حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
الحديث ضعيف
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
قد تكلم بعض العلماء في إسناد هذا الحديث وزعم أنه غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
قال الخطابي قد تكلم بعض العلماء في إسناد هذا الحديث وزعم أنه غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ
قد تكلم بعض العلماء في إسناد هذا الحديث وزعم أنه غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ
قال الخطابي قد تكلم بعض العلماء في إسناد هذا الحديث وزعم أنه غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ
وأومأ الخطابي إلى ضعف الحديث
يَا عَلِيُّ ، مَا فَعَلَ غُلَامُكَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : رُدَّهُ رُدَّهُ
إسناده غير متصل
مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ
ضعفه
م قَالَ مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا مَعقِلُ بنُ مَالِكٍ البَصرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُقبَةُ بنُ الأَصَمِّ عَن عَطَاءٍ عَن رَافِعِ بنِ خَدِيجٍ
ضعفه
رُفِعَ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَجُلٌ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ ، فَقَالَ: لَأَقْضِيَنَّ فِيهَا
هذا الحديث غير متصل وليس العمل عليه
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن أَبِي بِشرٍ عَن حَبِيبِ بنِ سَالِمٍ عَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ نَحوَهُ وَيُروَى
هذا الحديث غير متصل وليس العمل عليه
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
وضعفوا هذا الحديث لأن رواته مجهولون وأبو العشراء لا يدرى من أبوه ولم يرو عنه غير حماد بن سلمة
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
ضعفوا هذا الحديث لأن راويه مجهول وأبو العشراء لا يدرى من أبوه ولم يروه غير حماد بن سلمة
يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةٌ وَعَتِيرَةٌ
قال الخطابي هذا ضعيف المخرج لأن أبا رملة راويه مجهول
يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةٌ وَعَتِيرَةٌ
ضعفه
يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةٌ وَعَتِيرَةٌ
حديث ضعيف المخرج لأن أبا رملة مجهول
أَتَانَا كِتَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
حديث مسة هذا أثنى عليه محمد بن إسماعيل وقال مسة هذه أزدية واسم أبي سهل كثير بن زياد وعلي بن عبد الأعلى ثقة
م قَالَ مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنِيهِ سَلَمَةُ قَالَ حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنِي هَذَا الحَدِيثَ مُحَمَّدُ بنُ
روي هذا الحديث والقصة بأسانيد مختلفة وهذا الإسناد أصحها
لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّاقُوسِ
روي هذا الحديث والقصة بأسانيد مختلفة وهذا الإسناد أصحها
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَجَدَ يَضَعُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ
حديث وائل أثبت من حديث تقديم اليدين
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
روى هذا الحديث طاوس ونافع وغيرهما عن ابن عمر فلم يذكر أحد فيه النهار وإنما هو صلاة الليل مثنى مثنى إلا أن سبيل الزيادة من الثقة أن تقبل
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
روى هذا الحديث طاوس ونافع وغيرهما عن ابن عمر فلم يذكر أحد فيه النهار وإنما هو صلاة الليل مثنى مثنى إلا أن سبيل الزيادة من الثقة أن تقبل
حَمَلْنَاهُ عَلَى الْمُتَرَدِّي
ضعفوا هذا الحديث لأن راويه مجهول وأبو العشراء لا يدرى من أبوه ولم يروه غير حماد بن سلمة
لِلْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ ، وَقُرُوؤُهَا حَيْضَتَانِ
أهل الحديث ضعفوه
نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
أشار إلى عدم صحته
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
صححه الخطابي
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
طعن بعض أهل العلم في إسناده من قبل أن بعض رواته قال عن عبد الله بن عبد الله وقال بعضهم عبيد الله وليس هذا مما يوهنه
يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ
في إسناد هذا الحديث مقال
فَبَعْدَهَا طَرِيقٌ أَنْظَفُ مِنْهَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَهَذِهِ بِهَذِهِ
ضعف الحديث لجهالة هذه المرأة
فَبَعْدَهَا طَرِيقٌ أَنْظَفُ مِنْهَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَهَذِهِ بِهَذِهِ
في إسناده مقال
إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً فَاغْسِلُوا الشَّعَرَ
هذا حديث ضعيف والحارث مجهول
أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ
ترك بعض العلماء الاحتجاج به لأن راويه ابن عقيل ليس بذاك
تَلَجَّمِي وَتَحَيَّضِي فِي كُلِّ شَهْرٍ فِي عِلْمِ اللهِ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ
ترك بعض العلماء القول بهذا الحديث لأن ابن عقيل راويه ليس بذاك
تَلَجَّمِي وَتَحَيَّضِي فِي كُلِّ شَهْرٍ فِي عِلْمِ اللهِ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ
ترك بعض العلماء الاحتجاج به لأن راويه ابن عقيل ليس بذاك
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
وزعموا أن هذا الحديث مرسل أو موقوف على ابن عباس ولا يصح متصلا مرفوعا والذمم بريئة إلا أن تقوم الحجة بتشغيلها
كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجْلِسُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
حديث مسة هذا أثنى عليه محمد بن إسماعيل وقال مسة هذه أزدية واسم أبي سهل كثير بن زياد وعلي بن عبد الأعلى ثقة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ هَمَّ بِالْبُوقِ
روي هذا الحديث والقصة بأسانيد مختلفة وهذا الإسناد أصحها
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ
حديث وائل أثبت من حديث تقديم اليدين
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ
هذا أصح من حديث أبي هريرة إذا سجد أحدكم فليبدأ بركبتيه قبل يديه ولا يبرك بروك الفحل