حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
ضعفوا هذا الحديث لأن راويه مجهول وأبو العشراء لا يدرى من أبوه ولم يروه غير حماد بن سلمة
كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَجْلِسُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
حديث مسة هذا أثنى عليه محمد بن إسماعيل وقال مسة هذه أزدية واسم أبي سهل كثير بن زياد وعلي بن عبد الأعلى ثقة
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
ضعفوا هذا الحديث لأن راويه مجهول وأبو العشراء لا يدرى من أبوه ولم يروه غير حماد بن سلمة
لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ ، وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْهِرَّةِ وَعَنْ أَكْلِ ثَمَنِهَا
وأومأ الخطابي إلى ضعف الحديث
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ : " أَيَنْقُصُ
وقد تكلم بعض الناس في إسناد هذا الحديث وقال زيد أبو عياش مجهول ومثل هذا الإسناد على أصل الشافعي لا يحتج به وليس الأمر على ما توهمه فإن أبا عياش هذا مولى لبني زهرة معروف وقد ذكره ما
كَانَ إِذَا صَلَّى فَأَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ تَقَعُ رُكْبَتَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ قَبْلَ يَدَيْهِ
حديث وائل أثبت من حديث تقديم اليدين
نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ إِلَى النِّيَامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَ
هذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد صح أنه عليه السلام صلى وعائشة نائمة معترضة بينه وبين القبلة
نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ إِلَى النِّيَامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَ
لا يصح عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لضعف سنده
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
إسناده جيد إلا ما تكلموا فيه من أمر حبيب
الرِّجْلُ جُبَارٌ
تكلم الناس في هذا الحديث وقيل إنه غير محفوظ
النَّارُ جُبَارٌ
لم أزل أسمع أهل الحديث يقولون غلط فيه عبد الرزاق إنما هو البئر جبار
أَلَّا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً طَوِيلَةً كَبِيرَةً قَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ ، فَمَا تَرَى فِيهَا ؟ قَالَ : أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ
ترك بعض العلماء الاحتجاج به لأن راويه ابن عقيل ليس بذاك
نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ خَلْفَ النِّيَامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَ
هذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد صح أنه عليه السلام صلى وعائشة نائمة معترضة بينه وبين القبلة
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ
وأومأ الخطابي إلى ضعف الحديث
قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ
لم يرو أبو الزبير حديثا أنكر من هذا
إِذَا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْ ، أَوْ لِيُمْسِكْ
لم يرو أبو الزبير حديثا أنكر من هذا
أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ ابْنَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بِسَنَةٍ
إنما ضعفوا حديث عمرو بن شعيب من قبل الحجاج بن أرطاة لأنه معروف بالتدليس
أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ ابْنَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بِسَنَةٍ
ضعيف بالحجاج بن أرطاة فإنه معروف بالتدليس
أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ " فَقَالُوا : نَعَمْ . فَنَهَى عَنْهُ
وقد تكلم بعض الناس في إسناد هذا الحديث وقال زيد أبو عياش مجهول ومثل هذا الإسناد على أصل الشافعي لا يحتج به وليس الأمر على ما توهمه فإن أبا عياش هذا مولى لبني زهرة معروف وقد ذكره ما
أَيَنْقُصُ إِذَا يَبِسَ ؟ " قِيلَ : نَعَمْ . فَنَهَى عَنْهُ
وقد تكلم بعض الناس في إسناد هذا الحديث وقال زيد أبو عياش مجهول ومثل هذا الإسناد على أصل الشافعي لا يحتج به وليس الأمر على ما توهمه فإن أبا عياش هذا مولى لبني زهرة معروف وقد ذكره ما
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ لِيَشْتَرِيَ لَهُ أُضْحِيَّةً
غير متصل لأن فيه مجهولا لا يدرى من هو
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ لِيَشْتَرِيَ لَهُ أُضْحِيَّةً
هو غير متصل لأن فيه مجهولا لا يدرى من هو
انْتَهَيْتُ إِلَى الْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ وَهُوَ بِالْمِرْبَدِ وَهُوَ يَنْهَاهُمْ عَنْ فَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ
أشار إلى عدم صحته
يُغْتَسَلُ مِنَ الْحِجَامَةِ
في إسناده مقال
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي اسْتُحِضْتُ حَيْضَةً مُنْكَرَةً شَدِيدَةً ! فَقَالَ لَهَا : احْتَشِي كُرْسُفًا
ترك بعض العلماء الاحتجاج به لأن راويه ابن عقيل ليس بذاك
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْمُسَافِرِ يَمْسَحُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنّ
صححه
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
لم يقل أحد في هذا ثم لا يعود غير شريك
الْغُسْلُ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَالْحِجَامَةِ
في إسناده مقال
لَا تَأْتَمَّ بِنَائِمٍ وَلَا مُتَحَدِّثٍ
هذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد صح أنه عليه السلام صلى وعائشة نائمة معترضة بينه وبين القبلة
نَهَى أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ النُّوَّامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَ
هذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد صح أنه عليه السلام صلى وعائشة نائمة معترضة بينه وبين القبلة
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ
روى هذا الحديث طاوس ونافع وغيرهما عن ابن عمر فلم يذكر أحد فيه النهار وإنما هو صلاة الليل مثنى مثنى إلا أن سبيل الزيادة من الثقة أن تقبل
يُغْتَسَلُ مِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ
في إسناده مقال
كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَقْعُدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
حديث مسة هذا أثنى عليه محمد بن إسماعيل وقال مسة هذه أزدية واسم أبي سهل كثير بن زياد وعلي بن عبد الأعلى ثقة
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ
ضعفوا هذا الحديث لأن راويه مجهول وأبو العشراء لا يدرى من أبوه ولم يروه غير حماد بن سلمة
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ؟ فَقَالَ : أَيَنْقُصُ إِذَا جَفَّ
وقد تكلم بعض الناس في إسناد هذا الحديث وقال زيد أبو عياش مجهول ومثل هذا الإسناد على أصل الشافعي لا يحتج به وليس الأمر على ما توهمه فإن أبا عياش هذا مولى لبني زهرة معروف وقد ذكره ما
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
وأومأ الخطابي إلى ضعف الحديث
أَنَّهُمَا كَرِهَا ثَمَنَ الْكَلْبِ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ
وأومأ الخطابي إلى ضعف الحديث
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْهِرِّ
وأومأ الخطابي إلى ضعف الحديث