المحدثون›الخطابى

حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب

ت 388 هـ
صفحة الراوي ←
٨٤٠
حكم على حديث
٣٦
صحيح
٢
حسن
٩١
ضعيف
سنن أبي داود

أَعْتِقُوهَا ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَقِيقٍ قَدِمَ عَلَيَّ فَأْتُونِي أُعَوِّضْكُمْ مِنْهَا

ليس إسناده بذاك

سنن أبي داود

أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ ، وَلَا عَصَبٍ

هذا الخبر مرسل

سنن أبي داود

أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ

هذا الخبر مرسل

سنن أبي داود

مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ

في إسناده مقال

سنن أبي داود

مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ

في إسناد هذا الحديث مقالا والحديث إذا رواه رجل مجهول لم يكن حجة ولم يجب الحكم به

سنن أبي داود

لَأَقْضِيَنَّ فِيكَ بِقَضِيَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَكَ جَلَدْتُكَ مِائَةً

هذا الحديث غير متصل وليس العمل عليه

سنن أبي داود

إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ جُلِدَ مِائَةً ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ رَجَمْتُهُ

هذا الحديث غير متصل وليس العمل عليه

سنن أبي داودضعيف

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا

حديث منكر وقبيصة بن حريث غير معروف والحجة لا تقوم بمثله

سنن أبي داود

فِي دِيَةِ الْخَطَأِ عِشْرُونَ حِقَّةً ، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً

خشف بن مالك مجهول لا يعرف إلا بهذا الحديث

سنن أبي داود

دِيَةُ الْمُعَاهِدِ نِصْفُ دِيَةِ الْحُرِّ

لا بأس بإسناده

سنن أبي داود

الرِّجْلُ جُبَارٌ

قيل إنه غير محفوظ وسفيان بن حسين معروف بسوء الحفظ قالوا وإنما هو العجماء جرحها جبار

سنن أبي داود

الرِّجْلُ جُبَارٌ

تكلم الناس في هذا الحديث وقيل إنه غير محفوظ

سنن أبي داود

الرِّجْلُ جُبَارٌ

تكلم الناس في هذا الحديث وقيل إنه غير محفوظ وسفيان بن حسين معروف بسوء الحفظ

سنن أبي داود

النَّارُ جُبَارٌ

لم أزل أسمع أصحاب الحديث يقولون غلط فيه عبد الرزاق إنما هو البئر جبار حتى وجدته لأبي داود عن عبد الملك الصنعاني عن معمر فدل على أن الحديث لم ينفرد به عبد الرزاق

سنن أبي داود

النَّارُ جُبَارٌ

لم أزل أسمع أهل الحديث يقولون غلط فيه عبد الرزاق إنما هو البئر جبار

جامع الترمذي

نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ ، أَوْ قَالَ: بِسُؤْرِهَا

أشار إلى عدم صحته

جامع الترمذي

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ

صححه

جامع الترمذي

كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ

صححه الخطابي

جامع الترمذي

كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ

صححه

جامع الترمذي

إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ

ترك بعض العلماء الاحتجاج به لأن راويه ابن عقيل ليس بذاك

جامع الترمذي

إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ

قد ترك بعض العلماء القول بهذا الحديث لأن ابن عقيل راويه ليس بذاك

جامع الترمذي

كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا

حديث مسة هذا أثنى عليه محمد بن إسماعيل وقال مسة هذه أزدية واسم أبي سهل كثير بن زياد وعلي بن عبد الأعلى ثقة

جامع الترمذي

يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ

في إسناد الحديثين معا مقالا

جامع الترمذي

جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ

إسناده جيد إلا ما تكلموا فيه من أمر حبيب

جامع الترمذي

إِنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا حَقٍّ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَإِنَّهُ أَنْدَى وَأَمَدُّ صَوْتًا مِنْكَ

روي هذا الحديث والقصة بأسانيد مختلفة وهذا الإسناد أصحها

جامع الترمذي

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ يَضَعُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ

أثبت من حديث تقديم اليدين

جامع الترمذي

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ يَضَعُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ

حديث وائل أثبت من حديث تقديم اليدين

جامع الترمذي

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ يَضَعُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ

هذا أصح من حديث أبي هريرة إذا سجد أحدكم فليبدأ بركبتيه قبل يديه ولا يبرك بروك الفحل

جامع الترمذي

إِنِّي أَرَاكُمْ تَقْرَأُونَ وَرَاءَ إِمَامِكُمْ

إسناده جيد لا طعن فيه

جامع الترمذي

صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى

روى هذا الحديث طاوس ونافع وغيرهما عن ابن عمر فلم يذكر أحد فيه النهار وإنما هو صلاة الليل مثنى مثنى إلا أن سبيل الزيادة من الثقة أن تقبل

جامع الترمذي

مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ

يريد أحمد بن حنبل أن الحديث غير محفوظ

جامع الترمذي

مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ

أسنده عبد الله بن أبي بكر والزيادة من الثقة مقبولة

جامع الترمذيضعيف

رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِي بْنِ الرَّبِيعِ بِمَهْرٍ جَدِيدٍ

ضعيف بالحجاج بن أرطاة فإنه معروف بالتدليس

جامع الترمذي

رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِي بْنِ الرَّبِيعِ بِمَهْرٍ جَدِيدٍ

إنما ضعفوا حديث عمرو بن شعيب من قبل الحجاج بن أرطاة لأنه معروف بالتدليس

جامع الترمذي

رَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِي بْنِ الرَّبِيعِ بَعْدَ سِتِّ سِنِينَ

هو أصح من حديث عمرو بن شعيب

جامع الترمذي

طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ ، وَعِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ

أهل الحديث ضعفوه

جامع الترمذي

طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ ، وَعِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ

والحديث حجة لأهل العراق إن ثبت ولكن أهل الحديث ضعفوه

جامع الترمذي

أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ - فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ

وقد تكلم بعض الناس في إسناد هذا الحديث وقال زيد أبو عياش مجهول ومثل هذا الإسناد على أصل الشافعي لا يحتج به وليس الأمر على ما توهمه فإن أبا عياش هذا مولى لبني زهرة معروف وقد ذكره ما

جامع الترمذي

سَأَلْنَا سَعْدًا

وقد تكلم بعض الناس في إسناد هذا الحديث وقال زيد أبو عياش مجهول ومثل هذا الإسناد على أصل الشافعي لا يحتج به وليس الأمر على ما توهمه فإن أبا عياش هذا مولى لبني زهرة معروف وقد ذكره ما

جامع الترمذي

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ

قال الخطابي قد تكلم بعض العلماء في إسناد هذا الحديث وزعم أنه غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم