عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
أَنَّهُ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ
هذا منقطع
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ
له طريق آخر متصل من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ
له طريق آخر متصل من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري
لَيْسَ فِيهِ زَكَاةٌ
إسناده جيد
أَنَّهَا كَانَتْ تُحَلِّي بَنَاتِهَا الذَّهَبَ وَلَا تُزَكِّيهِ
إسناده جيد
مُرْ مَنْ قِبَلَكَ مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُصَدِّقْنَ حُلِيَّهُنَّ
هذا مرسل شعيب بن يسار لم يدرك عمر
كَانَ إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ
هذا الحديث متفق على صحته كذلك
كَانَ إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ
هذا الحديث متفق على صحته كذلك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى الْحُرِّ وَالْعَبْدِ
مرسل
أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْجَبُ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " سَقْيُ الْمَاءِ
مرسل سعيد لم يدرك سعدا
أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْجَبُ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " سَقْيُ الْمَاءِ
مرسل سعيد لم يدرك سعدا
أُحِيلَ الصِّيَامُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ
رواية منقطعة فإن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ
نَهَى عَنْ صِيَامٍ قَبْلَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ
أبو عباد هذا هو عبد الله بن سعيد المقبري غير قوي
أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " يَا بِلَالُ ، أَذِّنْ فِي النَّاسِ أ
بإسناد جيد
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارِ بنِ الرَّيَّانِ
بإسناد جيد
أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَنَادَى أَنْ صُومُوا
بإسناد جيد
وَقَد أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ فِي كِتَابِ المُستَدرَكِ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَلَمَةَ العَنَزِيُّ ثَنَا عُثمَانُ
بإسناد جيد
بَابُ القَومِ يُخطِئُونَ فِي رُؤيَةِ الهِلَالِ أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا
ومحمد هذا لم يسمع من أبي هريرة ولم يلقه كما قاله ابن معين وأبو زرعة
إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ
ومحمد هذا لم يسمع من أبي هريرة ولم يلقه كما قاله ابن معين وأبو زرعة
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ
ومحمد هذا لم يسمع من أبي هريرة ولم يلقه كما قاله ابن معين وأبو زرعة
كَانَ يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ وَهُوَ صَائِمٌ
إسناده ضعيف
خَيْرُ خِصَالِ الصَّائِمِ السِّوَاكُ
وفي إسناده مجالد وفيه مقال وأخرج له مسلم وقال البيهقي غيره أثبت منه
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ ثَنَا أَبُو عُبَيدٍ ثَنَا أَبُو خُرَاسَانَ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ
هذا الحديث ضعيف
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ ثَنَا أَبُو عُبَيدٍ ثَنَا أَبُو خُرَاسَانَ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ
رواه الدارقطني ثم البيهقي كذلك وضعفاه بسبب كيسان أبي عمر القصار راويه عن عمرو بن عبد الرحمن عن خباب وقالا إنه ليس بالقوي وقال يحيى ضعيف الحديث وضعفه أيضا الساجي في كتابه وروياه عن
أَمَا إِنِّي كُنْتُ أُرِيدُ الصَّوْمَ وَلَكِنْ قَرِّبِيهِ
قال البيهقي والدارقطني هذه الزيادة غير محفوظة
إِنِّي كُنْتُ أُرِيدُ الصَّوْمَ وَلَكِنْ قَرِّبِيهِ ، وَأَقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ
قال البيهقي والدارقطني هذه الزيادة غير محفوظة
أَخبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو إِسحَاقَ إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ الأُرمَوِيُّ ثَنَا شَافِعُ بنُ مُحَمَّدٍ أَنبَأَ أَبُو جَعفَرِ بنُ سَلَامَةَ
قال البيهقي والدارقطني هذه الزيادة غير محفوظة
الْمُتَطَوِّعُ بِالْخِيَارِ ؛ إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ
حاصل الاختلاف فيه أنه اختلف على سماك فتارة رواه عن أبي صالح باذان وهو ضعيف وتارة عن جعدة وهو مجهول
الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ
حاصل الاختلاف فيه أنه اختلف على سماك فتارة رواه عن أبي صالح باذان وهو ضعيف وتارة عن جعدة وهو مجهول
أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ
هذا مرسل طلحة هذا تابعي كوفي
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمُرُّ بِالْمَرِيضِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَيَمُرُّ كَمَا هُوَ
وفي إسناده ليث بن أبي سليم وقد علمت حاله فيما مضى
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمُرُّ بِالْمَرِيضِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَيَمُرُّ كَمَا هُوَ
وفي إسناده ليث بن أبي سليم وقد علمت حاله فيما مضى
أَحَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ
قالوا فالخبر بذلك غير ثابت
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اغْتَسَلَ لِإِحْرَامِهِ
ضعفوه أبو غزية
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُظْهِرُ مِنَ التَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
هو مرسل وسماه المنذري منقطعا
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرْمٌ إِلَّا فِي وَجْهِهَا
حديث ضعيف في إسناده أيوب بن محمد أبو سهيل العجلي اليمامي يلقب أبا الجمل
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَمْسَحَ الْمَرْأَةُ يَدَيْهَا عِنْدَ الْإِحْرَامِ بِشَيْءٍ مِنَ الْحِنَّاءِ
موسى بن عبيدة واه
وَخَمِّرُوا وَجْهَهُ وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ
إبراهيم بن أبي حرة ضعفه الساجي لكن وثقه ابن معين وأحمد وأبو حاتم وزاد لا بأس به
وَلَا تُقَرِّبُوهُ طِيبًا
إبراهيم بن أبي حرة ضعفه الساجي لكن وثقه ابن معين وأحمد وأبو حاتم وزاد لا بأس به
ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ ضُحًى فَيَأْتِي الْبَيْتَ فَيَسْتَلِمُ الْحَجَرَ ، وَيَقُولُ بِاسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ
وهذا إسناد جيد