حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب
خُذْ [فِي] قَلَائِصِ الصَّدَقَةِ
في إسناده مقال
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَاهُ دِينَارًا لِيَشْتَرِيَ لَهُ بِهِ أُضْحِيَّةً
غير متصل لأن الحي حدثوه عن عروة وما كان سبيله من الرواية هكذا لم تقم به الحجة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَاهُ دِينَارًا لِيَشْتَرِيَ لَهُ بِهِ أُضْحِيَّةً
هو غير متصل لأن الحي حدثوه عن عروة
أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِسَنَةٍ
إنما ضعفوا حديث عمرو بن شعيب من قبل الحجاج بن أرطاة لأنه معروف بالتدليس
أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِسَنَةٍ
ضعيف بالحجاج بن أرطاة فإنه معروف بالتدليس
عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَضْحَى وَعَتِيرَةٌ ، تَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ ؟ الَّتِي تَقُولُونَ الرَّجَبِيَّةَ
قال الخطابي هذا ضعيف المخرج لأن أبا رملة راويه مجهول
عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَضْحَى وَعَتِيرَةٌ ، تَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ ؟ الَّتِي تَقُولُونَ الرَّجَبِيَّةَ
حديث ضعيف المخرج لأن أبا رملة مجهول
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَى وَعَتِيرَةً
قال الخطابي هذا ضعيف المخرج لأن أبا رملة راويه مجهول
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَى وَعَتِيرَةً
حديث ضعيف المخرج لأن أبا رملة مجهول
كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ ، ثُمَّ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ
حديث وائل أثبت من حديث تقديم اليدين
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ
حديث وائل أثبت من حديث تقديم اليدين
كَانَتِ النِّسَاءُ تَقْعُدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
حديث مسة هذا أثنى عليه محمد بن إسماعيل وقال مسة هذه أزدية واسم أبي سهل كثير بن زياد وعلي بن عبد الأعلى ثقة
تَلَجَّمِي ، وَاحْتَشِي كُرْسُفًا
ترك بعض العلماء الاحتجاج به لأن راويه ابن عقيل ليس بذاك
أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالدَّمِ
ترك بعض العلماء الاحتجاج به لأن راويه ابن عقيل ليس بذاك
كَتَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَرْضِ جُهَيْنَةَ
هذا الخبر مرسل
الرِّجْلُ جُبَارٌ
تكلم الناس في هذا الحديث وقيل إنه غير محفوظ
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
إِنِّي كُنْتُ رَخَّصْتُ لَكُمْ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ
هذا الخبر مرسل
أَلَّا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
نَهَى عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ
وأومأ الخطابي إلى ضعف الحديث
أَلَّا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ
وأومأ الخطابي إلى ضعف الحديث
أَنَّ عَلِيًّا بَاعَ رَقِيقًا
إسناده غير متصل
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ ، وَأَكْلِ ثَمَنِهَا
وأومأ الخطابي إلى ضعف الحديث
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
إسناده جيد إلا ما تكلموا فيه من أمر حبيب
الرِّجْلُ جُبَارٌ
تكلم الناس في هذا الحديث وقيل إنه غير محفوظ
كَتَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ بِجُهَيْنَةَ
هذا الخبر مرسل
لَا عَلَيْكُمَا ، صُومَا يَوْمًا مَكَانَهُ
إسناده ضعيف وزميل مجهول
لَا تَنْتَقِبُ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ وَلَا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ وَلَا الْبُرْقُعَ
وعللوه بأن ذكر القفازين إنما هو قول ابن عمر ليس عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ
أهل الحديث ضعفوه
أَلَّا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِعَصَبٍ ، وَلَا إِهَابٍ
هذا الخبر مرسل
لَا تَنْتَقِبِ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ
وعللوه بأن ذكر القفازين إنما هو قول ابن عمر ليس عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
أَلَّا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ
هذا حديث لا يصح لأن محمدا ضعيف جدا لا يحتج بحديثه
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَمَنَ السِّنَّوْرِ
وأومأ الخطابي إلى ضعف الحديث
لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل