عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن حمادي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق : عبد الله بن أبي قحافة
يَا رَسُولَ اللهِ : أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : " نَعَمْ
هذا حديث مضطرب اختلف فيه على يحيى بن أيوب وبعضهم يقول عن ابن عمارة وبعضهم يقول عن أبي بن عمارة
نَعَمْ وَمَا شِئْتَ
هذا حديث لا يصح وقال في الإعلام مضطرب كما أسلفناه وضعفه أيضا في تحقيقه
نَعَمْ وَمَا شِئْتَ
هذا حديث مضطرب اختلف فيه على يحيى بن أيوب وبعضهم يقول عن ابن عمارة وبعضهم يقول عن أبي بن عمارة
يَا رَسُولَ اللهِ أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
هذا حديث لا يصح وقال في الإعلام مضطرب كما أسلفناه وضعفه أيضا في تحقيقه
يَا رَسُولَ اللهِ أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
هذا حديث مضطرب اختلف فيه على يحيى بن أيوب وبعضهم يقول عن ابن عمارة وبعضهم يقول عن أبي بن عمارة
لَا يَلْبَسُ خُفَّيْنِ إِلَّا لِمَنْ لَا يَجِدُ النَّعْلَيْنِ
حديث ابن عمر اختلف في رفعه ووقفه
يُغْتَسَلُ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ الْجَنَابَةِ
هذا حديث لا يصح
كَانَ يُغْتَسَلُ مِنْ أَرْبَعٍ
هذا حديث لا يصح
الْغُسْلُ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَالْحِجَامَةِ
هذا حديث لا يصح
لَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي غُسْلِ مَيِّتِكُمْ غُسْلٌ إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ
أعله في تحقيقه بعمرو وأن يحيى قال لا يحتج به وأن أحمد قال لا بأس به وفيه خالد بن مخلد أيضا
لَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي غُسْلِ مَيِّتِكُمْ غُسْلٌ إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ
أعله في تحقيقه بعمرو وأن يحيى قال لا يحتج به وأن أحمد قال لا بأس به وفيه خالد بن مخلد أيضا
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
حديث أنيسة وهم وأنه مقلوب
إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُنَادِي بِلَيْلٍ
حديث أنيسة وهم وأنه مقلوب
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
حديث أنيسة وهم وأنه مقلوب
انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الشَّهِدَةِ فَنَزُورَهَا " . فَأَمَرَ أَنْ يُؤَذَّنَ لَهَا وَيُقَامَ وَيُؤَمَّ أَهْلُ دَارِهَا فِي الْفَرَائِضِ
الوليد بن جميع ضعيف وأمه مجهولة
الْوَقْتُ الْأَوَّلُ رِضْوَانُ اللهِ
حديث لا يصح
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ أَنَا أَبُو أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَارُونَ بنِ حُمَيدٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ الوَلِيدِ
حديث لا يصح
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ
إبراهيم بن زكريا قال أبو حاتم هو مجهول والحديث الذي رواه منكر وقال ابن عدي حدث عن الثقات بالأباطيل والضعف على حديثه بين وهو من جملة الضعفاء قال وسئل أحمد عن هذا الحديث أول الوقت رض
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا يَمَسُّ أَنْفُهُ الْأَرْضَ
قال ابن الجوزي في التحقيق وأبو قتيبة ثقة أخرج عنه البخاري والرفع زيادة وهي من الثقة مقبولة
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سُلَيمَانَ بنِ الأَشعَثِ ثَنَا
قال ابن الجوزي في التحقيق وأبو قتيبة ثقة أخرج عنه البخاري والرفع زيادة وهي من الثقة مقبولة
لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ لَا يُصِيبُ الْأَنْفُ مِنَ الْأَرْضِ مَا يُصِيبُ الْجَبِينُ
قال ابن الجوزي في التحقيق وأبو قتيبة ثقة أخرج عنه البخاري والرفع زيادة وهي من الثقة مقبولة
إِنِّي أَرَاكُمْ تَقْرَءُونَ وَرَاءَ إِمَامِكُمْ
طعن ابن الجوزي في هذا الحديث بابن إسحاق ثم طعن فيه أيضا بأن قال مكحول ضعيف
إِنِّي لَأَرَاكُمْ تَقْرَءُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ إِذَا جَهَرَ
طعن ابن الجوزي في هذا الحديث بابن إسحاق ثم طعن فيه أيضا بأن قال مكحول ضعيف
هَلْ تَقْرَءُونَ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ
أعله بزيد بن واقد
مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَقْرَأُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ
أعله بزيد بن واقد
لَا يَقْرَأَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ
أعله بزيد بن واقد
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
هذا حديث ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ تَرَكَهُ
هذا حديث لا يصح
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ تَرَكَهُ
أعله بأبي جعفر هذا نصرة لمذهبه ونقل كلام من ضعفه فقط وليس بجيد منه واقتصر على رواية من روى التضعيف عن أحمد وابن المديني ويحيى بن معين وما هذا فعل المنصف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ تَرَكَهُ
لا يصح فإن أبا جعفر الرازي اسمه عيسى بن ماهان قال ابن المديني كان يخلط وقال يحيى كان يخطئ وقال أحمد ليس بالقوي في الحديث وقال أبو زرعة كان يهم كثيرا وقال ابن حبان كان ينفرد بالمناك
مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا
أعله بأبي جعفر هذا نصرة لمذهبه ونقل كلام من ضعفه فقط وليس بجيد منه واقتصر على رواية من روى التضعيف عن أحمد وابن المديني ويحيى بن معين وما هذا فعل المنصف
سَلُوا اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ ، وَلَا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا
حديث لا يصح
يَا مَعْمَرُ غَطِّ فَخِذَيْكَ ، فَإِنَّ الْفَخِذَيْنِ عَوْرَةٌ
أصلح هذه الأحاديث حديث علي وحديث محمد بن جحش
لَا تَكْشِفْ فَخِذَكَ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ
أصلح هذه الأحاديث حديث علي وحديث محمد بن جحش
مَا فَوْقَ الرُّكْبَتَيْنِ مِنَ الْعَوْرَةِ
أعله في تحقيقه بهماسعيد بن راشد وعباد بن كثير فقال إنهما متروكان
مَاذَا تُصَلِّي فِيهِ الْمَرْأَةُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ فَقَالَتْ : فِي الْخِمَارِ وَالدِّرْعِ السَّابِغِ
هذا الحديث في رفعه مقال
إِذَا كَانَ الدِّرْعُ سَابِغًا يُغَطِّي ظُهُورَ قَدَمَيْهَا
هذا الحديث في رفعه مقال
إِذَا كَانَ الدِّرْعُ سَابِغًا يُغَطِّي ظُهُورَ قَدَمَيْهَا
هذا الحديث فيه مقال وهو أن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ضعفه يحيى وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج به
إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
إنه حديث لا يصح فإن إسماعيل بن عياش تغير فصار يخلط
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا
الحديث لا يثبت