عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن حمادي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق : عبد الله بن أبي قحافة
الْوِتْرُ حَقٌّ
لا يصح
أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ حَلِيمٍ المَروَزِيُّ أَنبَأَ أَبُو المُوَجِّهِ ثَنَا يُوسُفُ بنُ عِيسَى ثَنَا الفَضلُ بنُ مُوسَى ثَنَا عَبدُ اللهِ
لا يصح
إِنَّ اللهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ، وَهِيَ الْوِتْرُ
أعله ابن الجوزي بابن إسحاق وبعبد الله بن راشد
يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّاهُ أَلَا أُعْطِيكَ ، أَلَا أَحْبُوكَ
فروى هذا الحديث في موضوعاته من حديث العباس وابنه وأبي رافع وضعفها كلها وقال إنها لا تثبت وقد روي أنه عليه السلام علمها عبد الله بن عمرو بن العاص وعليا وجعفرا ثم ضعفها
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ هَارُونَ بنِ سُلَيمَانَ الحَضرَمِيُّ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ أَبِي إِسرَائِيلَ ثَنَا مُوسَى بنُ عَبدِ العَزِيزِ أَبُو
فروى هذا الحديث في موضوعاته من حديث العباس وابنه وأبي رافع وضعفها كلها وقال إنها لا تثبت وقد روي أنه عليه السلام علمها عبد الله بن عمرو بن العاص وعليا وجعفرا ثم ضعفها
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَ ابْنَ عَمِّهِ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ هَذِهِ الصَّلَاةَ
فروى هذا الحديث في موضوعاته من حديث العباس وابنه وأبي رافع وضعفها كلها وقال إنها لا تثبت وقد روي أنه عليه السلام علمها عبد الله بن عمرو بن العاص وعليا وجعفرا ثم ضعفها
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ ، وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
حديث لا يصح
لَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي غُسْلِ مَيِّتِكُمْ غُسْلٌ إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ
أعله في تحقيقه بعمرو وأن يحيى قال لا يحتج به وأن أحمد قال لا بأس به وفيه خالد بن مخلد أيضا
كَانَ النَّاسُ يُخْرِجُونَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
أعله بعبد العزيز وقال قال ابن حبان كان يحدث عن التوهم فسقط الاحتجاج به وفي حديث أبي سعيد أنه إنما عدل القيمة في الصاع معاوية فأما عمر فإنه كان أشد اتباعا للأثر من أن يفعل ذلك
إِنَّ صَدَقَةَ الْفِطْرِ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
تكلم العقيلي في يحيى هذا وضعفه
يُنْهَى النِّسَاءُ فِي إِحْرَامِهِنَّ عَنِ الْقُفَّازَيْنِ
حديث ابن عمر اختلف في رفعه ووقفه
لَا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ
حديث لا يصح
كَانَ إِذَا مَدَّ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ
لا يصح
إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ
حديث لا يصح
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
وذكره ابن الجوزي في موضوعاته وقال إنه حديث لا يصح معللا له بضعف أصبغ
مَنْ وَهَبَ هِبَةً فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا
كلها ضعاف ليس فيها ما يصح
إِذَا كَانَتِ الْهِبَةُ لِذِي رَحِمٍ مَحْرَمٍ لَمْ يَرْجِعْ فِيهَا
كلها ضعاف ليس فيها ما يصح
أَسْلَمَ عَلِيٌّ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ أَوِ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً
ضعفه
لَوْلَا جَزَعُ النِّسَاءِ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يُحَصَّلَ مِنْ حَوَاصِلِ الطَّيْرِ وَبُطُونِ السِّبَاعِ
يزيد بن أبي زيادراو الحديث منكر الحديث
غَطِّ فَخِذَكَ يَا مَعْمَرُ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
أصلح هذه الأحاديث حديث علي وحديث محمد بن جحش
مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا فَكَأَنَّمَا ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
هذا حديث لا يصح
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ الْيَمِينَ عَلَى طَالِبِ الْحَقِّ
في إسناده جماعة مجاهيل
يَا مَعْمَرُ ، غَطِّ فَخِذَيْكَ ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَيْنِ عَوْرَةٌ
أصلح هذه الأحاديث حديث علي وحديث محمد بن جحش
لَا تُبْرِزْ فَخِذَيْكَ
أصلح هذه الأحاديث حديث علي وحديث محمد بن جحش
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
حديث لا يصح
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
حديث لا يصح
وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْكَ - أَوْ بَضْعَةٌ مِنْكَ
ضعف كل طرقه و قال قيس بن طلق ضعفه أحمد ويحيى
إِذَا أَذَّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا
حديث أنيسة وهم وأنه مقلوب
لَا يَقْرَأَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ ، إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ
أعله بزيد بن واقد
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، مَثْنَى مَثْنَى
هذه زيادة من ثقة فهي مقبولة
كَانَ النَّاسُ يُخْرِجُونَ عَنْ صَدَقَةِ الْفِطْرِ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
أعله بعبد العزيز وقال قال ابن حبان كان يحدث عن التوهم فسقط الاحتجاج به وفي حديث أبي سعيد أنه إنما عدل القيمة في الصاع معاوية فأما عمر فإنه كان أشد اتباعا للأثر من أن يفعل ذلك
أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
هذا الحديث غلط من بعض الرواة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا
حديث ابن عمر اختلف في رفعه ووقفه
لَا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ ، وَلَا الْبُرْنُسَ
حديث ابن عمر اختلف في رفعه ووقفه
لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ ، وَلَا الْعَمَائِمَ ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ
حديث ابن عمر اختلف في رفعه ووقفه
لَا تَلْبَسُوا الْقَمِيصَ
حديث ابن عمر اختلف في رفعه ووقفه
لَا تَلْبَسُوا الْقَمِيصَ ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ ، وَلَا الْعَمَائِمَ
حديث ابن عمر اختلف في رفعه ووقفه
لَا تَلْبَسُوا الْقَمِيصَ ، وَلَا الْعَمَائِمَ ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ
حديث ابن عمر اختلف في رفعه ووقفه
لَا تَلْبَسُوا الْقَمِيصَ ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ
حديث ابن عمر اختلف في رفعه ووقفه
لَا تَلْبَسِ الْقَمِيصَ ، وَلَا الْعِمَامَةَ ، وَلَا السَّرَاوِيلَ
حديث ابن عمر اختلف في رفعه ووقفه