِّيَادِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ
وصححه ابن السكن والعقيلي والحاكم وذكر الاختلاف فيه وبسط ذلك
شَاهِدٌ فُلَانٌ
وصححه ابن السكن والعقيلي والحاكم وذكر الاختلاف فيه وبسط ذلك
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ مَولَى بَنِي هَاشِمٍ حَدَّثَنَا زُهَيرٌ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
وصححه ابن السكن والعقيلي والحاكم وذكر الاختلاف فيه وبسط ذلك
شَاهِدٌ فُلَانٌ
وصححه ابن السكن والعقيلي والحاكم وذكر الاختلاف فيه وبسط ذلك
شَاهِدٌ فُلَانٌ
وصححه ابن السكن والعقيلي والحاكم وذكر الاختلاف فيه وبسط ذلك
يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، هَذَا رِعْيَةُ السُّحَيْمِيُّ الَّذِي كَتَبْتُ إِلَيْهِ
إسناد حديثه صالح
خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] عَلَى الْعِبَادِ
صححه
خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ
صححه
خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ [تَعَالَى] عَلَى الْعِبَادِ
صححه
خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ
صححه
طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا أَرَدْتَ بِذَلِكَ ؟ قَالَ : وَاحِدَةً
فيه نظر