عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
وَمَنْ يَأْكُلُ الضَّبُعَ
حديث ضعيف
لَا آكُلُهُ ، وَلَا أُحَرِّمُهُ
حديث ضعيف
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
رواية المرفوع ضعيفة جدا
لُعِنَتِ الْخَمْرُ : بِعَيْنِهَا ، وَعَاصِرُهَا ، وَمُعْتَصِرُهَا
وفي إسنادهما أبو طعمة مولاهم وقد رماه مكحول الهذلي بالكذب
إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُرْتُمُ اللهَ بِهِ فِي قُبُورِكُمْ
رجاله ثقات
إِنَّ هَذَيْنِ مُحَرَّمٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي ، حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
وفي إسناده الأفريقي وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَقْيُ الْمَاءِ
مرسل سعيد لم يدرك سعدا
قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ؟ قَالَ: لَا
في إسناده حنظلة بن عبيد الله البصري وقد ضعفوه ونسبوه إلى الاختلاط
إِذَا دَعَوْتَ اللهَ فَادْعُ بِبُطُونِ كَفَّيْكَ
وهو حديث ضعيف
اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ
إسناده ضعيف
الْأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ : أَيَّامُ التَّشْرِيقِ
هذا هو المشهور عنه
جَاءَتْ جَدَّتَانِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَأَعْطَى أُمَّ الْأُمِّ دُونَ أُمِّ الْأَبِ
منقطع
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ وَتَرَكَ جَدَّتَيْهِ أُمَّ أُمِّهِ وَأُمَّ أَبِيهِ ، فَأَتَوْا أَبَا بَكْرٍ ، فَأَعْطَى أُمَّ أُمِّهِ السُّدُسَ
منقطع
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
رواية هشيم عن الزهري في ذلك فقد حكم الحفاظ بكونها غلطا وبأن هشيما لم يسمعه من الزهري فروايته عنه منقطعة
كَانَ يَقُولُ فِي الْوَصِيَّةِ إِذَا عَجَزَتْ عَنِ الثُّلُثِ ، قَالَ : « يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ
الأشعث إن كان ابن سوار فهو واه
إِنَّهَا لَا تُحْصِنُكَ
ضعيف
الْبَسِي ثِيَابَكِ وَالْحَقِي بِأَهْلِكِ
في إسناده جميل بن زيد وهو ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَ حَدِيثٍ قَبْلَهُ ، « أَمَرَ لَهَا بِالصَّدَاقِ
في إسناده جميل بن زيد وهو ضعيف
ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ ، وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ ، الطَّلَاقُ ، وَالنِّكَاحُ ، وَالرَّجْعَةُ
إسناده ضعيف
مَا تَزِيدُ الْمَرْأَةُ فِي الْحَمْلِ عَلَى سَنَتَيْنِ
جميلة بنت سعد مجهولة لا يدرى من هي
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ ؟ » قَالَ : بَلَى ، قَالَ : « حَجُّ الْبَيْتِ
في إسناده الوليد بن أبي ثور ضعفه النسائي وغيره
إِنْ لَقِيتَ فَلَا تَجْبُنْ ، وَإِنْ قَدَرْتَ فَلَا تَغْلُلْ
ولا يصح من أجله هذا أي عمرو بن الحارث بن يعقوب
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَشْتَدُّ بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ ، وَيَقُولُ : « أَنَا بِهَا
سند جيد
رَأَيْتُهُ يَشْتَدُّ بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ فِي قَمِيصٍ
سند جيد
وَاللهِ ، لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَشَارَ بِأُصْبُعِهِ إِلَى السَّمَاءِ إِلَى مُشْرِكٍ ، فَنَزَلَ إِلَيْهِ عَلَى ذَلِكَ فَقَتَلَهُ ، لَقَتَلْتُهُ بِهِ
وهذا الأثر غريب لا يحضرني من خرجه عنه
اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ وَاسْتَبْقُوا شَرْخَهُمْ
في إسناد أبي داود وأحمد حجاج بن أرطاة وقد ضعفوه
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَاضْرِبُوهُ ، وَحَرِّقُوا مَتَاعَهُ
هذا حديث لم يتابع عليه ولا أصل لهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وصالح هذا ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « فَرَضَ لِلْفَرَسِ مِنْهُمْ سَهْمَيْنِ
حديث منقطع لا تقوم به حجة
قَدِمَ قَيْسُ بْنُ مَكْشُوحٍ الْمُرَادِيُّ عَلَى سَعْدٍ فِي ثَمَانِينَ ، وَكَانَ مَعَهُ ثَلَاثُ مِائَةٍ
فهو غير ثابت عن عمر
أَسْهِمْ ، لِمَنْ أَتَاكَ قَبْلَ أَنْ يَتَفَقَّأَ قَتْلَى فَارِسَ
فهو غير ثابت عن عمر
يَا أَسْلَعُ مَا لِي أَرَى رَاحِلَتَكَ تَضْطَرِبُ
الهيثم هذا ذكره وأباه ابن أبي حاتم ولم يذكر فيهما جرحا ولا تعديلا ولم يذكر راويا عن الهيثم إلا واحدا قلت وذكره العقيلي وقال لا يتابع على حديثه والعلاء بن الفضل المنقري فيه ضعف يسير
لَا تَفْعَلِي يَا حُمَيْرَاءُ ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ
هذا الحديث واه جدا
كَانَ السِّوَاكُ مِنْ أُذُنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْضِعَ الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَاتِبِ
قال الطبراني لم يروه عن سفيان إلا يحيى قال البيهقي ويحيى ابن اليمان ليس بالقوي عندهم
أَمَا تَسْتَاكُ ؟ " قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّي لَمْ أَطْعَمْ مِنْ ثَلَاثٍ
في إسناده قابوس بن أبي ظبيان قال أبو حاتم لا يحتج به
تُجْزِي مِنَ السِّوَاكِ الْأَصَابِعُ
القسملي وهو بفتح القاف قال البخاري إنه منكر الحديث
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
بل هو ضعيف
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
وحاصل ما يعلل به هذا الحديث الضعف والانقطاع
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
أنه حديث لا يصح
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
بل هو ضعيف
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
وحاصل ما يعلل به هذا الحديث الضعف والانقطاع