عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن حمادي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق : عبد الله بن أبي قحافة
يَا رَسُولَ اللهِ ، تَأْتِي دَارَ فُلَانٍ ، وَلَا تَأْتِي دَارَنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لِأَنَّ فِي دَارِكُمْ كَلْبًا
لا يصح
السِّنَّوْرُ سَبُعٌ
لا يصح
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ
هذا حديث لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
هذا حديث جيد
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ كَامِلٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ يَعنِي ابنَ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى
هذا حديث جيد
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ أَدَارَ الْمَاءَ عَلَى مِرْفَقَيْهِ
صرح بضعف هذا الحديث
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ أَدَارَ الْمَاءَ عَلَى مِرْفَقَيْهِ
هذا الحديث ضعيف
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِرِطْلَيْنِ
لا يصح
الْغُسْلُ مِنْ أَرْبَعٍ
هذا حديث لا يصح
إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْغَائِطِ ، وَالْبَوْلِ ، وَالْقَيْءِ ، وَالدَّمِ ، وَالْمَنِيِّ
ضعفه
لَا بَأْسَ بِبَوْلِ مَا أُكِلَ لَحْمُهُ
قال أحمد والنسائي وابن معين سوار بن مصعب متروك الحديث
مَا أُكِلَ لَحْمُهُ ، فَلَا بَأْسَ بِسُؤْرِهِ
قال أحمد والنسائي وابن معين سوار بن مصعب متروك الحديث
الْغُسْلُ مِنْ خَمْسَةٍ
هذا حديث لا يصح
إِنَّمَا هُوَ بَضْعَةٌ مِنْكَ
ضعف كل طرقه و قال قيس بن طلق ضعفه أحمد ويحيى
وَهَلْ هِيَ إِلَّا بَضْعَةٌ مِنْكَ أَوْ مُضْغَةٌ
ضعف كل طرقه و قال قيس بن طلق ضعفه أحمد ويحيى
بَضْعَةٌ مِنْكَ
ضعف كل طرقه و قال قيس بن طلق ضعفه أحمد ويحيى
الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ ، وَلَيْسَ مِمَّا يَدْخُلُ
ضعف طريقة الرفع من المتأخرين قال بعد أن ضعفه بشعبة والفضل إنما يحفظ هذا الكلام عن ابن عباس
إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ ، فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَتَوَضَّأْ
إنه حديث لا يصح فإن إسماعيل بن عياش تغير فصار يخلط
إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ ، فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَتَوَضَّأْ
إنه حديث لا يصح فإن إسماعيل بن عياش تغير فصار يخلط
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ
إنه حديث لا يصح فإن إسماعيل بن عياش تغير فصار يخلط
مَنْ قَلَسَ أَوْ قَاءَ أَوْ رَعَفَ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلْيُتِمَّ عَلَى صَلَاتِهِ
إنه حديث لا يصح فإن إسماعيل بن عياش تغير فصار يخلط
إِنَّ الْوُضُوءَ لَا يَجِبُ إِلَّا عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا
ذكرت هذا الحديث مستوفيا العلل في كتابي المسمى بالسنن في الكلام على أحاديث السنن
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ
رواه علي بن ظبيان مرفوعا ثم نقل كلام الأئمة في تضعيف علي كما أسلفناه ثم ضعف سليمان بن أبي داود وسليمان بن أرقم
التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ لِلذِّرَاعَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
ضعفه بعثمان بن محمد وقال إنه متكلم فيه
التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ لِلذِّرَاعَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
ضعف ابن الجوزي هذا الحديث بعثمان بن محمد وقال إنه متكلم فيه وأخطأ في ذلك
التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ لِلذِّرَاعَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
ضعفه تحقيقه بعثمان بن محمد وقال إنه متكلم فيه
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
هذا حديث لا يصح وقال في الإعلام مضطرب كما أسلفناه وضعفه أيضا في تحقيقه
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
هذا حديث مضطرب اختلف فيه على يحيى بن أيوب وبعضهم يقول عن ابن عمارة وبعضهم يقول عن أبي بن عمارة
الْحَائِضُ تَنْتَظِرُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَرْبَعَةً أَوْ خَمْسَةً إِلَى عَشَرَةِ أَيَّامٍ
ليس فيها ما يصح
لَا تَكْشِفْ فَخِذَكَ
أصلح هذه الأحاديث حديث علي وحديث محمد بن جحش
لَا تَكْشِفْ عَنْ فَخِذِكَ
أصلح هذه الأحاديث حديث علي وحديث محمد بن جحش
مَا فَوْقَ الرُّكْبَتَيْنِ مِنَ الْعَوْرَةِ
أعله في تحقيقه بهماسعيد بن راشد وعباد بن كثير فقال إنهما متروكان
إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ
فيه محمد بن القاسم مجروح قال أحمد بن حنبل أحاديثه موضوعة ليس بشيء رمينا حديثه وقال النسائي متروك الحديث وقال الدارقطني يكذب وفي إسناده أيضا الربيع بن صبيح قال عفان أحاديثه كلها مقل
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ اللهِ – تَعَالَى
حديث لا يصح
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ
إبراهيم بن زكريا قال أبو حاتم هو مجهول والحديث الذي رواه منكر وقال ابن عدي حدث عن الثقات بالأباطيل والضعف على حديثه بين وهو من جملة الضعفاء قال وسئل أحمد عن هذا الحديث أول الوقت رض
إِنَّ عِنْدَ كُلِّ أَذَانَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
ذكره في الموضوعات ونقل عن الفلاس أنه قال كان حيان هذا كذابا
إِنَّ عِنْدَ كُلِّ أَذَانَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
ذكر هذا الحديث في الموضوعات
قَالَ ابْنُ بُرَيْدَةَ : وَقَدْ أَدْرَكْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يُصَلِّي تَيْنِكَ الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْمَغْرِبِ
ذكر هذا الحديث في الموضوعات
أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَى قَوْمِهِ ، فَيُصَلِّي بِهِمْ
إنه لا يصح طريق ابن جريج عن عمرو بن دينار عن جابر
أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَى قَوْمِهِ ، فَيُصَلِّي بِهِمْ
هذا لا يصح ولو صح كان ظنا من جابر