حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً
وقد تكلم بعض الناس في إسناد هذا الحديث وقال زيد أبو عياش مجهول ومثل هذا الإسناد على أصل الشافعي لا يحتج به وليس الأمر على ما توهمه فإن أبا عياش هذا مولى لبني زهرة معروف وقد ذكره ما
أَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا يَشْتَرِي بِهِ
غير متصل لأن الحي حدثوه عن عروة وما كان سبيله من الرواية هكذا لم تقم به الحجة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مَعَهُ بِدِينَارٍ يَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً
غير متصل لأن فيه مجهولا لا يدرى من هو
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مَعَهُ بِدِينَارٍ يَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً
أن الخبرين معا غير متصلين
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مَعَهُ بِدِينَارٍ يَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً
هو غير متصل لأن فيه مجهولا لا يدرى من هو
مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَيْسَ لَهُ مِنَ الزَّرْعِ شَيْءٌ
ضعف الحديث
مَنِ ابْتَاعَ مُحَفَّلَةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
ليس إسناده بذلك
مَنِ ابْتَاعَ مُحَفَّلَةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
ليس إسناده بذلك
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَالسِّنَّوْرِ
قد تكلم بعض العلماء في إسناد هذا الحديث وزعم أنه غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَالسِّنَّوْرِ
وأومأ الخطابي إلى ضعف الحديث
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْهِرَّةِ
قال الخطابي قد تكلم بعض العلماء في إسناد هذا الحديث وزعم أنه غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْهِرَّةِ
وأومأ الخطابي إلى ضعف الحديث
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْهِرَّةِ
وقد تكلم بعض العلماء في إسناد هذا الحديث وزعم أنه غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِدَارِ الْجَارِ
قد تكلموا في إسناده
مَنْ وَجَدَ دَابَّةً قَدْ عَجَزَ عَنْهَا أَهْلُهَا أَنْ يَعْلِفُوهَا
هذا الحديث مرسل
إِنَاءٌ مِثْلُ إِنَاءٍ ، وَطَعَامٌ مِثْلُ طَعَامٍ
في إسناده مقال
إِنَاءٌ مِثْلُ إِنَاءٍ ، وَطَعَامٌ مِثْلُ طَعَامٍ
في إسناد الحديث مقال
اذْهَبُوا فَقَاسِمُوهُمْ أَنْصَافَ الْأَمْوَالِ ، وَلَا تَمَسُّوا ذَرَارِيَّهُمْ
إسناده ليس بذاك
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
إسناده جيد
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
إسناده جيد
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
ضعفه
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
الحديث ضعيف ضعفه الخطابي
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
في إسناده نظر صالح بن يحيى عن أبيه عن جده لا يعرف سماع بعضهم من بعض
نَهَى عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الضَّبِّ
ليس إسناده بذلك
نَهَى عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الضَّبِّ
وقال الخطابي ليس إسناده بذاك
نَهَى عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الضَّبِّ
ليس إسناده بذلك
نَهَى عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الضَّبِّ
ليس إسناده بذاك
نَهَى عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الضَّبِّ
وقال الخطابي ليس إسناده بذاك
خَبِيثَةٌ مِنَ الْخَبَائِثِ
ليس إسناده بذاك
خَبِيثَةٌ مِنَ الْخَبَائِثِ
ليس إسناده بذاك
خَبِيثَةٌ مِنَ الْخَبَائِثِ
ليس إسناده بذاك
خَبِيثَةٌ مِنَ الْخَبَائِثِ
ليس إسناده بذاك
أَلَا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهَدِينَ إِلَّا بِحَقِّهَا
ضعفه
أَلَا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهَدِينَ إِلَّا بِحَقِّهَا
حديث خالد بن الوليد ففي إسناده نظر
أَلَا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهَدِينَ إِلَّا بِحَقِّهَا
في إسناده نظر صالح بن يحيى عن أبيه عن جده لا يعرف سماع بعضهم من بعض
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْهِرِّ
وأومأ الخطابي إلى ضعف الحديث
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْهِرِّ
قال الخطابي قد تكلم بعض العلماء في إسناد هذا الحديث وزعم أنه غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْهِرِّ
وأومأ الخطابي إلى ضعف الحديث
أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمُرِكَ ، فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَالِّ الْقَرْيَةِ
حديث غالب مختلف في إسناده فلا يثبت والنهي ثابت
أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمُرِكَ ، فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَالِّ الْقَرْيَةِ
هذا لا يثبت