عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
سَلُوا اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ ، وَلَا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا
وهو حديث ضعيف
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلَمْ يَذْكُرْهَا إِلَّا وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ
ولك أن تجيب عما ذكره البيهقي أيضا بأن الترجماني خرج له الحاكم في مستدركه وقال أحمد وابن معين وأبو داود والنسائي ليس به بأس فينبغي أن تقبل رواية الرفع منه لأنها زيادة من ثقة
إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ صَلَاةً فَذَكَرَهَا وَهُوَ فِي صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَلْيَبْدَأْ بِالَّتِي هُوَ فِيهَا
فالحديث ضعيف
مَا هَذَا يَا أَسْمَاءُ ؟ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا هَذَا وَهَذَا
معلول
مَا حَمَلَكِ عَلَى أَنْ تُخَمِّرِي هَذِهِ الْأَمَةَ وَتُجَلْبِبِيهَا
إسناد جيد
لَا تَكْشِفْ فَخِذَكَ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ
الانقطاع في موضوعين أحدهما بين ابن جريج وحبيب بن أبي ثابت وثانيهما بين حبيب وعاصم فإنه لم يسمعه منه
مَا فَوْقَ الرُّكْبَتَيْنِ مِنَ الْعَوْرَةِ
هذا إسناد ضعيف
إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
الحديث غير ثابت كما قررنا فلا يصح الاحتجاج به
أُحِيلَتِ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ ، فَذَكَرَ حَالَ الْقِبْلَةِ ، وَحَالَ الْأَذَانِ
رواية منقطعة فإن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ
فَلَا تَفْعَلَا ، إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّ مَعَهُ ، وَلْيَجْعَلِ الَّتِي صَلَّى فِي بَيْتِهِ نَافِلَةً
شاذة ضعيفة
بَابُ مَن قَالَ فِي القُرآنِ إِحدَى عَشرَةَ سَجدَةً لَيسَ فِي المُفَصَّلِ مِنهَا شَيءٌ حَكَاهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَن مَالِكٍ وَرَوَاهُ
أبو قدامة المذكور اسمه الحارث بن عبيد إيادي بصري وهو من رجال مسلم وأبي داود والترمذي ضعفوه
لَمْ يَسْجُدْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ بَعْدَ مَا تَحَوَّلَ إِلَى الْمَدِينَةِ
أبو قدامة المذكور اسمه الحارث بن عبيد إيادي بصري وهو من رجال مسلم وأبي داود والترمذي ضعفوه
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَجَدَ فِي النَّجْمِ وَهُوَ بِمَكَّةَ
أبو قدامة المذكور اسمه الحارث بن عبيد إيادي بصري وهو من رجال مسلم وأبي داود والترمذي ضعفوه
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصَّلَاةِ فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ
هذه الطريقة ضعيفة بسبب زيد بن جبيرة وقد تركوه وحديثه منكر جدا
إِذَا قَامَ الْإِمَامُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فَإِنْ ذَكَرَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَتِمَّ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ
مداره على جابر الجعفي قال البيهقي في المعرفة جابر لا يحتج به
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
عبد المهيمن هذا واه
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَيْسَ هُوَ عَلَى وُضُوءٍ فَتَمَّتْ لِلْقَوْمِ ، وَأَعَادَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث لا يصح الاستدلال به لأوجه أحدها ما قيل في بقية وقد أسلفته واضحا في أوائل الكتاب في باب بيان النجاسات ثانيها ضعف عيسى بن إبراهيمثالثها ضعف جويبر وهو ابن سعيد البلخي وهو متروك ا
تُعَادُ الصَّلَاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
ضعيف بمرة
تُعَادُ الصَّلَاةُ فِي مِقْدَارِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
ضعيف بمرة
يَغْسِلُ فَرْجَهُ وَأُنْثَيَيْهِ ، وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
منقطعة لأنها من حديث عروة عن علي وعروة لم يسمع منه
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ فِي الْأَذَى ، فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُمَا طَهُورٌ
وقال ابن عبد الحق فيما رده على المحلى هذا حديث ضعيف لأن في إسناده محمد بن كثير الصنعاني ثم ذكر قول أحمد وغيره فيه
مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ يَا قَيْسُ
أعل بالانقطاع بين محمد بن إبراهيم التيمي وقيس
أَبْصَرَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الصُّبْحِ
أعل بالانقطاع بين محمد بن إبراهيم التيمي وقيس
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
أعل هذا الحديث بوجوه
قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَخَذَ بِحَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ
أعل هذا الحديث بوجوه
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلَّى نِصْفَ النَّهَارِ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
حديث معلول من أوجه
وَأَنبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى ثَنَا حَسَّانُ
حديث معلول من أوجه
ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ
وهو حديث ضعيف
صَلَاةُ الصُّبْحِ رَكْعَتَانِ
أعل بالانقطاع بين محمد بن إبراهيم التيمي وقيس
كَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي رَمَضَانَ بِثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ رَكْعَةً
مرسل فإن يزيد بن رومان لم يدرك عمر
أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَمَّهُمْ - يَعْنِي فِي رَمَضَانَ - وَكَانَ يَقْنُتُ فِي النِّصْفِ الْآخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
هذا فيه جهالة كما ترى
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْنُتُ فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ
إسناد ضعيف
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا رَكَعْتَ إِلَّا رَكْعَةً وَاحِدَةً
قابوس هذا ليس بالقوي كما قاله النسائي وغيره
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ بِثَلَاثٍ
هو حديث ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ بِثَلَاثٍ
هو حديث ضعيف
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ لَا يُسَلِّمُ فِيهِنَّ حَتَّى يَنْصَرِفَ
هو حديث ضعيف
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
إسناد جيد
يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّاهُ ، أَلَا أُعْطِيكَ أَلَا أَحْبُوكَ أَلَا أُجِيزُكَ أَلَا أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ
هذا الإسناد جيد
صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ
هذا الإسناد جيد
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ يَعْنِي : الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
تلخص من هذا كله صحته